نقاش الحب
أهلا وسهلا بك في منتدي نقاشنا

منتدي الاصدقاء في نقاش الحب


يسعدنا انضمامك الينا



شكرا لك

فصل في أدلة وجوب الحج والعمرة والمبادرة إلى أدائهما

اذهب الى الأسفل

فصل في أدلة وجوب الحج والعمرة والمبادرة إلى أدائهما

مُساهمة من طرف عادل17 في الخميس أبريل 22, 2010 2:45 am

فصل في أدلة وجوب الحج والعمرة والمبادرة إلى أدائهما

فصل في أدلة وجوب الحج والعمرة والمبادرة إلى أدائهما
إذا عرف هذا فاعلموا وفقني الله وإياكم لمعرفة الحق واتباعه، أن الله عز وجل قد أوجب على عباده حج بيته الحرام، وجعله أحد أركان الإسلام الخمسة، قال الله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ}[4].
وفي الصحيحين عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام)).
وروى سعيد في سننه عن عمر بن الخطاب أنه قال: (لقد هممت أن أبعث رجالا إلى هذه الأمصار فينظروا كل من كان له جدة ولم يحج ليضربوا عليهم الجزية، ما هم بمسلمين ما هم بمسلمين)، وروي عن علي أنه قال: (من قدر على الحج فتركه فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا).
ويجب على من لم يحج وهو يستطيع الحج أن يبادر إليه، لما روي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((تعجلوا إلى الحج - يعني الفريضة- فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له)) رواه أحمد.
ولأن أداء الحج واجب على الفور في حق من استطاع السبيل إليه لظاهر قوله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ}[5].
وقول النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته: ((أيها الناس إن الله فرض عليكم الحج فحجوا)) أخرجه مسلم.
وقد وردت أحاديث تدل على وجوب العمرة منها قوله صلى الله عليه وسلم في جوابه لجبرائيل لما سأله عن الإسلام قال صلى الله عليه وسلم: ((الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج البيت، وتعتمر، وتغتسل من الجنابة، وتتم الوضوء، وتصوم رمضان)) أخرجه ابن خزيمة والدارقطني من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وقال الدارقطني: هذا إسناد ثابت صحيح.
ومنها حديث عائشة أنها قالت: يا رسول الله هل على النساء من جهاد؟ قال: ((عليهن جهاد لا قتال فيه، الحج والعمرة)) أخرجه أحمد وابن ماجه بإسناد صحيح.
ولا يجب الحج والعمرة في العمر إلا مرة واحدة لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: ((الحج مرة فمن زاد فهو تطوع)).
ويسن الإكثار من الحج والعمرة تطوعاً لما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)).
المصدر موقع الشيخ ابن باز

عادل17
مراقب

عدد المشاركات : 64
نقاط التميز : 17110
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فصل في أدلة وجوب الحج والعمرة والمبادرة إلى أدائهما

مُساهمة من طرف عادل17 في الخميس أبريل 22, 2010 2:50 am

وتتمة للتوثيق القرآني للموضوع نورد التعريف الزمني
قال تعالى:الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ (197) [البقرة : 197].
لفظ معلومات هي لفظ إقرار بما هو متدوال منذ متى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
قال تعالى في كتاب ينزل خمسا خمسا :
وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26) وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28) ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (29) ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30) [الحج : 26 - 30].
وهنا نعلم أن المعلوم إن توارث فهو عن إبراهيم ولقد توارث في عصور الإيمان حتى أبو خزاعة فهو أول من دعا لعبادة الأصنام
فمن الجامع الصغير للسيوطي نورد الحديث :
ــ إن أول من سيب السوائب و عبد الأصنام أبو خزاعة عمرو بن عامر و إني رأيته في النار يجر أمعاءه فيها . ‌

تخريج السيوطي
(حم) عن ابن مسعود.

تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 2024 في صحيح الجامع.‌
ثم استمر العلم بها حتى دعا محمد للتوحيد على ملة إبراهيم الخليل صلى الله عليهما وسلم تسليما وهما إمامي يوم البعث .
فما هي تلك المعلومات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
أولا لفظ أشهر تعنى شهرين فأكثر !!!!!!!!!!!!!!.
فمن الجامع الصغير نورد الحديث المتواتر:
ــ اثنان فما فوقهما جماعة . ‌
تخريج السيوطي(هـ عد) عن أبي موسى (حم طب عد) عن أبي أمامة (قط) عن ابن عمرو (ابن سعد البغوي الباوردي) عن الحكم بن عمير.
تحقيق الألباني(ضعيف) انظر حديث رقم: 137 في ضعيف الجامع.‌
وهو تواتر يجبر ضعف الحديث ويوافقه كتاب الله حين جمع القلبين
قال تعالى:يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (1) وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (2) وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (3) مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ (4) ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (5) [الأحزاب : 1 - 5].
فلكل قلب لا أكثر
وقال تعالى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (1) قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (2) وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (3) إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (4) عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا (5) [التحريم : 1 - 5].
فوجه الحديث لزوجتى النبي بلفظ تتوبا وجمع القلبين بلفظ قلوبكما.
وهذا مشتهد به في المواريث.
والقصة مثلا من الدر المنثور في التأويل بالمأثور - السيوطي - (10 / 52)
أخرج الطبراني وابن مردويه عن ابن عباس في قوله : { وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً } قال : « دخلت حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها وهو يطأ مارية ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تخبري عائشة حتى أبشرك بشارة فإن أباك يلي الأمر بعد أبي بكر إذا أنا مت ، فذهبت حفصة فأخبرت عائشة فقالت عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم : من أنبأك هذا؟ قال : نبأني العليم الخبير ، فقالت عائشة : لا أنظر إليك حتى تحرم مارية ، فحرمها ، فأنزل الله { يا أيها النبي لم تحرم } » .
فما هي أشهر الحج نورد من الدر المنثور الإجماع التالي:
الدر المنثور في التأويل بالمأثور - السيوطي - (1 / 437)
أخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « في قوله { الحج أشهر معلومات } شوال ، وذو القعدة ، وذو الحجة » .
وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « الحج أشهر معلومات شوال ، وذو القعدة ، وذو الحجة » .
وأخرج الخطيب عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « في قوله تعالى { الحج أشهر معلومات } شوال ، وذو القعدة ، وذو الحجة » .

وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن عمر بن الخطاب { الحج أشهر معلومات } قال : شوال ، وذو القعدة ، وذو الحجة .
وأخرج الشافعي في الأم وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن نافع . أنه سئل أسمعت عبد الله بن عمر يسمي شهور الحج؟ فقال : نعم ، كان يسمّي شوالاً ، وذا القعدة ، وذا الحجة .
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس وعطاء والضحاك . مثله .
وأخرج وكيع وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه والبيهقي في سننه من طرق عن ابن عمر { الحج أشهر معلومات } قال : شوال ، وذو القعدة ، وعشر ليال من ذي الحجة .
وأخرج وكيع وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن مسعود { الحج أشهر معلومات } قال شوال ، وذو القعدة ، وعشر ليال من ذي الحجة .
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني والبيهقي من طرق عن ابن عباس { الحج أشهر معلومات } قال : شوال ، وذو القعدة ، وعشر من ذي الحجة ، لا يفرض الحج إلا فيهن .
وأخرج ابن المنذر والدارقطني والطبراني والبيهقي عن عبد الله بن الزبير { الحج أشهر معلومات } قال : شوال ، وذو القعدة ، وعشر من ذي الحجة .
وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن ومحمد وإبراهيم . مثله .
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني عن ابن مسعود . أنه سئل عن العمرة في أشهر الحج فقال : الحج أشهر معلومات ، ليس فيهن عمرة .
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن محمد بن سيرين قال : ما أحد من أهل العلم شك أن عمرة في غير أشهر الحج أفضل من عمرة في أشهر الحج .
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال : قال عمر : افصلوا بين حجكم وعمرتكم ، اجعلوا الحج في أشهر واجعلوا العمرة في غير أشهر الحج ، أتم لحجكم ولعمرتكم .
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عون قال : سئل القاسم عن العمرة في أشهر الحج؟ فقال : كانوا لا يرونها تامة .
ومن قال هي الأشهر الثلاث شوال وذو القعدة وذو الحجة فقد أصاب .
ومن حدد من ذو الحجة العشر ليالي فقد أصاب .
فعموم التعريف الزمني قد حدد في الآيات التالية فقد قال تعالى في الخمس التالية:
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (198) ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (199) فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ (200) وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201) أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (202) [البقرة : 198 - 202].
فمن لم يقف عرفة فلم يحج !!!!!!!!!!!!!.
وهو عين ما نوه النبي فمن الجامع الصغير :
ــ الحج عرفة من جاء قبل طلوع الفجر من ليلة جمع فقد أدرك الحج أيام منى ثلاثة فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه و من تأخر فلا إثم عليه . ‌
تخريج السيوطي(حم 4 ك هق) عن عبدالرحمن بن يعمر.
تحقيق الألباني(صحيح) انظر حديث رقم: 3172 في صحيح الجامع.‌
ولفظ أدرك حد مانع كاف !!!!!!!!!!!!!!!.

والخلاصة توافق القرآن الكريم والسنة المبينة المبينة المبينة المبينة المبنية المبنية المبينة (فلا فصل بينهما ) وأقوال الصحابة والإجماع على تحديد وقت الإحرام بالحج (وهو فرض الحج في الآي الكريمة ولا يصح حج بلا إحرام له خبط عشواء بلا نية وتحريم ) كحد أقصى سبعين ليلة وذلك لو تم شهري شوال وذي القعدة .
وتلك مسألة منتهية بين السلف سادتنا والخلف علمائنا جميعا !!!!!!!!!!!!!!!.
فمن مجموع فتاوى ابن باز - (16 / 48)
الثانية : أن يصل إلى الميقات في أشهر الحج ، وهي : شوال ، وذو القعدة ، والعشر الأول من ذي الحجة . فمثل هذا يخير بين ثلاثة أشياء ، وهي الحج وحده ، والعمرة وحدها ، والجمع بينهما ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما وصل إلى الميقات في ذي القعدة في حجة الوداع خير أصحابه بين هذه الأنساك الثلاثة ، لكن السنة في حق هذا أيضا إذا لم يكن معه هدي أن يحرم بالعمرة ، ويفعل ما ذكرنا في حق من وصل إلى الميقات في غير أشهر الحج ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه لما قربوا من مكة أن يجعلوا إحرامهم عمرة ، وأكد عليهم في ذلك بمكة ، فطافوا وسعوا وقصروا وحلوا امتثالا لأمره صلى الله عليه وسلم ، إلا من كان معه الهدي ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يبقى على إحرامه حتى يحل يوم النحر ، والسنة في حق من ساق الهدي أن يحرم بالحج والعمرة جميعا ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد فعل ذلك ، وكان قد ساق الهدي ، وأمر من ساق الهدي من أصحابه وقد أهل بعمرة.

وهنا وقفة مع ما أورد السيوطي نقلا عن بعض السلف وسبق ذكره وتحديدا:
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني عن ابن مسعود . أنه سئل عن العمرة في أشهر الحج فقال : الحج أشهر معلومات ، ليس فيهن عمرة .
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن محمد بن سيرين قال : ما أحد من أهل العلم شك أن عمرة في غير أشهر الحج أفضل من عمرة في أشهر الحج .
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال : قال عمر : افصلوا بين حجكم وعمرتكم ، اجعلوا الحج في أشهر واجعلوا العمرة في غير أشهر الحج ، أتم لحجكم ولعمرتكم .
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عون قال : سئل القاسم عن العمرة في أشهر الحج؟ فقال : كانوا لا يرونها تامة .

فنقول تعليق ابن باز الأمة قد أجاز العمرة في أِشهر الحج مما يعنى تضيقا لقولهم إلى الإعتمار دون الحج !!!!!!!!!!!!.
فما نقل عن عمر وابن مسعود أنهم اعتمروا عمرة القدوم دون تحلل تأسيا بالنبي العدنان وعلى حد لفظ ابن سيرين والقاسم فهما النهى عن العمرة فليس القصد بعمرة الحج !!!!!!!!!!!!.
وأما النهى عن عمرة الحج فالفعال بخلاف الأقوال مما يعنى أنه لا حج بلا عمرة.
وأما العمرة بلا حج فليست مقصد ابن باز هنا البتة . ولتقرأ معي من دروس للشيخ عبد العزيز بن باز - (13 / 27)
السؤال
بعض الناس يؤدون العمرة في شوال ثم يذهبون إلى المدينة للزيارة، وبعد ذلك ينوون الحج مفردين ولا يهدون، فما حكم هذا؟

الجواب
هذا يقع كثيراً، بعض الناس من الشام ، أو من مصر ، أو من أفريقيا ، أو من نجد ، أو من غير ذلك، يؤدون العمرة في شوال، أو في أول ذي القعدة، أو في أثناء ذي القعدة، فإذا فرغوا من العمرة توجهوا إلى المدينة للزيارة، أو إلى الطائف ، أو إلى جدة ، أو غير ذلك، يريدون الحج والعمرة جميعاً.
فذهب بعض أهل العلم إلى أن من سافر للعمرة مسافة قصر ثم أراد الحج من الميقات الذي يمر عليه، فإنه يكون بهذا قد نقض تمتعه، ويسقط عنه الدم؛لأن السفر الذي تجاوز به مسافة قصر كذهابه إلى منى وإلى الطائف ونحو ذلك، ورُوي أنه لا ينقض متعته بذلك ما دام جاء للحج، ولكنه استغل الفرصة، وذهب إلى المدينة ؛ لأن الوقت فيه سعة، أو إلى الطائف يسكن فيها ويزور فيها أصحاباً له، وقالوا: هذا لا يسقط عنه الدم، بل هو متمتع، وإن ذهب إلى المدينة ورجع بحج مفرد، أو إلى الطائف وجاء إلى الحج لا يسقط عنه الدم، وهذا القول أظهر وأقرب إلى الصواب.
فينبغي لمثل هذا أن يهدي وألا يترخص برخص السفر؛ لأنه متمتع، وتعمه الآية الكريمة في قوله سبحانه وتعالى: { فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ } [البقرة:196] وإن تمتع بالعمرة وحل منها، وسافر وأتى أهله فهو متمتع، فينبغي له أن يُهدي، بخلاف الذي رجع إلى بلاده وأقام فيها بنية الحج المفرد، فهذا عند عامة أهل العلم على أنه لا هدي عليه، يأتي إنسان من الشام أو من الرياض عمرة في شوال أو ذي القعدة، ثم رجع إلى بلاده وأقام فيها، ثم جاء بحج مفرد وقت الحج، هذا قول جمهور أهل العلم وأكثرهم على أنه لا هدي عليه؛ لأنه جاء بحج مفرد.
وجاء عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن عليه الهدي ولو رجع إلى بلاده، لكن المعروف عن ابن عمر رضي الله عنهما أن من ذهب إلى بلاده ثم رجع بحج مفرد لا شيء عليه، وبه قال أكثر أهل العلم، فهذا لا شيء عليه، وإن أهدى تطوعاً أو احتياطاً فحسن.
وهنا نقول في هذا الإحتياط التطوعي أنه هو الواجب .
فالنبي في حجته بعد البعثة وهو بمكة قبل الهجرة ومن بعد الإسلام لم يكن يعرف العمرة من الحج ففرض عليه عمرة الحديبية وعمرة القضاء .
وتلك دراسة أخرى لكن نورد القول القاطع فمن الجامع الصغير نورد الحديث:
ــ دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة .
تخريج السيوطي(م د) عن جابر (د ت) عن ابن عباس مرسلا.
تحقيق الألباني(صحيح) انظر حديث رقم: 3373 في صحيح الجامع.‌
فلا تظن أي عالم يقول لك أن لا تعتمر في أنساك الحج الثلاث ولو قال الألباني أن المفرد نسخ فلا حرج. وليس بجديد على مذاهب ابن تيمية وابن القيم فكل العلماء هي تأمر بعمرة الحج وكل الخلفاء الراشديين نحروا هديا .
ولا يوجد عالم واحد يقول لك لا تعتمر عمرة الحج ما لم تحصر عنها بل الأولى أن تفرد للعمرة المفردة سفرة مفردة .
وهنا تمتعت بهما فأهدى فلا تكن بخيلا وانحر ولو ظنتت نفسك مفردا للحج بل ومن أحصر عن عمرة القدوم وعمرة يوم النحر فعليه هدي. وتلك مسألة ستفصل من بعد.
لكن لفظ النبي بذكر كل الشهور الثلاث بلا تحديد ليال عشر كما قال تعالى في كتاب مثاني متشابه :
وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4) هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (5) [الفجر : 1 - 5].
قد يعنى إدراج سفر العودة طوال جزيرة العرب من أشهر الحج بل والإسلام تحسبا للبلدان البعيدة جعل المحرم من الأشهر الحرم حتى يتيقن وصول الحاج عودة لبيته.
لكن بطلوع شمس يوم النحر فلا درك للحج كما سبق !!!!!!!!!!.
والليالي العشر عشر ذي الحجة فهي قصر كتاب الله ثالث أشهر الحج ذي الحجة على تلك الليالي وإلا فلا درك للحج !!!!!!!!!!!!!.
فمن الجامع الصغير نورد:
ــ أفضل أيام الدنيا أيام العشر .
تخريج السيوطي(البزار) عن جابر.
تحقيق الألباني(صحيح) انظر حديث رقم: 1133 في صحيح الجامع.‌
ومن الجامع الصغير نورد:
ــ إن العشر : عشر الأضحى و الوتر : يوم عرفة و الشفع : يوم النحر . ‌
تخريج السيوطي(حم) عن جابر.
تحقيق الألباني(ضعيف) انظر حديث رقم: 1508 في ضعيف الجامع.‌
والتواتر على ذلك في موسم الحج (فهنالك من جعلها خارج أشهر الحج أعنى عشر ليلة القدر أواخر شهر الصبر: رمضان بل وهنالك قلة من جعلها عشر المحرم كما هي تنويهات السيوطي في تبيان الآي) فمن الدر المنثور في التأويل بالمأثور - السيوطي - (10 / 252)
وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4) هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (5) أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (Cool وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13)

أخرج ابن الضريس والنحاس في ناسخه وابن مردويه والبيهقي من طرق عن ابن عباس قال : نزلت { والفجر } بمكة .
وأخرج ابن مردويه عن عبدالله بن الزبير قال : أنزلت { والفجر } بمكة .
وأخرج ابن مردوية عن عائشة قالت : أنزلت { والفجر } بمكة .
وأخرج النسائي عن جابر قال : أفتان يا معاذ أين أنت من { سبح اسم ربك الأعلى } [ الأعلى : 1 ] { والشمس وضحاها } [ الشمس : 1 ] { والفجر } { والليل إذا يغشى } [ الليل : 1 ] .
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عبدالله بن الزبير في قوله : { والفجر } قال : قسم أقسم الله به .
وأخرج ابن أبي شيبة عن ميمون بن مهران قال : إن الله تعالى يقسم بما يشاء من خلقه وليس لأحد أن يقسم إلا بالله .
وأخرج الفريابي وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن عباس في قوله : { والفجر } قال : فجر النهار .
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله : { والفجر } قال : هو الصبح .
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة في قوله : { والفجر } قال : طلوع الفجر غداة جمع .
وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : { والفجر } قال : فجر يوم النحر ، وليس كل فجر .
وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي مثله .
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس { والفجر } قال : يعني صلاة الفجر .
وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي في الشعب وابن عساكر عن ابن عباس في قوله : { والفجر } قال : هو المحرم أوّل فجر السنة .
وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم ، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل » .
وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن النعمان قال : « أتى عليّاً رجل فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني بشهر أصومه بعد رمضان . قال : لقد سألت عن شيء ما سمعت أحداً يسأل عنه بعد رجل سأل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : » إن كنت صائماً شهراً بعد رمضان فصم المحرم ، فإنه شهر الله وفيه يوم تاب فيه قوم وتاب فيه على آخرين « » .
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والبيهقي عن ابن عباس قال : « قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة واليهود تصوم يوم عاشوراء فقال : ما هذا اليوم الذي تصومونه؟ قالوا : هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى ، وأغرق فيه آل فرعون ، فصامه موسى شكراً لله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فنحن أحق بموسى منكم ، فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه » .
وأخرج البخاري ومسلم والبيهقي عن الربيع بنت معوّذ بن عفراء قالت :
« أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة من كان أصبح صائماً فليتم صومه ، ومن كان أصبح مفطراً فليصم بقية يومه » قالت فكنا بعد ذلك نصومه ونصوّم صبياننا الصغار ، ونذهب بهم إلى المسجد ، ونجعل لهم اللعبة من العهن ، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه إياها حتى يكون عند الافطار .
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والبيهقي عن ابن عباس قال : ما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتحرى صيام يوم يبتغي فضله على غيره إلا هذا اليوم ، يوم عاشوراء ، أو شهر رمضان .
وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ليس ليوم على يوم فضل في الصيام إلا شهر رمضان ويوم عاشوراء » .
وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن الأسود بن يزيد قال : ما رأيت أحداً ممن كان بالكوفة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بصوم يوم عاشوراء من عليّ وأبي موسى .
وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم والبيهقي عن ابن عباس قال : « حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا : يا رسول الله إنه تعظمه اليهود ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا يوم التاسع فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم » .
وأخرج ابن عدي والبيهقي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « صوموا يوم عاشوراء ، وخالفوا فيه اليهود . صوموا قبله يوماً وبعده يوماً » .
وأخرج البيهقي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لئن بقيت لآمرن بصيام يوم قبله أو بعده يوم عاشوراء » .
وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال : خالفوا اليهود وصوموا التاسع والعاشر .
وأخرج البيهقي عن أبي جبلة قال : كنت مع ابن شهاب في سفر فصام يوم عاشوراء ، فقيل له : تصوم يوم عاشوراء في السفر وأنت تفطر في رمضان؟ قال : إن رمضان له عدة من أيام أخر ، وإن عاشوراء يفوت .
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي موسى قال : يوم عاشوراء يوم تعظمه اليهود وتتخذه عيدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « صوموه أنتم » .
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يوم عاشوراء يوم كانت تصومه الأنبياء فصوموه أنتم » .
واعتذر عن التطويل فإلى التعريف المكاني.



عادل17
مراقب

عدد المشاركات : 64
نقاط التميز : 17110
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فصل في أدلة وجوب الحج والعمرة والمبادرة إلى أدائهما

مُساهمة من طرف عادل17 في الخميس أبريل 22, 2010 2:53 am

سبق أن أوردنا بتخريج السيوطي أن:
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني عن ابن مسعود . أنه سئل عن العمرة في أشهر الحج فقال : الحج أشهر معلومات ، ليس فيهن عمرة .
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن محمد بن سيرين قال : ما أحد من أهل العلم شك أن عمرة في غير أشهر الحج أفضل من عمرة في أشهر الحج .
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال : قال عمر : افصلوا بين حجكم وعمرتكم ، اجعلوا الحج في أشهر واجعلوا العمرة في غير أشهر الحج ، أتم لحجكم ولعمرتكم .
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عون قال : سئل القاسم عن العمرة في أشهر الحج؟ فقال : كانوا لا يرونها تامة .
فهل ذلك يعنى أن العمرة في أشهر الحج لا تصح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
نورد عن نبينا سنتين عمليتن في ذلك الأمر يوضح صدق ما ذهب إليه الصحابة لمن يحج فلا تعتمر إلا لقدوم مكة نسك الحج أو في يوم النحر وفقط لمن أحصر عنها قبلا !!!!!!!!!!!!!!!!.
السنة الأولى:
فمن صحيح البخاري - (5 / 438)
1444 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ قَالَ أَخْبَرَنِي كُرَيْبٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ
انْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْمَدِينَةِ بَعْدَ مَا تَرَجَّلَ وَادَّهَنَ وَلَبِسَ إِزَارَهُ وَرِدَاءَهُ هُوَ وَأَصْحَابُهُ فَلَمْ يَنْهَ عَنْ شَيْءٍ مِنْ الْأَرْدِيَةِ وَالْأُزُرِ تُلْبَسُ إِلَّا الْمُزَعْفَرَةَ الَّتِي تَرْدَعُ عَلَى الْجِلْدِ فَأَصْبَحَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ حَتَّى اسْتَوَى عَلَى الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَقَلَّدَ بَدَنَتَهُ وَذَلِكَ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ فَقَدِمَ مَكَّةَ لِأَرْبَعِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحَجَّةِ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَلَمْ يَحِلَّ مِنْ أَجْلِ بُدْنِهِ لِأَنَّهُ قَلَّدَهَا ثُمَّ نَزَلَ بِأَعْلَى مَكَّةَ عِنْدَ الْحَجُونِ وَهُوَ مُهِلٌّ بِالْحَجِّ وَلَمْ يَقْرَبْ الْكَعْبَةَ بَعْدَ طَوَافِهِ بِهَا حَتَّى رَجَعَ مِنْ عَرَفَةَ وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ يُقَصِّرُوا مِنْ رُءُوسِهِمْ ثُمَّ يَحِلُّوا وَذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ بَدَنَةٌ قَلَّدَهَا وَمَنْ كَانَتْ مَعَهُ امْرَأَتُهُ فَهِيَ لَهُ حَلَالٌ وَالطِّيبُ وَالثِّيَابُ .
ومن صحيح البخاري - (5 / 448)
1450 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ مَعَهُ بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ بَاتَ بِهَا حَتَّى أَصْبَحَ ثُمَّ رَكِبَ حَتَّى اسْتَوَتْ بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ حَمِدَ اللَّهَ وَسَبَّحَ وَكَبَّرَ ثُمَّ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهِمَا فَلَمَّا قَدِمْنَا أَمَرَ النَّاسَ فَحَلُّوا حَتَّى كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ أَهَلُّوا بِالْحَجِّ قَالَ وَنَحَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَنَاتٍ بِيَدِهِ قِيَامًا وَذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ قَالَ بَعْضُهُمْ هَذَا عَنْ أَيُّوبَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَنَسٍ.
وهذا متفق عليه بين علماء الأمة قدمائها ومحدثيها!!!!!!!!!!.
وهنا نورد أن النبي وهو متلبس بنسك الحج لم يعتمر بالبيت وهو في حرمه ثانية!!!!!!!!.ومن حل من نسك عمرة القدوم لم يحرم ثانية إلا يوم التروية!!!!!!!!!.
السنة الثانية :
من صحيح مسلم - (6 / 233)
2127 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ جَمِيعًا عَنْ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ
أَقْبَلْنَا مُهِلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَجٍّ مُفْرَدٍ وَأَقْبَلَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِعُمْرَةٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِسَرِفَ عَرَكَتْ حَتَّى إِذَا قَدِمْنَا طُفْنَا بِالْكَعْبَةِ وَالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَحِلَّ مِنَّا مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ قَالَ فَقُلْنَا حِلُّ مَاذَا قَالَ الْحِلُّ كُلُّهُ فَوَاقَعْنَا النِّسَاءَ وَتَطَيَّبْنَا بِالطِّيبِ وَلَبِسْنَا ثِيَابَنَا وَلَيْسَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ عَرَفَةَ إِلَّا أَرْبَعُ لَيَالٍ ثُمَّ أَهْلَلْنَا يَوْمَ التَّرْوِيَةِ ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَوَجَدَهَا تَبْكِي فَقَالَ مَا شَأْنُكِ قَالَتْ شَأْنِي أَنِّي قَدْ حِضْتُ وَقَدْ حَلَّ النَّاسُ وَلَمْ أَحْلِلْ وَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ وَالنَّاسُ يَذْهَبُونَ إِلَى الْحَجِّ الْآنَ فَقَالَ إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ فَاغْتَسِلِي ثُمَّ أَهِلِّي بِالْحَجِّ فَفَعَلَتْ وَوَقَفَتْ الْمَوَاقِفَ حَتَّى إِذَا طَهَرَتْ طَافَتْ بِالْكَعْبَةِ وَالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ قَالَ قَدْ حَلَلْتِ مِنْ حَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ جَمِيعًا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَجِدُ فِي نَفْسِي أَنِّي لَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ حَتَّى حَجَجْتُ قَالَ فَاذْهَبْ بِهَا يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَأَعْمِرْهَا مِنْ التَّنْعِيمِ وَذَلِكَ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ
و حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ ابْنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا وَقَالَ عَبْدٌ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُا دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَهِيَ تَبْكِي فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ اللَّيْثِ إِلَى آخِرِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ مَا قَبْلَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ و حَدَّثَنِي أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ حَدَّثَنَا مُعَاذٌ يَعْنِي ابْنَ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مَطَرٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي حَجَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَى حَدِيثِ اللَّيْثِ وَزَادَ فِي الْحَدِيثِ قَالَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا سَهْلًا إِذَا هَوِيَتْ الشَّيْءَ تَابَعَهَا عَلَيْهِ فَأَرْسَلَهَا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ فَأَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ مِنْ التَّنْعِيمِ قَالَ مَطَرٌ قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ فَكَانَتْ عَائِشَةُ إِذَا حَجَّتْ صَنَعَتْ كَمَا صَنَعَتْ مَعَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وهذا متفق عليه بين العلماء السلف والخلف !!!!!!!!!!!!!!!.
ولم تعتمر عائشة طوال أيام منى من التنعيم حتى طافت طواف الوداع وأنهت الحجة وتجمعوا للسفر ليلة الحصبة !!!!!!!!!!!. وهذا في من أحصر عن عمرة القدوم وعائشة كانت معتمرة حين حاضت (عركت) بسرف!!!!!!!!!!.
ولكن كان يكفيها طواف التحلل يوم النحر عن حجتها وعمرتها !!!!!!!!!!.
فلا عمرة لحاج متمتعا أو قارنا !!!!!!!!!!!.
ومن أحصر عن عمرة القدوم فحج دونها فحجه يكفيه عنهما معا!!!!!!!!!!.
ومن اعتمر وأحصر عن الحج فعليه الحج من قابل .
فمن صحيح وضعيف سنن أبي داود - الألباني - (4 / 362)
( سنن أبي داود )
1862 حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن حجاج الصواف حدثني يحيى بن أبي كثير عن عكرمة قال سمعت الحجاج بن عمرو الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كسر أو عرج فقد حل وعليه الحج من قابل قال عكرمة سألت ابن عباس وأبا هريرة عن ذلك فقالا صدق .
تحقيق الألباني : صحيح!!!!!!!!!!!.

والمسألة هي من اعتمر ولم يحج في أشهر الحج دون إحصار عنه هل يشمل نهى الصحابة عن تلك العمرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
نورد أولا من صحيح البخاري - (5 / 467)
1462 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ فِي الْأَرْضِ وَيَجْعَلُونَ الْمُحَرَّمَ صَفَرًا وَيَقُولُونَ إِذَا بَرَا الدَّبَرْ وَعَفَا الْأَثَرْ وَانْسَلَخَ صَفَرْ حَلَّتْ الْعُمْرَةُ لِمَنْ اعْتَمَرْ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً فَتَعَاظَمَ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْحِلِّ قَالَ حِلٌّ كُلُّهُ.
ومن صحيح البخاري - (6 / 280)
1654 - حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ حَسَّانٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ سَأَلْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
كَمْ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَرْبَعٌ عُمْرَةُ الْحُدَيْبِيَةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ حَيْثُ صَدَّهُ الْمُشْرِكُونَ وَعُمْرَةٌ مِنْ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ حَيْثُ صَالَحَهُمْ وَعُمْرَةُ الْجِعِرَّانَةِ إِذْ قَسَمَ غَنِيمَةَ أُرَاهُ حُنَيْنٍ قُلْتُ كَمْ حَجَّ قَالَ وَاحِدَةً.

ومن النصيين صح للنبي الإعتمار في أشهر الحج دون حج وهو أمر مشهور بين الصحابة فليس من مقصدهم في شئ بل وهو شرعة قوم الجاهلية .
فصحت العمرة المفردة طوال أيام السنة بلا قيود اللهم إلا من وقف بعرفة فمن اعتمر يوم عرفة ولم يحج فهو يهمل حجه وهو في حرم البيت ويستحب لمن لم يدرك عرفة أن يعتمر !!!!!!!!!!.
فمن فتوى عائشة يسر على الحجيج بترك العمرة المفردة في أيام عرفة والنحر ويومي التشاريق الأول.
فمن السنن الكبرى - البيهقي - (4 / 346)
(أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر بن الحسن القاضى قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن حازم ثنا عبيد الله بن موسى أنبأ سفيان (1) عن شعبة عن يزيد الرشك عن معاذة العدوية عن عائشة رضى الله عنها قالت حلت العمرة في السنة كلها الافى اربعة ايام يوم عرفة ويوم النحر ويومان بعد ذلك وهذا موقوف [وهو محمول عندنا على من كان مشتغلا بالحج فلا يدخل العمرة عليه ولا يعتمر حتى يكمل عمل الحج كله فقد امر عمر بن الخطاب رضى الله عنه ابا أيوب الانصاري وهبار بن الاسود حين فات كل واحد منهما الحج بان يتحلل بعمل عمرة]. قال الشافعي: واعظم الايام حرمة اولاها ان ينسك فيها لله عزوجل.
فمن صحيح البخاري - (5 / 460)
1457 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْمٍ بِالْيَمَنِ فَجِئْتُ وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ فَقَالَ بِمَا أَهْلَلْتَ قُلْتُ أَهْلَلْتُ كَإِهْلَالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ هَلْ مَعَكَ مِنْ هَدْيٍ قُلْتُ لَا فَأَمَرَنِي فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ أَمَرَنِي فَأَحْلَلْتُ فَأَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ قَوْمِي فَمَشَطَتْنِي أَوْ غَسَلَتْ رَأْسِي فَقَدِمَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ إِنْ نَأْخُذْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُنَا بِالتَّمَامِ قَالَ اللَّهُ
{ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ }
وَإِنْ نَأْخُذْ بِسُنَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى نَحَرَ الْهَدْيَ.
ومن موقف عمر في خلافته كما وضحها أبي موسى وغيره بدأت التهمة فقيل نهى عمر عن المتعة فنسخ عمر سنة النبي العدنان فهل هذا صحيح !!!!!!!!!!!.
فمن معرفة السنن والآثار - البيهقي - (7 / 406)
باب العمرة في أشهر الحج أخبرنا أبو سعيد قال : حدثنا أبو العباس قال : أخبرنا الربيع قال : سألت الشافعي عن العمرة في أشهر الحج ؟ فقال : حسنة أستحسنها ، وهي أحب إلي منها بعد الحج ، لقول الله تعالى : فمن تمتع بالعمرة إلى الحج ، ولقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : « دخلت العمرة في الحج » ، ولأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه من لم يكن معه هدي أن يجعل إحرامه عمرة « قال : وأخبرنا مالك ، عن صدقة بن يسار ، عن ابن عمر : أنه قال : » والله لأن أعتمر أعتمر قبل الحج وأهدي أحب إلي من أن أعتمر بعد الحج في ذي الحجة « قال الربيع ، فقلت للشافعي : فإنا نكره العمرة قبل الحج ؟ قال الشافعي : فقد كرهتم ما رويتم عن ابن عمر ، أنا أحبه منها ، وما رويتم ، عن عائشة أنها قالت : » خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، « فمنا من أهل بعمرة ، ومنا من جمع الحج والعمرة ، ومنا من أهل بحج » ، فلم كرهتم ما روي أنه فعل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما ابن عمر استحسنه ، وما أذن الله فيه من التمتع ؟ إن هذه لسوء الاختيار ، والله المستعان قال أحمد : قد روينا عن طاوس ، عن ابن عباس ، أنه قال : والله ما « أعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة في ذي الحجة ، إلا ليقطع بذلك أمر أهل الشرك ، فإن هذا الحي من قريش ، ومن دان دينهم كانوا يقولون : إذا برأ الدبر ، وعفا الأثر ، ودخل صفر ، حلت العمرة لمن اعتمر ، وكانوا يحرمون العمرة حتى ينسلخ ذو الحجة والمحرم » قال الشافعي : « يجوز أن يهل الرجل بعمرة في السنة كلها يوم عرفة ، وأيام منى ، وغيرها من السنة ، إذا لم يكن حاجا ، ولم يطمع بإدراك الحج ، قد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة ، فأدخلت الحج على العمرة ، فوافت عرفة ، ومنى حاجة معتمرة ، والعمرة لها متقدمة » ، وقد أمر عمر بن الخطاب ، هبار بن الأسود ، وأبا أيوب الأنصاري يوم النحر ، وكانا أهلا بالحج أن يطوف ، ويسعى ، ويحلق ، أو يقصر ، ويحل ، فهذا عمل عمرة إن فاته الحج ، وإن أعظم الأيام حرمة لأولاها أن ينسك فيها لله عز وجل.
ونقول للشافعي عائشة علمت عمرتها يوم النحر بقول النبي يكفيك طوافك عن حجتك وعمرتك ولكنها قصدت إفراد العمرة دون حج في تلك الأيام !!!!!!!!!!. وعمر يأمر من أحصر عن الحج محرما به والنبي أدخل العمرة على الحج فقول عائشة الأمة أمنا هو في العمرة المفردة لا في دخول العمرة في الحج !!!!!!!!.
ومن الدراية في تخريج أحاديث الهداية - ابن حجر - (2 / 46)
513 - حَدِيث من فَاتَهُ عرفه بلَيْل فقد فَاتَهُ الْحَج فليحل بِعُمْرَة وَعَلِيهِ الْحَج من قَابل الدَّار قطني وَابْن عدي من حَدِيث ابْن عمر وَقد تقدم وَأخرجه الدارقطنى من حَدِيث ابْن عَبَّاس نَحوه وَفِي الْبَاب أَن عمر قَالَ لأبي أَيُّوب لما أضلّ رَاحِلَته ففاته الْحَج اصْنَع كَمَا يصنع الْمُعْتَمِر ثمَّ قد حللت فَإِذا أدركك الْحَج من قَابل فاحجج واهد مَا اسْتَيْسَرَ من الْهَدْي أخرجه مَالك بِإِسْنَاد صَحِيح إِلَّا أَنه اخْتلف فِيهِ عَلَى سُلَيْمَان بن يسَار هَل هُوَ عَن أبي أَيُّوب أَو عَن هَبَّار بن الْأسود وَعَن عَطاء أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ من لم يدْرك الْحَج فَعَلَيهِ دم ويجعلها عمْرَة وَعَلِيهِ الْحَج من قَابل أخرجه ابْن أبي شيبَة وَهُوَ مُرْسل وَفِي إِسْنَاده ضعف
وَقَالَ الشَّافِعِي أخبرنَا أنس بن عِيَاض عَن مُوسَى بن عقبَة عَن نَافِع عَن ابْن عمر انه قَالَ من أدْرك لَيْلَة النَّحْر من الْحَاج وَلم يقف بِعَرَفَة قبل أَن يطلع الْفجْر فقد فَاتَهُ الْحَج فليأت الْبَيْت فليطف بِهِ سبعا وَيَطوف بَين الصَّفَا والمروة سبعا ثمَّ ليحلق أَو يقصر إِن شَاءَ وَإِن كَانَ مَعَه هدى فلينحر قبل أَن يحلق فَإِذا فرغ ثمَّ ليرْجع إِلَى أَهله فَإِن أدْركهُ الْحَج من قَابل فليحج إِن اسْتَطَاعَ وليهد فَإِن لم يجد هَديا فليصم ثَلَاثَة أَيَّام فِي الْحَج وَسَبْعَة إِذا رَجَعَ وَهَذَا مَوْقُوف صَحِيح
قَوْله عَن عَائِشَة أَنَّهَا كَانَت تكره الْعمرَة فِي هَذِه الْأَيَّام الْخَمْسَة يَوْم عَرَفَة وَيَوْم النَّحْر وَأَيَّام التَّشْرِيق الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق معَاذَة عَن عَائِشَة قَالَت حلت الْعمرَة فِي السّنة كلهَا إِلَّا أَرْبَعَة أَيَّام يَوْم عَرَفَة وَيَوْم النَّحْر ويومان بعد ذَلِك
فعلم التفريق بين من أحرم بنية الحج ولو اعتمر وحل وبين من أحرم بعمرة ولم يدخل عليها حجا!!!!!!!!!.ولا أرى عائشة تحل العمرة طوال السنة إلا تلك الأربع أو الخمس (خاصة ولا زحام بعد إنقضاء يوم النفر والرؤوس) إلا برفع وسؤال في ذلك ولنقل تلك كراهية يسر على الحجيج على الأقل !!!!!!!!!.
قال تعالى:إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ (158) إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (161) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (162) [البقرة : 158 - 163].
ولن نكتم يسر بل نحث على الحج إلا من أحصر !!!!!!!!!!!!.والحج والعمرة تسقطاهما سفرة حج واحدة !!!!!!!!!!!.
فهل تهمة عمر في النهى عن التمتع لنختم بها حق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
فمن خلفية السنة نورد من صحيح البخاري - (5 / 477)
بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى
{ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ }
وَقَالَ أَبُو كَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ الْبَرَّاءُ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ فَقَالَ أَهَلَّ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ وَأَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَأَهْلَلْنَا فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجْعَلُوا إِهْلَالَكُمْ بِالْحَجِّ عُمْرَةً إِلَّا مَنْ قَلَّدَ الْهَدْيَ فَطُفْنَا بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَأَتَيْنَا النِّسَاءَ وَلَبِسْنَا الثِّيَابَ وَقَالَ مَنْ قَلَّدَ الْهَدْيَ فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَهُ
{ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ }
ثُمَّ أَمَرَنَا عَشِيَّةَ التَّرْوِيَةِ أَنْ نُهِلَّ بِالْحَجِّ فَإِذَا فَرَغْنَا مِنْ الْمَنَاسِكِ جِئْنَا فَطُفْنَا بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَدْ تَمَّ حَجُّنَا وَعَلَيْنَا الْهَدْيُ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى
{ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنْ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ }
إِلَى أَمْصَارِكُمْ الشَّاةُ تَجْزِي فَجَمَعُوا نُسُكَيْنِ فِي عَامٍ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ وَسَنَّهُ نَبِيُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَاحَهُ لِلنَّاسِ غَيْرَ أَهْلِ مَكَّةَ قَالَ اللَّهُ
{ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ }
وَأَشْهُرُ الْحَجِّ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابهِ شَوَّالٌ وَذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحَجَّةِ فَمَنْ تَمَتَّعَ فِي هَذِهِ الْأَشْهُرِ فَعَلَيْهِ دَمٌ أَوْ صَوْمٌ وَالرَّفَثُ الْجِمَاعُ وَالْفُسُوقُ الْمَعَاصِي وَالْجِدَالُ الْمِرَاءُ.
قالوا أن عمر نهى عن التمتع وأمر بإفراد الحج
لكن سبق قول عمر :
إِنْ نَأْخُذْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُنَا بِالتَّمَامِ قَالَ اللَّهُ
{ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ }
وَإِنْ نَأْخُذْ بِسُنَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى نَحَرَ الْهَدْيَ.
وإفراد النبي كان هو قرآن اليوم فعمر كره التحلل بين العمرة والحج فلماذا لا يرضى بقضاء الله وبداية أقول كلمة في سرك لو كنت مكان عمر ووفقنى الله لفعلت عين ما فعل وقال هو وعثمان !!!!!!!!!!.
فمن صحيح وضعيف سنن ابن ماجة - الألباني - (6 / 479)
( سنن ابن ماجة )
2979 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر ح و حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثني أبي قالا حدثنا شعبة عن الحكم عن عمارة ابن عمير عن إبراهيم بن أبي موسى عن أبي موسى الأشعري أنه كان يفتي بالمتعة فقال له رجل رويدك بعض فتياك فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في النسك بعدك حتى لقيته بعد فسألته فقال عمر قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله وأصحابه ولكني كرهت أن يظلوا بهن معرسين تحت الأراك ثم يروحون بالحج تقطر رءوسهم .
تحقيق الألباني : صحيح
فهل ترضى بذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
ففي الحقية لم يبدل عمر في نسك الحج بل نحر الخلفاء الأربعة ونحر نبيهم صلى الله عليه وعلى أزواجه أمهاتنا وخلفائه وأصحابه وسلم وبارك وعلينا معهم برحمتك يارب السموات والأرض ومليكهما.
عمر نهى عن متعة الجماع ولن يجامع رجلا أمراته في قومه هكذا فهو نهى عن متعة الزواج في الحقيقة.
دافع عمر جماع الأراك في متعة الزواج وهو أمر هام نفرد له مقالا

عادل17
مراقب

عدد المشاركات : 64
نقاط التميز : 17110
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فصل في أدلة وجوب الحج والعمرة والمبادرة إلى أدائهما

مُساهمة من طرف عادل17 في الخميس أبريل 22, 2010 2:56 am

الإحصار الزمني
عرفنا أن العمرة لاحرج في توقيت فيها فلا إحصار زمني !!!!!!!!!!!!!!!!!!.
ولكن في الحج إحصار زمني !!!!!!!!!!!!!!!!.
فمن الجامع الصغير نورد :
من شهد صلاتنا هذه و وقف معنا حتى ندفع وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلا أو نهارا فقد تم حجه و قضى تفثه . ‌
تخريج السيوطي(ت هـ) عن عروة بن مضرس.
تحقيق الألباني(صحيح) انظر حديث رقم: 6321 في صحيح الجامع.‌
فصلوات ليلة النحر في الحرم ووقوف عرفة قبلا هما أعمال الحج وبهما تمام الحج من حيث الإحرام وأعمال التحلل من رمي ونحر وحلق وتزيين وتطيب وعبادات الصلاة والطواف هي في تحلل!!!!!!!!!!!!!.
فالحج انتهى وتحللت من إحرامك !!!!!!!!!!!!!!.
فما هو الحج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟. الحج القصد (وهو هنا قصد البيت الحرام) والقصد انتهى بالبيات في الحرم فعليا !!!!!!!!!!!!!. ولكن من قصد البيت هل ينكص على عقبيه أم يجب عليه الزيارة وفي أبهى حلة بل ويجب عليه قبول الضيافة في حرمه ثلاثا أو أربعا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
قال تعالى في تعريف لفظ الحج القرآني أنه قصد لبيت الله الحرام : إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97) [آل عمران : 96 ، 97]!!!!!!!!!!!!!!!!.
فأصل كلمة الحج الشرعية هي اختصار النسبة حج البيت الأول الذي وضع للناس ببكة البيت الحرام كعبة الله في أرضه !!!!!!!!!!!!!!. ولكن هنالك من يقصد البيت ويصل حرمه ثم يكفر ويولي فهذا لا إيمان له فلا يصح له حج !!!!!!!!!!!!!!. والله المزار في بيته هو الغني عن كل أحد وليس العكس !!!!!!!!!!!!!. وما مصالحك إلا بقضاء الله ابتلاءا لك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟. ولم تثبت !!!!!!!!!!!!!!!!.
وفي تعريف تمام الحج قال تعالى: الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ (197) لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (198) ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (199) فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ (200) وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201) أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (202) [البقرة : 197 - 202]!!!!!.
ولفظ قضاء المناسك جلي في تمام الحج وصحت التحلل كما هو الحال في العمرة ولكن بقي وفاء القصد !!!!!!!!!!. ولسلامة القصد تجب الزيارة للرحمن في بيته الحرام والضيافة في حرم الرحمن!!!!!!!!!!!.
وللتجرد في الزيارة يجب إعلان التوكل على الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد فترمي (والأولى قبل أن تحلق وتنحر وتتزيين وتطيب وتطوف حتى يكن كل ذلك لله وحده بلا شريك له ولكن عفا الرحمن عن الترتيب لرفع المشقة واعتبار الرمي تجردا لله مصاحبا لتلك الأعمال) ورميك رجما لإبليس فأنت من الحزب العدو (وهما حزبين فقط حزب الله الرحمن الرحيم وحزب الشيطان الوسواس الخناس وجلي أن من يهزم هو من يخنس ويوسوس) وللتجرد لله تنحر لله هديه (ولاحج بلا هدي إلا من لم يجد فيصوم عشرا ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجع فلا تبخل وتتهرب وتقول أفردت الحج فحجك مردود عليك لكون الإفراد لمن أحصر في سنة نبينا عن عمرة القدوم ) وللتجرد لله بعد حرب عدوه وتقديم القرابين يقتضى تجرد في نفسك فتحلق رأسك من الرجال (ولا تكن من أهل الزينة فتبخل بالحلق وتكتفى بالتقصير ) ولكن على المرأة أن تعترف بأن لها سيد يرعاها وهو مسئول عنها والله سائله فلا تأخذ لله إلا من زوائد ضفيرتها أو ضفرائرها لو عددت .والرجل والمرأة التزما في إحرام الحج وبلا تطيب بالحد الأدنى في العورة (وتطبيق العورة هو تجردا لله مما نوى ذلك) فستر الرجل ما بين سرته وركبتيه والتحف بالبديل (وحماية للصدر من تقلبات الجو وقسوة الليل) وسترت المرأة كل عورتها وهي ما خلا الوجه والكفين !!!!!!!!!!!. فوجب تجردا لله أن يتزين ويتطيب الرجل والمرأة في أبهى زينة لله قبل قصد الطواف للبيت قال تعالى : يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (31) قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (32) قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (33) وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (34) يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (35) [الأعراف : 31 - 35] !!!!!!!!!!!!!!.
وأنت تحللت تجردا لله لتبقى في ضيافته قبل الوداع ثلاثا بلا يوم النحر أو تعجلا ثلاثا ولا حرج مع يوم النحر فتكرر كل ذلك يوميا فترمى وأنت عندك أضحيتك (في شرع بلا إسراف وخير الحج الإطعام وإفشاء السلام) وحليق وفي أبهى زي وطيب فبقى الرمي مشددا عليك طوال أيام التشريق التى تبقى فأنت تقصد البيت خمس مرات وما بقى من عمرك !!!!!!!!!!!!!!!!. ولن ترحل إلا مرتبطا بالبيت فأنت في كنف الرحمن ولو رحلت ما دمت متوكلا عليه !!!!!!!!!!!!!!!.
قال تعالى في أيام منى التى يشهدها الله والملائكة وقضى الأمر : وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (203) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (207) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (208) فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (209) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (210) [البقرة : 203 - 210]!!!!!!!!!!!!!!!!!.
وقال تعالى قبلها في الطواف وقضاء التفث عقب تمام الحج : فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ (200) وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201) أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (202) [البقرة : 200 - 202]!!!!!!!!!!!!!.
وقال تعالى: وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26) وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28) ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (29) ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30) [الحج : 26 - 30]!!!!!!!.
والمسألة المطروحة هي من لم يدرك عرفة ليلا أو نهارا منذ طلوع شمس يوم عرفة طالما دخل الحرم قبل دخول فجر يوم النحر هل يصح له الحج أم هذا هو إحصار الحج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
وتعلم أخي أن هذا محصر حج !!!!!!!!!!!!!!!!.
فمن الجامع الصغير نورد :
الحج عرفة من جاء قبل طلوع الفجر من ليلة جمع فقد أدرك الحج أيام منى ثلاثة فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه و من تأخر فلا إثم عليه . ‌
تخريج السيوطي (حم 4 ك هق) عن عبدالرحمن بن يعمر.
تحقيق الألباني (صحيح) انظر حديث رقم: 3172 في صحيح الجامع.‌
ومن أحصر على الحج فماذا يفعل سبق تبيان أنه يعتمر !!!!!!!!!!!!!!. وعليه الحج من قابل والهدي !!!!!!!. فتوى عمر على نهج عمرة القضاء من قابل دبر إحصار عمرة الحديبية وفي نفس الشهر شهر ذي القعدة !!!!!!!!!!.
وللحديث توقيت قد ذكره وهو قبل فجر ليلة المزدلفة أي أدخل الحرم قبل بدء يوم النحر (واليوم من الفجر للمغرب بزيادة الفجر على النهار والليلة من المغرب للفجر بنقص الفجر من الليل)!!!!!!!!!!!!!!.
واليوم الشرعى فهو ما كان بخلاف الليلة قال تعالى: إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5) [القدر:1-5].
فمتى طلع الفجر فقد خرجت الليلة رغم بقاء الليل ودخل اليوم بل وقال تعالى : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187) [البقرة : 187]!!!!!.فتأكد المعنى!!!!!!!!!.
بل والصيام هو ليوم وهو من الفجر للمغرب فقد قال تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (184) شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) [البقرة : 183 - 186]!!!!!!.
فاليوم هو من الفجر للمغرب فترة صوم الصائم!!!!!!!!!!!!!!!!!.
وفي الإحصار عن الحج بعدم دخول حرم البيت قبل طلوع الفجر بلفظ حديث نبينا الشرطي نورد الآثار:
فمن التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير - ابن حجر - (3 / 323)
حَدِيثُ : رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:{الْحَجُّ عَرَفَةَ،مَنْ لَمْ يُدْرِكْ عَرَفَةَ قَبْلَ أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ فَقَدْ فَاتَهُ الْحَجُّ}.
قُلْت:هُمَا حَدِيثَانِ،أَمَّا حَدِيثُ:{الْحَجُّ عَرَفَةَ}فَرَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ وَغَيْرُهُمْ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمُرَ الدِّيلِيُّ ، وَأَمَّا حَدِيثُ:{مَنْ لَمْ يُدْرِكْ}فَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ بِلَفْظِ:{مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَاتٍ فَوَقَفَ بِهَا ، وَالْمُزْدَلِفَةَ ، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ ، وَمَنْ فَاتَهُ عَرَفَاتٌ فَقَدْ فَاتَهُ الْحَجُّ ، فَلْيَتَحَلَّلْ بِعُمْرَةٍ وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ } .
وَابْنُ أَبِي لَيْلَى سَيِّئُ الْحِفْظِ ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيقِ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ الْمَعْرُوفِ بِسَنْدَلٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، وَسَنْدَلٌ ضَعِيفٌ أَيْضًا .[وأقول هنا للعقلاء فقط فلا أقصد ذوي عقول العصافير: لا سوء حفظ مع وجود طريق آخرى !!!!!!!!!!!!!!!!.كيف وابن أبي ليلى علامة ]!!!!!!!!!!!!.
وَفِي الْبَابِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ أَيْضًا ، وَقَدْ رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ عِيَاضٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ نَحْوَهُ مُطَوَّلًا ، وَهَذَا إسْنَادٌ صَحِيحٌ .
ومن الدراية في تخريج أحاديث الهداية - ابن حجر - (2 / 46)
513 - حَدِيث من فَاتَهُ عرفه بلَيْل فقد فَاتَهُ الْحَج فليحل بِعُمْرَة وَعَلِيهِ الْحَج من قَابل الدَّار قطني وَابْن عدي من حَدِيث ابْن عمر وَقد تقدم وَأخرجه الدارقطنى من حَدِيث ابْن عَبَّاس نَحوه وَفِي الْبَاب أَن عمر قَالَ لأبي أَيُّوب لما أضلّ رَاحِلَته ففاته الْحَج اصْنَع كَمَا يصنع الْمُعْتَمِر ثمَّ قد حللت فَإِذا أدركك الْحَج من قَابل فاحجج واهد مَا اسْتَيْسَرَ من الْهَدْي أخرجه مَالك بِإِسْنَاد صَحِيح إِلَّا أَنه اخْتلف فِيهِ عَلَى سُلَيْمَان بن يسَار هَل هُوَ عَن أبي أَيُّوب أَو عَن هَبَّار بن الْأسود وَعَن عَطاء أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ من لم يدْرك الْحَج فَعَلَيهِ دم ويجعلها عمْرَة وَعَلِيهِ الْحَج من قَابل أخرجه ابْن أبي شيبَة وَهُوَ مُرْسل وَفِي إِسْنَاده ضعف
وَقَالَ الشَّافِعِي أخبرنَا أنس بن عِيَاض عَن مُوسَى بن عقبَة عَن نَافِع عَن ابْن عمر انه قَالَ من أدْرك لَيْلَة النَّحْر من الْحَاج وَلم يقف بِعَرَفَة قبل أَن يطلع الْفجْر فقد فَاتَهُ الْحَج فليأت الْبَيْت فليطف بِهِ سبعا وَيَطوف بَين الصَّفَا والمروة سبعا ثمَّ ليحلق أَو يقصر إِن شَاءَ وَإِن كَانَ مَعَه هدى فلينحر قبل أَن يحلق فَإِذا فرغ ثمَّ ليرْجع إِلَى أَهله فَإِن أدْركهُ الْحَج من قَابل فليحج إِن اسْتَطَاعَ وليهد فَإِن لم يجد هَديا فليصم ثَلَاثَة أَيَّام فِي الْحَج وَسَبْعَة إِذا رَجَعَ وَهَذَا مَوْقُوف صَحِيح
قَوْله عَن عَائِشَة أَنَّهَا كَانَت تكره الْعمرَة فِي هَذِه الْأَيَّام الْخَمْسَة يَوْم عَرَفَة وَيَوْم النَّحْر وَأَيَّام التَّشْرِيق الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق معَاذَة عَن عَائِشَة قَالَت حلت الْعمرَة فِي السّنة كلهَا إِلَّا أَرْبَعَة أَيَّام يَوْم عَرَفَة وَيَوْم النَّحْر ويومان بعد ذَلِك.
وبعد تلك الآثار لا إحصار زمن عن عمرة بل هو إحصار عدو أو مرض
فمن الجامع الصغير :
من كسر أو مرض أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى من قابل . ‌
تخريج السيوطي(حم 4 ك) عن الحجاج بن عمرو بن غزية.
تحقيق الألباني(صحيح) انظر حديث رقم: 6521 في صحيح الجامع.‌
وعمرة القضاء من قابل (ولم يتعجلها النبي من قبل ولم يتراخى فيها لما بعد ) عند إحصار عمرة الحديبية تعمم الحديث للعمرة !!!!!!!!!!!!!!. والغريب أن العمرتين وقعتا في أشهر الحج واشتهر أمرهما !!!!!!!!!!!!!!!!!.
ولكنني تتمة للموضوع أوضح أن العمرة المفردة ليست فرض بل هي تطوع ولكن الحج والعمرة فريضتين !!!!!!!!!!!!!!. فالعمرة هي فريضة مع الحج ولا حج بلا عمرة !!!!!!!!!!!!. ولا أقول : من قد أدى العمرة سلفا سقطت عنه فريضة العمرة في الحج !!!!!!!!!!.
وإليك الآثار في ذلك وأطلت فيها كتتمة أراء سلفنا الصالح في تناول الحج والعمرة :
فمن الدر المنثور في التأويل بالمأثور - السيوطي - (1 / 420)
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (196)
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي داود في المصاحف عن ابن مسعود أنه قرأ ( وأقيموا الحج والعمرة للبيت ) ثم قال: والله لولا التحرج إني لم أسمع فيها من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً لقلنا أن العمرة واجبة مثل الحج .
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد والحاكم وصححه عن ابن عمر قال : العمرة واجبة ليس أحد من خلق الله إلا عليه حجة وعمرة ، واجبتان من استطاع إلى ذلك سبيلاً .
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن طاوس قال : العمرة على الناس كلهم إلا على أهل مكة فإنها ليست عليهم عمرة ، إلا أن يقدم أحد منهم من أفق من الآفاق .
[وهنا أوجب طاوس على مغادري الحرم (حتى ولو خرج للتنعيم)عمرة متى عادوا للحرم وسكت عن كل من لم يغادر الحرم !!!!!!!!!!!!.وأقول ذلك بصرف النظر اليوم عن التمدد العمراني لمكة ولخارج الحرم]!!!!!!!!!!.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن عطاء قال : ليس أحد من خلق الله إلا عليه حجة وعمرة ، واجبتان من استطاع إلى ذلك سبيلاً كما قال الله حتى أهل بوادينا ، إلا أهل مكة فإن عليهم حجّة وليست عليهم عمرة من أجل أنهم أهل البيت ، وإنما العمرة من أجل الطواف .
وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم من طريق عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال : الحج والعمرة فريضتان على الناس كلهم إلا أهل مكة فإن عمرتهم طوافهم ، فمن جعل بينه وبين الحرم بطن واد فلا يدخل مكة إلا بإحرام .
[وهنا أقول إن في فتوى ابن عباس يسر الله على أهل مكة!!!!!!!!!!!!!.ولكن لا أجرو على نسخ عمرة أهل الحرم البتة إلا بنص!!!!!!!!.وكطاوس أوجب العمرة على من غارد الحرم(ولو لم يكن من أهل مكة)!!!!!!!!!!!!!!!!!!.]
وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء قال : ليس على أهل مكة عمرة إنما يعتمر من زار البيت ليطوف به ، وأهل مكة يطوفون متى شاؤوا .
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن ابن مسعود قال : الحج فريضة والعمرة تطوّع .
وأخرج الشافعي في الأم وعبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن أبي صالح ماهان الحنفي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « الحج جهاد والعمرة تطوّع » .
وأخرج ابن ماجة عن طلحة بن عبيد الله « أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « الحج جهاد والعمرة تطوّع » .
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد والترمذي وصححه عن جابر بن عبد الله « أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العمرة أواجبة هي؟ قال : لا ، وإن تعتمروا خير لكم » .
وأخرج الحاكم عن زيد بن ثابت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إن الحج والعمرة فريضتان لا يضرك بأيهما بدأت » .
وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم عن ابن سيرين « أن زيد بن ثابت سئل عن العمرة قبل الحج ، قال : صلاتان . وفي لفظ » نسكان لله عليك لا يضرك بأيهما بدأت » .
[ولفظ بدأت يعنى في سفرة واحدة ولا تقول غير ذلك توافقا مع الأحاديث السالفة في تطوعية العمرة بلا فريضة].
وأخرج الشافعي في الأم عن عبد الله بن أبي بكر أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم « إن العمرة هي الحج الأصغر » .
وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عمر قال « جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أوصني ، قال : تعبد الله ولا تشرك به شيئاً ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم شهر رمضان ، وتحج ، وتعتمر ، وتسمع ، وتطيع ، وعليك بالعلانية ، وإياك والسر » .
وأخرج ابن خزيمة وابن حبان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « أفضل الأعمال عند الله إيمان لا شك فيه ، وغزو لا غلول فيه ، وحج مبرور » .
وأخرج مالك في الموطأ وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة والبيهقي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال « العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة » .
وأخرج أحمد عن عامر بن ربيعة مرفوعاً . مثله .
وأخرج البيهقي في الشعب والأصبهاني في الترغيب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: « ما سبح الحاج من تسبيحة ، ولا هلل من تهليلة ، ولا كبر من تكبيرة ، إلا بشر بها تبشيرة » .
وأخرج مسلم وابن خزيمة عن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الإِسلام يهدم ما كان قبله ، وإن الهجرة تهدم ما كان قبلها ، وإن الحج يهدم ما كان قبله » .
وأخرج الطبراني عن الحسن بن علي قال : « جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني جبان وإني وضعيف . فقال : هلم إلى جهاد لا شوكة فيه : الحج » .
وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن علي بن حسين قال : « سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم عن الجهاد فقال : ألا أدلك على جهاد لا شوكة فيه؟ الحج » .
وأخرج عبد الرزاق عن عبد الكريم الجزري قال : « جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني رجل جبان ولا أطيق لقاء العدوّ . فقال : ألا أدلك على جهاد لا قتال فيه؟ قال : بلى يا رسول الله . قال : عليك بالحج والعمرة » .
وأخرج البخاري عن عائشة قالت : « قلت : يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل ، أفلا نجاهد؟ فقال : لكن أفضل الجهاد حج مبرور » .
وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي داود في المصاحف وابن خزيمة عن عائشة قالت : « قلت : يا رسول الله! . . . هل على النساء من جهاد؟ قال : عليهن جهاد لا قتال فيه . الحج والعمرة » .
وأخرج النسائي عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « جهاد الكبير والضعيف والمرأة : الحج والعمرة » .
وأخرج ابن خزيمة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « الإِسلام : أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وأن تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ، وتحج وتعتمر ، وتغتسل من الجنابة ، وأن تتم الوضوء ، وتصوم رمضان » .
وأخرج ابن أبي شيبة وابن ماجة عن أم سلمة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الحج جهاد كل ضعيف » .
وأخرج أحمد والطبراني عن عمرو بن عبسة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أفضل الأعمال حجة مبرورة أو عمرة مبرورة » .
وأخرج أحمد والطبراني عن ماعز عن النبي صلى الله عليه وسلم : « أنه سئل أي الأعمال أفضل؟ قال : إيمان بالله وحده ، ثم الجهاد ، ثم حجة برة تفضل سائر الأعمال ، كما بين مطلع الشمس ومغربها » .
وأخرج أحمد وابن خزيمة والطبراني في الأوسط والحاكم والبيهقي عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة . قيل : وما بره؟ قال : إطعام الطعام ، وطيب الكلام » وفي لفظ « وإفشاء السلام » .
وأخرج الطبراني في الأوسط عن عبد الله بن جراد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « حجوا فإن الحج يغسل الذنوب كما يغسل الماء الدرن » .
وأخرج البزار عن أبي موسى رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : « الحاج يشفع في أربعمائة من أهل بيته ، ويخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه » .
وأخرج البيهقي في الشعب عن أبي هريرة سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول : « من جاء يؤم البيت الحرام ، فركب بعيره فما يرفع البعير خفاً ولا يضع خفاً إلا كتب الله له بها حسنة ، وحط عنه بها خطيئة ، ورفع له بها درجة ، حتى إذا انتهى إلى البيت فطاف وطاف بين الصفا والمروة ، ثم حلق أو قصر ، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه فليستأنف العمل » .
وأخرج الحاكم والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « وفد الله ثلاثة : الغازي ، والحاج ، والمعتمر » .
وأخرج البزار عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الحجاج والعمار وفد الله دعاهم فأجابوه ، وسألوه فأعطاهم » .
وأخرج ابن ماجة وابن حبان والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الحجاج والعمار وفد الله ، إن دعوه أجابهم ، وإن استغفروه غفر لهم » .
وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال : لو يعلم المقيمون ما للحجاج عليهم من الحق لأتوهم حين يقدمون حتى يقبلوا رواحلهم ، لأنهم وفد الله من جميع الناس .
وأخرج البزار وابن خزيمة والطبراني في الصغير والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « يغفر للحجاج ولمن استغفر له الحجاج » .
وفي لفظ : « اللهم اغفر للحجاج ولمن استغفر له الحاج » .
وأخرج ابن أبي شيبة ومسدد في مسنده عن عمر قال : يغفر للحاج ولمن يستغفر له الحاج بقية ذي الحجة والمحرم وصفر وعشراً من ربيع الأول .
وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر ، أنه خطب عند باب الكعبة فقال : ما من أحد يجيء إلى هذا البيت لا ينهزه غير صلاة فيه حتى يستلم الحجر إلا كفر عنه ما كان قبل ذلك .
وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر قال : من حج هذا البيت لا يريد غيره خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه .
وأخرج الحاكم وصححه عن أم معقل « أن زوجها جعل بكراً في سبيل الله وأنها أرادت العمرة ، فسألت زوجها البكر فأبى عليها ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له ، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطيها وقال : إن الحج والعمرة لمن سبيل الله ، وأن عمرة في رمضان تعدل حجة أو تجزىء بحجة » .
وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال « أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحج فقالت امرأة لزوجها : حج بي . قال : ما عندي ما أحج بك عليه . قالت : فحج بي على ناضحك . قال : ذاك نعتقبه أنا وولدك . قالت : فحج بي على جملك فلان . قال : ذاك احتبس في سبيل الله ، قالت : فبع تمر رفك . قال : ذلك قوتي وقوتك . فلما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من مكة أرسلت إليه زوجها فقالت : اقرىء رسول الله صلى الله عليه وسلم مني السلام وسله ما يعدل حجة معك ، فأتى زوجها النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال : أما أنك لو كنت حججت بها على الجمل الحبيس كان في سبيل الله ، وضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجباً من حرصها على الحج ، وقال : أقرئها مني السلام ورحمة الله وأخبرها أنها تعدل حجة معي عمرة في رمضان » .
وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها في عمرتها : « إن لك من الأجر على قدر نصبك ونفقتك » .
وأخرج ابن أبي شيبة عن حبيب . أن قوماً مروا بأبي ذر بالربذة فقال لهم : ما أنصبكم إلا الحج ، استأنفوا العمل .
وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم : أن ابن مسعود قال لقوم ذلك .
وأخرج ابن أبي شيبة عن حبيب بن الزبير قال : قلت لعطاء : أبلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : استقبلوا العمل بعد الحج ، قال : لا ، ولكن عثمان وأبو ذر .
وأخرج ابن أبي شيبة عن كعب أنه رأى قوماً من الحجاج فقال : لو يعلم هؤلاء ما لهم بعد المغفرة لقرت عيونهم .
وأخرج ابن أبي شيبة عن كعب قال : إذا كبر الحاج والمعتمر والغازي كبر المرتفع الذي يليه ، ثم الذي يليه حتى ينقطع في الأفق .
وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من أراد الحج فليتعجل ، فإنه قد تضل الضالة ويمرض المريض وتكون الحاجة » .
وأخرج الأصبهاني في الترغيب عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « تعجلوا إلى الحج - يعني الفريضة - فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له » .
وأخرج الأصبهاني عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما من عبد يدع الحج لحاجة من حوائج الدنيا إلا رأى المخلفين قبل أن يقضي تلك الحاجة ، وما من عبد يدع المشي في حاجة أخيه المسلم قضيت أو لم تقض إلا ابتلى بعونه من يأثم عليه ولا يؤجر فيه » .
وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي ذر « أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن داود عليه السلام قال : إلهي ما لعبادك إذا هم زاروك في بيتك؟ قال : لكل زائر حق على المزور حقاً ، يا داود إن لهم أن أعافيهم في الدنيا ، وأغفر لهم إذا لقيتهم » .
وأخرج الطبراني في الأوسط عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما راح مسلم في سبيل الله مجاهداً أو حاجاً ، مهلاً أو ملبياً إلا غربت الشمس بذنوبه وخرج منها » .
وأخرج البيهقي في الشعب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده . أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال « الحجاج والعمار وفد الله إن سألوا أعطوا ، وإن دعوا أجيبوا ، وإن أنفقوا أخلف لهم ، والذي نفس أبي القاسم بيده ما كبر مكبر على نشز ، ولا أهل مهل على شرف ، إلا أهل ما بين يديه وكبر حتى ينقطع منه منقطع التراب » .
وأخرج البيهقي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :« الحجاج والعمار وفد الله يعطيهم ما سألوا ، ويستجيب لهم ما دعوا ، ويخلف عليهم ما أنفقوا الدرهم بألف ألف » .
وأخرج البزار والطبراني في الأوسط والبيهقي عن جابر بن عبد الله يرفعه « قال : ما أمعر حاج قط » . قيل لجابر : وما الإِمعار؟ قال : ما افتقر .
وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وصححه والنسائي وابن جرير وابن خزيمة وابن حبان عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة ، وليس للحجة المبرورة ثواب دون الجنة ، وما من مؤمن يظل يومه محرماً إلا غابت الشمس بذنوبه » .
وأخرج ابن أبي شيبة وابن ماجة وابن جرير والبيهقي عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال « تابعوا بين الحج والعمرة ، فإن المتابعة بينهما تنفي الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد » .
وأخرج البزار عن جابر مرفوعاً . مثله .
وأخرج الحرث بن أبي أسامة في مسنده عن ابن عمر مرفوعاً . مثله .
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن عامر بن ربيعة مرفوعاً . مثله .
وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال « ما أهل مهل قط ولا كبر مكبر قط إلا بشر . قيل : يا رسول الله بالجنة؟ قال : نعم » .
وأخرج البيهقي في الشعب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « ما أهل مهل قط إلا آبت الشمس بذنوبه » .
وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير قال : ما أتى هذا البيت طالب حاجة لدين أو دنيا إلا رجع بحاجته .
وأخرج أبو يعلى والطبراني والدارقطني والبيهقي عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « من خرج في هذا الوجه لحج أو عمرة فمات فيه لم يعرض ولم يحاسب ، وقيل له ادخل الجنة » قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إن الله يباهي بالطائفين » .
وأخرج الحرث بن أبي أسامة في مسنده والأصبهاني في الترغيب عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « من مات في طريق مكة ذاهباً أو راجعاً لم يعرض ولم يحاسب » .
وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي في الشعب عن أم سلمة . أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال « من أهل بالحج والعمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم وما تأخر ، ووجبت له الجنة » .
وأخرج البيهقي وضعفه عن أبي ذر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال « إذا خرج الحاج من أهله فسار ثلاثة أيام أو ثلاث ليال خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وكان سائر أيامه درجات ، ومن كفن ميتاً كساه الله من ثياب الجنة ، ومن غسل ميتاً خرج من ذنوبه ، ومن حثى عليه التراب في قبره كانت له بكل هباة أثقل من ميزانه من جبل من الجبال » .
وأخرج البيهقي عن ابن عمر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول « ما ترفع ابل الحاج رجلاً ولا تضع يداً إلا كتب الله له بها حسنة ، أو محا عنه سيئة ، أو رفعه بها درجة » .
وأخرج البيهقي عن حبيب بن الزبير الأصبهاني قال : قلت لعطاء بن أبي رباح : أبلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يستأنفون العمل ، يعني الحجاج؟ قال : لا ، ولكن بلغني عن عثمان بن عفان وأبي ذر الغفاري أنهما قالا : يستقبلون العمل .
وأخرج البيهقي من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رجلاً مر بعمر بن الخطاب وقد قضى نسكته فقال له عمر : أحججت؟ قال : نعم . فقال له : اجتنبت ما نهيت عنه؟ فقال : ما ألوت . قال عمر : استقبل عملك .
وأخرج البيهقي عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الله عز وجل ليدخل بالحجة الواحدة ثلاثة نفر الجنة : الميت ، والحاج عنه ، والمنفذ ذلك . يعني الوصي » .
وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن أبي شيبة في مسنده وأبو يعلى والبيهقي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « يقول تبارك وتعالى : إن عبداً صححت له جسمه ، وأوسعت له في رزقه ، يأتي عليه خمسين سنين لا يفد إليَّ لمحروم » .
وأخرج أبو يعلى عن خباب بن الأرت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إن الله يقول : إن عبداً أصححت له جسمه ، وأوسعت عليه في الرزق ، يأتي عليه خمس حجج لم يأت إليَّ فيهن لمحروم » .
وأخرج الشافعي عن ابن عباس قال : في كل شهر عمرة .
وأخرج عبد الرزاق عن عمر قال : إذا وضعتم السروج فشدوا الرحال إلى الحج والعمره ، فإنهما أحد الجهادين .
وأخرج ابن أبي شيبه عن جابر بن زيد قال : الصوم والصلاة يجهدان البدن ولا يجهدان المال ، والصدقة تجهد المال ولا تجهد البدن ، وإني لا أعلم شيئاً أجهد للمال والبدن من الحج .
[والأقوال الثلاثة كلها من باب الإستحباب والتطوع لا من باب الوجوب في شئ ]!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس { فإن أحصرتم } يقول : من أحرم بحج أو عمرة ثم حبس عن البيت بمرض يجهده أو عدو يحبسه فعليه ذبح ما استيسر من الهدي شاة فما فوقها ، فإن كانت حجة الإِسلام فعليه قضاؤها ، وإن كانت بعد حجة الفريضه فلا قضاء عليه { ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله } فإن كان أحرم بالحج فمحله يوم النحر ، وإن كان أحرم بعمرة فمحل هدبه إذا أتى البيت .
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله { فإن أحصرتم . . . } الآية . قال : هو الرجل من أصحاب محمد كان يحبس عن البيت فيهدي إلى البيت ويمكث على إحرامه حتى يبلغ الهدي محله ، فإن بلغ الهدي محله حلق رأسه .
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم من طريق إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود في قوله { فإن أحصرتم . . . } الآية . يقول : إذا أهل الرجل بالحج فأحصر بعث بما استيسر من الهدي ، فإن هو عجل قبل أن يبلغ الهدي محله فحلق رأسه ، أو مس طيباً ، أو تداوى بدواء ، كان عليه فدية من صيام أو صدقة أو نسك ، والصيام ثلاثة أيام ، والصدقة ثلاثة أصوع على ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع ، والنسك شاة { فإذا أمنتم } يقول : فإذا برئ فمضى من وجهه ذلك إلى البيت كان عليه حجة وعمرة ، فإن رجع متمتعاً في أشهر الحج كان عليه ما استيسر من الهدي شاة ، فإن هو لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم .
قال إبراهيم : فذكرت هذا الحديث لسعيد بن جبير فقال : هكذا قال ابن عباس في هذا الحديث كله .
وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال : الحصر حبس كله .
وأخرج مالك وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن علي في قوله { فما استيسر من الهدي } قال : شاة .
وأخرج وكيع وسفيان بن عيينة وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عمر { فما استيسر من الهدي } قال : بقرة أو جزور . قيل : أو ما يكفيه شاة؟ قال : لا .
وأخرج وكيع وسفيان بن عيينة وعبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد عن ابن عباس { فما استيسر من الهدي } قال : ما يجد ، قد يستيسر على الرجل الجزور والجزوران .
وأخرج وكيع وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في الآية قال : من الأزواج الثمانية من الإِبل والبقر والضأن والمعز على قدر الميسرة ، وما عظمت فهو أفضل .
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس { فما استيسر من الهدي } قال : عليه هدي إن كان موسراً فمن الإِبل ، وإلا فمن البقر ، وإلا فمن الغنم .
وأخرج وكيع وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق القاسم عن عائشة يقول : ما استيسر من الهدي شاة .
وأخرج سفيان بن عيينة والشافعي في الأم وعبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس قال : لا حصر إلا حصر العدوّ ، فاما من أصابه مرض ، أو وجع ، أو ضلال ، فليس عليه شيء . إنما قال الله { فإذا أمنتم } فلا يكون الأمن إلا من الخوف .
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال : لا إحصار إلا من عدوّ .
وأخرج ابن أبي شيبة عن الزهري قال : لا إحصار إلا من الحرب .
وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء قال : لا إحصار إلا من مرض ، أو عدوّ ، أو أمر حابس .
وأخرج ابن أبي شيبة عن عروة قال : كل شيء حبس المحرم فهو إحصار .
[وهنا نقول أن الإحصار من العدو سنة فعلية مع الهدي وإبدال الهدي في التالية ولكن في إحصار المرض السنة من الجامع الصغير :
من كسر أو مرض أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى من قابل . ‌
تخريج السيوطي(حم 4 ك) عن الحجاج بن عمرو بن غزية.
تحقيق الألباني(صحيح) انظر حديث رقم: 6521 في صحيح الجامع.
‌فأبهم الهدي!!!!!!!!!!. ولكن العموم يقتضى الهدي ولم يذكر لأن في الحج هدى أصلا ولو أفرد لا كالعمرة لكن لا عمرة عليه لعجزه (وربما عفى عن الهدى لعدم القدرة عليه إن عجز ولكن اليوم هنالك من ينحر وهو يدفع فقط) !!!!!!!!!!!!!!. والأمر بخلاف من لم يدرك الحج فهو كمن أحصر بعدو فمن مصنف ابن أبي شيبة - (3 / 633)
13864- حدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عُمَرَ ، وَزَيْدٍ ؛ قَالاَ : فِي الرَّجُلِ يَفُوتُهُ الْحَجُّ : يُحِلُّ بِعُمْرَةٍ ، وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ.
13865- حدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَطَاءٍ ؛ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : مَنْ لَمْ يُدْرِكْ فَعَلَيْهِ دَمٌ ، وَيَجْعَلُهَا عُمْرَةً ، وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ.
13867- حدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُوس ، عَنْ أَبِيهِ ؛ فِي الَّذِي يَفُوتُهُ الْحَجُّ ، قَالَ : تَعُودُ حَجَّتُهُ عُمْرَةً.
13868- حدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ حَنْظَلَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ؛ فِي الَّذِي يَفُوتُهُ الْحَجُّ ، قَالَ : يَجْعَلُهَا عُمْرَةً ، وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنَ الْعَامِ التَّابِعِ وَيُهْدِي ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ صَامَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ ،وَسَبْعَةً إذَا رَجَعَ.
13869- حدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْهَيْثُمَّ ، عَنْ طلحة ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ؛ أَنَّه قَالَ : إذَا فَاتَه الْحَجُّ جَعَلَها عُمْرَةً ، وَعَلَيْهِ الْهَدْيُ أَحَبَّ إِلَيَّ.
13870- حدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : يَجْعَلُهَا عُمْرَةً ، وَعَلَيْهِ الْهَدْيُ والْحَجّ من قابل.
13871- حدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عُمَرَ ، قَالَ : يُحِلُّ بِعُمْرَةٍ ، وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ.
فاتضح لمرسل عطاء (ومثله لا يرسل خبط عشوائي ) أن الحج كالعمرة في من أحصر عنه ولكن يعتمر ويهدى ويبدل هديه من قابل ]!!!!!!!!!!!!!!!!!.
وأخرج البخاري والنسائي عن نافع . أن عبيد الله بن عبد الله ، وسلام بن عبد الله ، أخبراه : أنهما كلما عبد الله بن عمر ليالي نزل الجيش بابن الزبير فقال : لا يضرك أن لا تحج العام ، إنا نخاف أن يحال بينك وبين البيت .
فقال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم معتمرين فحال كفار قريش دون البيت ، فنحر النبي صلى الله عليه وسلم هديه ، وحلق رأسه .
وأخرج البخاري عن ابن عباس قال « قد أحصر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحلق رأسه ، وجامع نساءه ، ونحر هديه ، حتى اعتمر عاماً قابلاً » .
أما قوله

عادل17
مراقب

عدد المشاركات : 64
نقاط التميز : 17110
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فصل في أدلة وجوب الحج والعمرة والمبادرة إلى أدائهما

مُساهمة من طرف عادل17 في الخميس أبريل 22, 2010 2:57 am

مقال في نهي عمر عن التمتع
أقول نهى النبي عن ذلك
فكيف ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
نقول عمر نهى عن التمتع خشية جماع الآراك وهو مبني على زواج المتعة وهو ما أحل النبي ثم حرم !!!!!!!!!!!!!!.
أراد النبي أن يشتهر في حجة الوداع صحة العمرة والتمتع مما كانت العرب تعتبره أفجر الفجور فأحل ما نسخ ثم حرمه ليوم القيامة !!!!!!!!!!!!!!!.
فمن الدر المنثور في التأويل بالمأثور - السيوطي - (3 / 80)
وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (24)

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم عن سبرة قال « رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائماً بين الركن والباب ، وهو يقول : يا أيها الناس إني كنت أذنت لكم في الاستمتاع ، ألا وإن الله حرمها إلى يوم القيامة ، فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيلها ، ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً » .
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم عن سلمة بن الأكوع قال « رخصَّ لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في متعة النساء عام أوطاس ثلاثة أيام ، ثم نهى عنها بعدها » .
وأخرج أبو داود في ناسخه وابن المنذر والنحاس من طريق عطاء عن ابن عباس في قوله { فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة } قال : نسختها { يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن } [ الطلاق : 1 ] . { والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء } [ البقرة : 228 ] . { واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر } [ الطلاق : 4 ] .
وأخرج أبو داود في ناسخه وابن المنذر والنحاس والبيهقي عن سعيد بن المسيب قال : نسخت آية الميراث المتعة .
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر والبيهقي عن ابن مسعود قال : المتعة منسوخة ، نسخها الطلاق ، والصدقة ، والعدة ، والميراث .
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن علي قال : نسخ رمضان كل صوم ، ونسخت الزكاة كل صدقة ، ونسخ المتعة الطلاق والعدة والميراث ، ونسخت الضحية كل ذبيحة .
وأخرج عبد الرزاق وأبو داود في ناسخه وابن جرير عن الحكم أنه سئل عن هذه الآية أمنسوخة؟ قال : لا . وقال عليّ : لولا أن عمر نهى عن المتعة ما زنا إلا شقي .
وأخرج البخاري عن أبي جمرة قال : سئل ابن عباس عن متعة النساء فرخص فيها . فقال له مولى له : إنما كان ذلك وفي النساء قلة والحال شديد! فقال ابن عباس : نعم .
وأخرج البيهقي عن علي قال : « نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المتعة ، وإنما كانت لمن لم يجد فلما نزل النكاح والطلاق والعدة والميراث بين الزوج والمرأة نسخت » .
وأخرج النحاس عن علي بن أبي طالب أنه قال لابن عباس : إنك رجل تائه « إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة » .
وأخرج البيهقي عن أبي ذر قال : « إنما أحلت لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متعة النساء ثلاثة أيام ، نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم » .
وأخرج البيهقي عن عمر أنه خطب فقال : « ما بال رجال ينكحون هذه المتعة وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها ، لا أوتي بأحد نكحها إلا رجمته » .
وأخرج مالك وعبد الرزاق وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة عن علي بن أبي طالب : « أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر ، وعن أكل لحوم الحمر الإنسية » .
وأخرج مالك وعبد الرزاق عن عروة بن الزبير أن خولة بنت حكيم دخلت على عمر بن الخطاب فقالت : إن ربيعة بن أمية استمتع بامرأة مولدة فحملت منه . فخرج عمر بن الخطاب يجر رداءه فقال : هذه المتعة ، ولو كنت تقدمت فيها لرجمت .
وأخرج عبد الرزاق عن خالد بن المهاجر قال : أرخص ابن عباس للناس في المتعة فقال له ابن عمرة الأنصاري : ما هذا يا ابن عباس ؟؟؟؟؟.!!!!!!!!!!. فقال ابن عباس : فعلت مع إمام المتقين فقال ابن أبي عمرة : اللهم غفرا !!!!!!!!!!!!. إنما كانت المتعة رخصة كالضرورة إلى الميتة والدم ولحم الخنزير ، ثم أحكم الله الدين بعد .
وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن قال : والله ما كانت المتعة إلا ثلاثة أيام ، أذن لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ، ما كانت قبل ذلك ولا بعد .
وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب قال : « نهى عمر عن متعتين : متعة النساء ، ومتعة الحج » .
وأخرج ابن أبي شيبة عن نافع أن عمر سئل عن المتعة ، فقال : حرام . . . فقيل له : إن ابن عباس يفتي بها! قال : فهلا ترمرم بها في زمان عمر؟ .
وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال : لا يحل لرجل أن ينكح امرأة إلا نكاح الإسلام بمهرها ويرثها وترثه ، ولا يقاضيها على أجل ، إنها امرأته ، فإن مات أحدهما لم يتوارثا .
وأخرج ابن المنذر والطبراني والبيهقي من طريق سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس : ماذا صنعت ، ذهب الركاب بفتياك؟ وقالت فيه الشعراء؟! قال : وما قالوا؟! قلت : قالوا :
أقول للشيخ لما طال مجلسه ... يا صاح هل لك في فتيا ابن عباس
هل لك رخصة الأطراف آنسة ... تكون مثواك حتى مصدر الناس
فقال إنا لله وإنا إليه راجعون ، لا والله ما بهذا أفتيت ، ولا هذا أردت ، ولا أحللتها إلا للمضطر ، ولا أحللت منها إلا ما أحل الله من الميتة والدم ولحم الخنزير .
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر من طريق عطاء عن ابن عباس قال : يرحم الله عمر ، ما كانت المتعة إلا رحمة من الله رحم بها أمة محمد ، ولولا نهيه عنها ما احتاج إلى الزنا إلا شقي قال : وهي التي في سورة النساء { فما استمتعتم به منهن } إلى كذا وكذا من الأجل ، على كذا وكذا . . . قال : وليس بينهما وراثة ، فإن بدا لهما أن يتراضيا بعد الأجل فنعم ، وإن تفرقا فنعم . . . وليس بينهما نكاح . وأخبر أنه سمع ابن عباس يراها الآن حلالاً .
وأخرج ابن المنذر من طريق عمار مولى الشريد قال : سألت ابن عباس عن المتعة أسفاح هي أم نكاح؟ فقال : لا سفاح ولا نكاح . قلت : فما هي؟! قال : هي المتعة كما قال الله .

ونقول في تلك الآثار وقد صح عن النبي النهي عنها بين المقام والركن والحديث صحيح ورد في الصحاح لأحمد ومسلم أنه نهى في حجة الوداع عن متعة الزواج فنسخت مطلقا لا في حل ولا غزو وكانت في عام أوطاس نزلت فجعلت لضرورة للرجال والنساء في الغزو ثم نسخت لما علم أنها قد عممت لغير ضرورة . ونسخها التوريث والطلاق وخاتمة سورة النساء ( في شأن كلالة التوريث ولم تذكر الزواج كانت ) وكانت من أواخر ما نزل .
ومرة أخرى لو كنت مكان عمر لنهيت عن متعة تحلل جماع متعة زواج في الآراك !!!!!!!!!!!!!!!!!. ولم أجد غير ذلك فعلا !!!!!!!!!!!. وعثمان كان حيي أن يسمح بذلك !!!!!!!!!!!!!!!!!. وأما ظن ابن عباس فقد رجع عنه وسبقت له أقوال بكليهما ولو نهى فالقول الناسخ للحل هو الأخير منهما ويحق لابن عباس فعل ذلك لكونه قرآنا في تفسيره لكنه صرح بالنسخ !!!!!!!!!!!!!!!!.

أخي الحبيب إليك تحذير هام وهو أنه لا تشريع بعد حجة الوداع فلتقرأ
من صحيح وضعيف سنن الترمذي - الألباني - (3 / 121)
1121 حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن الزهري عن عبد الله والحسن ابني محمد ابن علي عن أبيهما عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن متعة النساء وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر قال وفي الباب عن سبرة الجهني وأبي هريرة قال أبو عيسى حديث علي حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم وإنما روي عن ابن عباس شيء من الرخصة في المتعة ثم رجع عن قوله حيث أخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم وأمر أكثر أهل العلم على تحريم المتعة وهو قول الثوري وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحق .
تحقيق الألباني :صحيح ، ابن ماجة ( 1961 ) وزمن خبير هو عام أوطاس !!!!!!!!!!!!.
ومن ضعيف أبي داود (الكتاب الأم) - الألباني - (2 / 204)
14- باب في نكاح المتعة
353- عن إسماعيل بن أمية عن الزهري قال: كنا عند عمر بن عبد العزيز، فتذاكرنا متعة النساء، فقال له رجل
- يقال له رييع بن سبْرة-: أشهد على أبي أنه حدث: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عنها في حجّةِ الوداع. (قلت: رجال إسناده رجال "الصحيح "، لكن قوله: " في حجةِ الوداع " شاذ، والمحفوظ ما رواه مسلم وغيره بلفظ: " زمن الفتح " كما أفاده البيهقي والعسقلاني) . إسناده: حدثنا مسدد بن مسرهد: ثنا عبد الوارث عن إسماعيل بن أمية. قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير ربيع بن سبْرة فهو من رجال مسلم وحده، ومسدد بن مسرهد فإنه من رجال البخاري فقط وقد توبع، ولكن قوله: " في حجةِ الوداع " شاذ، والمحفوظ أن ذلك كان زمن فتح مكة، كما رواه مسلم في "صحيحه "، وقد حققت ذلك وخرجت الحديث في "إرواء الغليل "

وأقول بمثل هذا القول (شاذ) لا يضعف حديث !!!!!!!!!!!!. وإليك من زاد المعاد في هدي خير العباد - ابن القيم - (3 / 403)
فصل
ومما وقع في هذه الغزوة (فتح مكة )إباحة متعة النساء ثم حرمها قبل خروجه من مكة واختلف في الوقت الذي حرمت فيه المتعة على أربعة أقوال :
أحدها : أنه يوم خيبر وهذا قول طائفة من العلماء منهم : الشافعي وغيره
[والقول عندي أنه بداية التحريم بل ولم يشتهر أنها حرمت إلا بعد تحريم حجة الوداع من بعد تحريم عام أوطاس ولما رأي النبي الناس لم تعقل التحريم قبلا فأحلها ثم حرمها حتى يشتهر الأمر وترعوى الناس]!!!!!!!!!!!!!!!!!.
والثاني : أنه عام فتح مكة وهذا قول ابن عيينة وطائفة .
والثالث : أنه عام حنين وهذا في الحقيقة هو القول الثاني لاتصال غزاة حنين بالفتح .
والرابع : أنه عام حجة الوداع وهو وهم من بعض الرواة سافر فيه وهمه من فتح مكة إلى حجة الوداع كما سافر وهم معاوية من عمرة الجعرانة إلى حجة الوداع حيث قال : قصرت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم بمشقص على المروة في حجته وقد تقدم في الحج وسفر الوهم من زمان إلى زمان ومن مكان إلى مكان ومن واقعة إلى واقعة كثيرا ما يعرض للحفاظ فمن دونهم .
[وهنا نقول لا مانع من التقصير من معاوية في عمرة الجعرانة وفي حجة الوداع ].
والصحيح : أن المتعة إنما حرمت عام الفتح لأنه قد ثبت في صحيح مسلم أنهم استمتعوا عام الفتح مع النبي صلى الله عليه و سلم بإذنه ولو كان التحريم زمن خيبر لزم النسخ مرتين وهذا لا عهد بمثله في الشريعة البتة ولا يقع مثله فيها وأيضا : فإن خيبر لم يكن فيها مسلمات وإنما كن يهوديات وإباحة نساء أهل الكتاب لم تكن ثبتت بعد إنما أبحن بعد ذلك في سورة المائدة بقوله : { اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم } ( المائدة : 5 ) وهذا متصل بقوله : { اليوم أكملت لكم دينكم } ( المائدة : 3 ) وبقوله : { اليوم يئس الذين كفروا من دينكم } ( المائدة : 3 ) وهذا كان في آخر الأمر بعد حجة الوداع أو فيها فلم تكن إباحة نساء أهل الكتاب ثابتة زمن خيبر ولا كان للمسلمين رغبة في الاستمتاع بنساء عدوهم قبل الفتح وبعد الفتح استرق من استرق منهن وصرن إماء للمسلمين.
[أهل الجزيرة ليسوا بأهل كتاب ولا ذكر للتمتع في المائدة وكان أول نزولها في حجة الوداع فهو ناسخ للتمتع .
والأماء ليس فيهن ديانات ].
فإن قيل : فما تصنعون بما ثبت في الصحيحين من حديث علي بن أبي طالب : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر وعن أكل لحوم الحمر الإنسية وهذا صحيح صريح ؟
قيل : هذا الحديث قد صحت روايته بلفظين : هذا أحدهما والثاني : الاقتصار على نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن نكاح المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية يوم خيبر هذه رواية ابن عيينة عن الزهري قال قاسم بن أصبغ : قال سفيان بن عيينة : يعني أنه نهى عن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر لا عن نكاح المتعة ذكره أبو عمر وفي التمهيد: ثم قال : على هذا أكثر الناس انتهى فتوهم بعض الرواة أن يوم خيبر ظرف لتحريمهن فرواه : حرم رسول الله صلى الله عليه و سلم المتعة زمن خيبر والحمر الأهلية واقتصر بعضهم على رواية بعض الحديث فقال : حرم رسول الله صلى الله عليه و سلم المتعة زمن خيبر فجاء بالغلط البين
فإن قيل : فأي فائدة في الجمع بين التحريمين إذا لم يكونا قد وقعا في وقت واحد وأين المتعة من تحريم الحمر ؟ قيل : هذا الحديث رواه علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - محتجا به على ابن عمه عبد الله بن عباس في المسألتين فإنه كان يبيح المتعة ولحوم الحمر فناظره علي بن أبي طالب في المسألتين وروى له التحريمين وقيد تحريم الحمر بزمن خيبر وأطلق تحريم المتعة وقال : إنك امرؤ تائه إن رسول الله صلى الله عليه و سلم حرم المتعة وحرم لحوم الحمر الأهلية يوم خيبر كما قاله سفيان بن عيينة وعليه أكثر الناس فروى الأمرين محتجا عليه بهما لا مقيدا لهما بيوم خيبر والله الموفق .
[المنظرة كانت في المتعة فلا عرض للحوم الحمر إلا بإجتماعهما ].
ولكن هاهنا نظر آخر وهو أنه : هل حرمها تحريم الفواحش التي لا تباح بحال أو حرمها عند الاستغناء عنها وأباحها للمضطر ؟ هذا هو الذي نظر فيه ابن عباس وقال : أنا أبحتها للمضطر كالميتة والدم فلما توسع فيها من توسع ولم يقف عند الضرورة أمسك ابن عباس عن الإفتاء بحلها ورجع عنه وقد كان ابن مسعود يرى إباحتها ويقرأ : { يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم } ( المائدة : 87 ) ففي الصحيحين عنه قال : كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وليس لنا نساء فقلنا : ألا نختصي ؟ فنهانا ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل ثم قرأ عبد الله : { يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين } ( المائدة : 87 )
وقراءة عبد الله هذه الآية عقيب هذا الحديث يحتمل أمرين أحدهما : الرد على من يحرمها وأنها لو لم تكن من الطيبات لما أباحها رسول الله صلى الله عليه وسلم
والثاني : أن يكون أراد آخر هذه الآية وهو الرد على من أباحها مطلقا وأنه معتد فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما رخص فيها للضرورة وعند الحاجة في الغزو وعند عدم النساء وشدة الحاجة إلى المرأة فمن رخص فيها في الحضر مع كثرة النساء وإمكان النكاح المعتاد فقد اعتدى والله لا يحب المعتدين
فإن قيل : فكيف تصنعون بما روى مسلم في صحيحه من حديث جابر وسلمة بن الأكوع قالا : خرح علينا منادي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أذن لكم أن تستمتعوا يعني : متعة النساء قيل : هذا كان زمن الفتح قبل التحريم ثم حرمها بعد ذلك بدليل ما رواه مسلم في صحيحه عن سلمة بن الأكوع قال : رخص لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم عام أوطاس في المتعة ثلاثا ثم نهى عنها وعام أوطاس : هو عام الفتح لأن غزاة أوطاس متصلة بفتح مكة
فإن قيل : فما تصنعون بما رواه مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله قال : كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبي بكر حتى نهى عنها عمر في شأن عمرو بن حريث وفيما ثبت عن عمر أنه قال : متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم أنا أنهى عنهما : متعة النساء ومتعة الحج
قيل : الناس في هذا طائفتان : طائفة تقول : إن عمر هو الذي حرمها ونهى عنا وقد أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم باتباع ما سنه الخلفاء الراشدون ولم تر هذه الطائفة تصحيح حديث سبرة بن معبد في تحريم المتعة عام الفتح فإنه من رواية عبد الملك بن الربيع بن سبرة عن أبيه عن جده وقد تكلم فيه ابن معين ولم ير البخاري إخراج حديث في صحيحه مع شدة الحاجة إليه وكونه أصلا من أصول الإسلام ولو صح عنده لم يصبر عن إخراجه والاحتجاح به قالوا : ولو صح حديث سبرة لم يخف على ابن مسعود حتى يروي أنهم فعلوها ويحتج بالآية : وأيضا ولو صح لم يقل عمر : إنها كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أنهى عنها وأعاقب عليها بل كان يقول : إنه صلى الله عليه وسلم حرمها ونهى عنها قالوا : ولو صح لم تفعل على عهد الصديق وهو عهد خلافة النبوة حقا
والطائفة الثانية : رأت صحة حديث سبرة ولو لم يصح فقد صح حديث علي - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم حرم متعة النساء فوجب حمل حديث جابر على أن الذي أخبر عنها بفعلها لم يبلغه التحريم ولم يكن قد اشتهر حتى كان زمن عمر رضي الله عنه فلما وقع فيها النزاع ظهر تحريمها واشتهر وبهذا تأتلف الأحاديث الواردة فيها وبالله التوفيق .
وهنا أقول الخلاصة أن النبي وافق عمر في النهى ويجب على كل عالم أن ينهى لنفس العلة حتى عن متعة الحج حتى لا يستمتع فيها بالنساء إلى أجل .
ولنأخذ بتحريم ابن القيم والسيوطي وجل العلماء ومنهم فقيه الإسلام ابن عباس ويكفى اجتماع قولى أمام الأمة على وفاروق الأمة عمر وبينهم عثمان ولم تطرح في عهد أبو بكر على قدر ما علمت .
فإلى التعريف المكاني للحج والعمرة .

عادل17
مراقب

عدد المشاركات : 64
نقاط التميز : 17110
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فصل في أدلة وجوب الحج والعمرة والمبادرة إلى أدائهما

مُساهمة من طرف عادل17 في الخميس أبريل 22, 2010 3:00 am

قلنا أن حدود تعريف الحج الزمنية هي الإحرام للحج في أشهر الحج ليقف بعرفة نهار عرفة أو ليلة المرزدلفة حتى يدرك المزدلفة فجرا من يوم النحر!!!!!!!!!.
حيث النهار ما دامت الشمس والليل ما أفلت فالشمس عليهما دليلا!!!!!!!!!!!!!.
وحيث الليلة من الغروب للفجر واليوم من الفجر للغروب !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
فمن الجامع الصغير نورد:
من أدرك معنا هذه الصلاة : صلاة الغداة !!!!!!!!.وقد أتى عرفات قبل ذلك ليلا أو نهارا فقد قضى تفثه وتم حجه!!!!!!!!!!!. ‌
تخريج السيوطي(حم د ن ك) عن عروة بن مضرس.
تحقيق الألباني(صحيح) انظر حديث رقم: 5997 في صحيح الجامع.‌
وهنا اشترط لتمام الحج أفاضتى الحج محرما : وهما من حل عرفة نهار وليلة عرفة فأخرج فجري يوم عرفة ويوم النحر ومن المشعر الحرام للبيت الحرام !!!!!!.
وبهما يتم الحج ويقضى التفث !!!!!!!!!!!.ووافق القرآن الكريم نهو الحج وقضاء التفث بلفظ قضاء المناسك !!!!!!!!!!!!!.
قال تعالى:........فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (198) ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (199) فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ ............(200) [البقرة : 198 - 200]!!!!!.
ولتحديد تعريف الحج المكاني بين النبي في أحاديثه صلى الله عليه وسلم وبارك وأنعم أن :
لايصح الحج إلا لمحرما من ميقات شرعي أو من دونه من حيث مقيما أنشأ الحج واقفا بحل عرفة باب حل الحرم الرئيسي يوم يعرف الناس ويفيض للحرام من سبيل المزدلفة بهو الحرم الرئيسي ليتحلل على عتبة الحرم متجردا لله تحزبا برجم إبليس زعيم الحزب المعادي فهو وراء كل همسات الكفر بالله بل وينحر لله هديته بل ويحلق شعره (وعلى الأقل يزعن فيأخذ منه تفقصيرا) بل ويتزيين ويتطيب لزيارة بيت الله في أرضه وضعه قبلة في الأرض وحتى سابع سماء !!!!!!!!!!!!!!. فتلك حدود الحج المكانية !!!!!!!!!!.
فما هي عرفات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟. وما هو المشعر الحرام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟. وما هي مواقيت الإحرام (ويسرا تعددت وتوافقت في إحرام للعمرة المفردة أو الحج المفرد لمحصر عن عمرة القدوم أو تمتعا بهما دمجا (قارنا) أو بتحلل(متمتعا)) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
وللتعريف عن عرفات نورد من معجم البلدان - الحموي - (3 / 215)
عَرَفاتَ: بالتحريك وهو واحد في لفظ الجمع، قاد الأخفش: إنما صُرف لأن التاء صارت بمنزلة الياء والواو في مسلمين لا لأنه تذكيره وصار التنوين بمنزلة النون فلما سمي به ترك على حاله وكذلك القول في أذْرِعات وعانات، وقال الفراء: عرفات لا واحد لها بصحة وقول الناس: اليوم يوم عرفة موَلّدٌ ليس بعربي محض والذي يدلُ على ما قاله الفراءُ أن عرفة وعرفات اسم لموضع واحد ولو كان جمعاً لم يكن لمسمى واحد ويحسن أن يقال إن كل موضع منها اسمه عرفة ثم جمع ولم يتنكَر لما قلنا إنها متقاربة مجتمعة فكأنها مع الجمع شيءٌ واحد وقيل: إن الاسم جمع والمسمى مفرد فلم يتنكر والفصيح في عرفات وأذرعات الصرفُ قال امرؤ القيس:
تنوَزتها من أذرعاتِ وأهلُها
وإنما صُرفت لأن التاء فيها لم تتخصص للتأنيث بل هي أيضاً للجمع فاشبهت التاء في بيت ومنهم من جعل التنوين للمقابلة أي مقابلاً للنون التي في الجمع المذكر السالم فعلى هذا هي غير مصروفة، وعرفة وعرفات واحد عند أكثر أهل العلم وليس كما قال بعضهم: إن عرفة مولد،
وعرفة حدها من الجبل المشرف على بطن عرفة إلى جبال عرفة،
وقرية عرفة موصل النخل بعد ذلك بميلين،
وقيل: في سبب تسميتها بعرفة إن جبرائيل عليه السلام عرف إبراهيم عليه السلام المناسك فلما وقفه بعرفة قال له: عرفتَ قال: نعم فسميت عرفة ويقال: بل سميت بذلك لأن آدم وحواء تعارفا بها بعد نزولهما من الجنة ويقال: إن الناس يعترفون بذنوبهم في ذلك الموقف وقيل: بل سمي بالصبر على ما يكابدون في الوصول إليها لأن العرفَ الصبرُ قال الشاعر:
قل لابن قيس أخي الرقيات ... ما أحسن العرفَ في المصيبات
وقال ابن عباس: حد عرفة من الجبل المشرف على بطن عرنة إلى جبالها إلى قصر آل مالك ووادي عرفة، وقال البشاري: عرفة قرية فيها مزارع وخُضَرٌ ومباطخ وبها دور حسنة لأهل مكة ينزلونها يوم عرفة ،
والموقف منها على صيحة عند جبل متلاطىء وبها سقايات وحياض وعلم قد بُني يقف عنده الإمام، [وهنا نقول إمام الأمة والأمم السوالف وقف دون العلم على الصخيرات أسفل الجبل وسمى جبل الرحمة ما لم يكن القصد هو ذلك الموقف للإمام ]!!!!!!!!!!!.
وقد نسب إلى عرفة من الرواة زَنفَل بن شداد العَرَفي لأنه كان يسكنها يروي عن ابن أبي مليكة وروى عنه أبو الحجاج والنصر بن طاهر، وروي أن سعيد بن المسيب مرَ في بعض أزقة مكة فسمع مغنياً يغني في دار العاصي بن وائل:
تضوع مسكاً بطنُ نعمانَ إذ مشَت ... به زينب في نسوة عطرات
وهي قصيدة مشهورة فضرب برجله الأرض وقال: هذا واللهَ مما يلذ استماعه:
وليست كأخرى أوسعَتْ جيبَ درعها ... وأبدتْ بنانَ الكف للجمرات
وحلَتْ بنانَ المسك وحفاَ مرجلا ... على مثل بدر لاح من الظلمات
وقامت تراءى يومَ جمع فأفتَنت ... برؤيتها من راح من عرفات
وعن المزدلفة نورد من معجم البلدان - الحموي - (4 / 100)
المُزدلِفة: بالضم ثم السكون ودال مفتوحة مهملة ولام مكسورة وفاء. اختُلف فيها لِمَ سُميت بلك فقيل مزدلفة منقولة من الازدلاف وهو الاجتماع وفي التنزيل " وأزلفنا ثم الاَخرين " الشعراء ة 64، وقيل الازدلاف الاقتراب لأنها مقربة من الله، وقيل لازدلاف الناس في مِنى بعد الإفاضة، وقيل لاجتماع الناس بها، وقيل لازدلاف آدم وحوَاء بها أي لاجتماعهما، وقيل لنزول الناس بها في زلف الليل وهو جمع أيضا، وقيل الزلفة القربة فسمّيت مزدلفة لأن الناس يزدلفون فيها إلى الحرم، وقيل إن آدم لما هبط إلى الأرض لم يزدلف إلى حوَاء أو تزدلف إليه حتى تعارفا بعرفة واجتمعا بالمزدلفة فسميت جمعاَ ومزدلفة وهو مبيتٌ للحاج ومجمع الصلاة إذا صدروا من عرفات وهو مكان بين بطن محسر والمأزمَين والمزدلفة: المشعر الحرام ومصلى الإمام يصلي فيه العشاءَ والمغرب والصبح، وقيل لأن الناس يدفعون منها زلفةً واحدة أي جميعاً وحده إذا أفضت من عرفات تريده فأنتَ فيه حتى تبلغ القرن الأحمر دون محسر وقزَح الجبل الذي عند الموقف وهي فرسخ من مِنى بها مصلى وسقاية ومنارة وبرك عدة إلى جنب جبل ثبير. قال ابنَ حجّاج:
اسقِني بالرطل في مزدلَفة ... قَهوَةً قد جاوزَت حد الصفَة
ودَع الأخبار في تحريمها ... تلك أخبار أتت مختلفَة
يا أبا القاسمِ باكرني بها ... لا تكن شيخاً قليل المعرفة
إنما الحج لمن حَل مِنىً ... ولمن قد بات بالمزدلفة
وهي منقولة من أبيات نسبها المُبرَد إلى محمد بن هارون بن مخلد بن أبان الكاتب:
باكِرِ الصهباء يومٍ عَرَفهْ ... وكُمَيتا جاوزَتْ حدَ الصِفة
إنما النسك لمن حَل مِنىَ ... ولمن أصبح بالمزدلفة
واشرب الراح ودعَ صُوَامَها ... لا تكونن ردي المعرفة
وعن منى نورد من معجم البلدان - الحموي - (4 / 161)
مِنىً: بالكسر والتنوين في درج الوادي الذي ينزله الحاجُ ويرمي فيه الجمار من الحرم سمى بذلك لما يُمْنَى به من الدماءِ أي يُراق [يقصد الهدي والنذور والكفارات التى تنحر هنالك يوم النحر وغيره ] قال الله تعالى: " من مَني يُمني " القيامة: 37، وقيل لأن آدم عليه السلام تمنى فيها الجنة.
قيل منىً من مهبط العقبة إلى محسر وموقف المزدلفة من محسر إلى انصباب الحرم وموقف عرفة في الحل لا في الحرم وهو مذكر مصروف وقد امتَنى القوم إذا أتوا منى عن يونس، وقال ابن الأعرابي أمْنى القوم ومنى الله الشيء قدره وبه سمي منى، وقال ابن شميل سمي منى لأن الكبش مُنِي به أي ذبح،
وقال ابن عُيينة أخذ من المنايا، وهي بليدة على فرسخ من مكة طولها ميلان تعمر أيام الموسم وتخلو بقية السنة إلا ممن يحفظها وقل أن يكون في الإسلام بلد مذكور إلا ولأهله بمنى مضرب وعلى رأس منى من نحو مكة عقبة تُرمى عليها الجمرة يوم النحر ومنى شعبان بينهما أزقة والمسجد في الشارع الأيمن ومسجد الكبش بقرب العقبة وبها مصانع وآبار وخانات وحوانيت وهي بين جبلين مطلين عليها وكان أبو الحسن الكرخي يحتج بجواز الجمعة بها لأنها ومكة كمصر واحد فلما حج أبو بكر الجصاص ورأى بعدَ ما بينهما استضعف هذه العلة وقال هذه مصر من أمصار المسلمين تعمر وقتاً وتخلو وقتاً وخلوها لا يخرجها عن حد الأمصار وعلى هذه العلة يعتمد القاضي أبو الحسن القزويني. قال البتاري: وسألني يوماً كم يسكنها وسط السنة من الناس قلت عشرون إلى ثلاثين رجلاً قلما تجد فيه مضرباً إلا وفيه امرأة تحفظه فقال صدق أبو بكر وأصاب فيما علّل. قال فلما لقيتُ الفقيه أبا حامد البغوي بنيسابور حكيتُ له ذلك فقال العلة ما نص به الشيخ أبو الحسن ألا ترى إلى قول الله عز وجل " ثم محلها إلى البيت العتيق " الحج: 33 وقال تعالى: " هدياً بالغ الكعبة " المائدة: 95 وإنما يقع النحر بمنى، وقد ذكر منى الشعراءُ فقال بعضهم:
ولما قضينا من منى كل حاجة ... ومسَحَ بالأركان من هو ماسحُ
أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا ... وسالتْ بأعناق المطي الأباطحُ
وقال العرجي:
نَلْبَثُ حولاً كله كاملاً ... لا نلتقي إلا على منهج
الحج إن حجتْ وماذا منى ... وأهلُه إن هي لم تحجُج
وقال الأصمعي وهو يذكر الجبال التي حول حمى ضرية فقال ومِنى جبل وأنشد:
أتبعتُهم مقلَةً إنسانُها غَرِق ... كالفص في رقرق بالدمع مغمور
حتى تواروا بشعف والجِمالُ بهم ... عن هضب غول وعن جنبي مِنى زورُ

وإليك موقعا لخريطة عرفات والمشاعر !!!!!!!!!!!!!!!!.
http://www.naseej.com/islamic/hajj/k4.jpg

وأما بخصوص المواقيت فتلك رحلة أخرى !!!!!!!!!!!!!!.

عادل17
مراقب

عدد المشاركات : 64
نقاط التميز : 17110
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فصل في أدلة وجوب الحج والعمرة والمبادرة إلى أدائهما

مُساهمة من طرف عادل17 في الخميس أبريل 22, 2010 3:01 am

قلنا في التعريف الزمني للعمرة أنها تصح طوال السنة !!!!!!!!!!!!!!!.
ولكن لا إيمان لمن يحرم قبيل وقفة عرفات ويفضل العمرة على الحج والعمرة جزء من الحج !!!!!!!!!!!. ولا أخوة إيمان لمن أحرم بعدها ليزاحم حجيج الموقف حتى النفرة الأولى وأما اليوم الثالث من أيام التشاريق فهو لا كعمرة في رمضان بل كسائر الأيام الأخرى !!!!!!!!!!!!!. ومن أراد الحج معتمرا فقط فليعتمر في رمضان لا في أيام عرفة والنحر والتشاريق !!!!!!!!!!!!. فتلك هي العوض !!!!!!!!!.
فمن الجامع الصغير نورد:
إذا كان رمضان فاعتمري فيه فإن عمرة فيه تعدل حجة . ‌
تخريج السيوطي(ن) عن ابن عباس.
تحقيق الألباني(صحيح) انظر حديث رقم: 766 في صحيح الجامع.‌
والعمرة من الحج والتعريف المكاني لها الطواف بالبيت وبالصفا والمروة محرما من ميقات أو من حيث أنشأ مقيم دونها !!!!!!!!!!!!!!!.
والبيت هو كعبة الله في الأرض !!!!!!!!!!!!!!.
فنحن نعلم أن الكرسي موضع قدمي الرحمن فمن مختصر العلو للعلي الغفار - الذهبي (اختصار وت الألباني) - (1 / 75)( صحيح )
عن أبي موسى رضي الله عنه قال : ( الكرسي موضع القدمين وله أطيط كأطيط الرحل )
ومن مختصر العلو للعلي الغفار - الذهبي (اختصار وت الألباني) - (1 / 75)
( صحيح ) عن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يا أبا ذر ما السموات عند الكرسي إلا كحلقة ملقة بأرض فلاة وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على الحلقة )
وأنا أقول ياسيدي ما الأرض عند السموات إلا كحلقة مقلة بأرض فلاة !!!!!!!!!. والناس اليوم تعلم صدق ذلك
ولكن قبلتنا قبلة إبراهيم فهي قبلة الأولين والآخريين ففيما اختيرت كعبة لله في أرضه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
قال تعالى:قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (95) إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97) [آل عمران : 95 - 97].
فالكعبة أول بيت وضع للناس فكيف ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
فمن الدر المنثور في التأويل بالمأثور - السيوطي - (1 / 67)
وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب التوبة عن أنس قال « قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن أول من لبى الملائكة قال الله { إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء } قال : فزادوه فأعرض عنهم ، فطافوا بالعرش ست سنين يقولون : لبيك لبيك اعتذاراً إليك ، لبيك لبيك نستغفرك ونتوب إليك » .
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن عساكر عن ابن سابط » إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « دحيت الأرض من مكة ، وكانت الملائكة تطوف بالبيت فهي أوّل من طاف به ، وهي الأرض التي قال الله { إني جاعل في الأرض خليفة } وكان النبي إذا هلك قومه ونجا هو والصالحون أتاها هو ومن معه ، فيعبدون الله بها حتى يموتوا فيها ، وأن قبر نوح ، وهود ، وشعيب ، وصالح ، بين زمزم وبين الركن والمقام » .
ومن الدر المنثور في التأويل بالمأثور - السيوطي - (5 / 470)
أخرج أبو الشيخ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : إن الله تبارك وتعالى حين أراد أن يخلق الخلق ، خلق الريح فنشجت الريح ، فأبدت عن حشفة ، فهي تحت الأرض . ومنها دُحيت الأرض حيث ما شاء في العرض والطول ، فكانت تميد فجعل الجبال الرواسي .
وأخرج ابن جرير عن عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : لما خلق الله الأرض ، قمصت وقالت : أي رب ، تجعل عليّ بني آدم يعملون عليّ الخطايا ويجعلون عليّ الخبث؟ فأرسل الله فيها من الجبال ما ترون وما لا ترون ، فكان إقرارها كاللحم ترجرج .
وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم ، عن عطاء رضي الله عنه - قال : أول جبل وضع في الأرض ، أبو قبيس .
ومن الدر المنثور في التأويل بالمأثور - السيوطي - (7 / 138)
وأخرج ابن أبي حاتم عن كعب الأحبار قال : كان البيت غثاة - وهي الماء - قبل أن يخلق الله الأرض بأربعين عاماً ، ومنه دحيت الأرض .
ربما يريد كعب الأحبار قطعة ثلج فوق الماء .
قال تعالى:وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (91) وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (92) [الأنعام : 91 ، 92].
وقال تعالى:وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ (7) وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (Cool [الشورى : 7 ، 8].
ومن الدر المنثور في التأويل بالمأثور - السيوطي - (4 / 98)
وأخرج أبن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله { ولتنذر أم القرى } قال : مكة ومن حولها . قال : يعني ما حولها من القرى إلى المشرق والمغرب .
وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء وعمرو بن دينار قالا : بعث الله رياحاً فشققت الماء فأبرزت موضع البيت على حشفة بيضاء ، فمد الله الأرض منها ، فذلك هي أم القرى .
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله { أم القرى } قال : مكة ، وإنما سميت أم القرى لأنها أول بيت وضع بها .
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله { ولتنذر أم القرى } قال : هي مكة . قال : وبلغني أن الأرض دحيت من مكة .
وكانت مكة تميد فوضعت الجبال يوم الأحد
فمن الدر المنثور في التأويل بالمأثور - السيوطي - (1 / 247)
وأخرج الأزرقي عن مجاهد قال : خلق الله هذا البيت قبل أن يخلق شيئاً من الأرضين .
وأخرج الأزرقي عن ابن عباس قال : لما كان العرش على الماء قبل أن يخلق الله السموات والأرض ، بعث الله تعالى ريحاً هفافة فصفقت الريح الماء ، فأبرزت عن حشفة في موضع البيت كأنها قبة ، فدحا الله تعالى الأرض من تحتها ، فمادت ثم مادت فأوتدها الله بالجبال ، فكان أول جبل وضع فيه أبو قبيس ، فلذلك سميت أم القرى .
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال : كان البيت على أربعة أركان في الماء قبل أن يخلق السموات والأرض ، فدحيت الأرض من تحته .
ووضعت الجبال في الأرض يوم الثلاثاء بعدما دحيت من تحت الكعبة فالكعبة كانت في بدء الخلق وما زالت تحت العرش أعلى نقطة من الأرض !!!!!!!!!!!!.
وكانت الملائكة تطوف البيت ربما كربوة بلا بناء التكعبية بل وقيل دفن في الحجر أنبياء كان مهجرهم هو مكة من قبل إبراهيم . وربما منهم من توفى وهو يحج أو يعتمر بمكة .وقيل آخرهم إسماعيل وأمه ولذا سمى الحجر بأسمه !!!!!!!!!!!!.
فهل نحن نصلى في مقابر الأنبياء في حجر إسماعيل أم حوش الحجر الحالى أوسع في دائرته الخلفية حيث دفن إسماعيل وأمه خارجا من البيت الذى بناه هو وأبيه.
إذ قدر الله إخراج الحجر من حوائط بيته بعدما بناه إبراهيم عندما جدد بنائه في فتوة محمد !!!!!!!!!!!!!!!. وتناقصت تكعبية مكعب الكعبة .
والجواب نحن لا نصلى في المقابر البتة ولو كانت مقابر أنبياء ولكن في الكعبة نزل الوحى الكريم فقال تعالى: وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (125) وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (126) وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129) وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131) وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132) أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (134) [البقرة : 124 - 134].
والصفا والمروة ربوتين حول الكعبة حيث وضعت هاجر وليدها إسماعيل وسعت بينهما ترتقى تنظر غوثا بماء لوليدها فنبع الماء من تحت وليدها بعدما لجأت لله (وربما كانت تعلمت سلفا من إبراهيم كيف عمرة الأنبياء من قبله فقامت بها ترجو ماء شرب رضيعها من الله) ونحن اليوم نعكس ترتيب هاجر فهي سعت ثم شربت ونحن نشرب ثم نسعى حتى نقوى على السعى فماء زمزم طعام مهضوم وشراب صحي.
والطواف المبكر بالبيت قبل شرب ماء زمزم يخرج أملاحك عرقا وشرب ماء زمزم يغسل الكلى لتخرج بولا من بعض والمؤمن يتضلع من ماء زمزم حتى الثمالة .
وللمواقيت حيث نحرم جولة أخرى !!!!!!!!!!!!!!!!!!.
ودراسة المسجد الحرام جولة ثالثة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
لذلك نتركهما إلى ما بعد التعريف العملي للحج والعمرة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
ولنشرع الآن في التعريف الإيماني للعمرة :
العمرة طواف وسعى وإحرام بتلبية قبيل التحلل بحلق !!!!!!!!!!!!!!!.
والطواف صلاة ولا بد من الصلاة على ملة إبراهيم في ذلك النسك فجعلت من مقام إبراهيم مصلى ركعتين قبيل شرب ماء زمزم !!!!!!!!!!!!!!!!!!.
فالتعريف الإيمانى للعمرة موسعا ورد بلفظ :
فمن الجامع الصغير :
إنما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة ورمي الجمار:لإقامة ذكر الله .
تخريج السيوطي(د ك) عن عائشة.
تحقيق الألباني(ضعيف) انظر حديث رقم: 2056 في ضعيف الجامع.‌
وعموم عمارة البيت الحرام إنما هو لذكر الله :
فمن الجامع الصغير :
أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله . ‌
تخريج السيوطي(حم م) عن نبيشة.
تحقيق الألباني(صحيح) انظر حديث رقم: 2689 في صحيح الجامع.‌
قال تعالى:وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (203) [البقرة : 203].وهو في أيام التشاريق !!!!!!!!!!!!!.
وقال تعالى في الطواف بالبيت وبالصفا والمروة : فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ (200) وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201) أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (202) [البقرة : 200 - 202].
وقال تعالى:وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26) وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28) ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (29) [الحج : 26 - 29].
فلايصح تضعيف متن حديث عائشة فهو تضعيف سندا لا متنا !!!!!!!!!!.
إبتلاء رب العالمين لإبراهيم كان في مناسك الحج والفطرة فوقع منه التمام
فمن الدر المنثور في التأويل بالمأثور - السيوطي - (1 / 216)
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والحاكم من طرق عن ابن عباس { وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن } قال : منهن مناسك الحج .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور - السيوطي - (1 / 216)
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : الكلمات التي ابتلى بها عشر ، ست في الإِنسان وأربع في المشاعر . فأما التي في الإِنسان : فحلق العانة ، ونتف الإِبط ، أو الختان ، وتقليم الأظفار ، وقص الشارب ، والسواك ، وغسل يوم الجمعة . والأربعة التي في المشاعر : الطواف بالبيت ، والسعي بين الصفا والمروة ، ورمي الجمار ، والإِفاضة .
بل ابتلى إبراهيم بأكثر من ذلك فوفى !!!!!!!!!!!!!!!!!.
فالعمرة هي إقامة ذكر الله محرما من ميقات شرعي أو دونه من حيث أنشأ مقيم في طواف سبعا وصلاة ركعتين وعقب شرب زمزم وسعى سبعا وقبل حلق شعر التحلل !!!!!!!!.
والسعى طواف بالبيت فمن السنة استقبال القبلة قبل السعى بهما لا حولهما فهو سعى حول البيت من صوبهما فيما بينهما
فمن الدر المنثور في التأويل بالمأثور - السيوطي - (1 / 322)
وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة عن عمر بن الخطاب قال : من قدم منكم حاجاً فليبدأ بالبيت فليطف به سبعاً ، ثم ليصل ركعتين عند مقام إبراهيم ، ثم ليأت الصفا فليقم عليه مستقبل الكعبة ، ثم ليكبر سبعاً بين كل تكبيرتين حمد الله وثناء عليه والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ويسأله لنفسه ، وعلى المروة مثل ذلك .
وهنا عمر الفاروق يأمر في الحج بعمرة القدوم فأفهم عنه نهيه عن التمتع !!!!!!!!!!!!!!!!!.
وخلاصة العمرة أنها إقامة ذكر الله في عشر مواضع خمسا بالبيت وخمسا خارجه !!!!!!!!!!!. بل العمرة هي إقامة ذكر الله على الفطرة (طبيعة الإحرام ) خمسا وفي الحرم خمسا (طبيعة أعمال العمرة) وقبله خمسا (طبيعة تجرد الإحرام ) !!!!!!!!!!!!!!.
وخمس الإحرام نوردها من حديث الحل والإحرام :
فمن الجامع الصغير نورد:
إن من الفطرة : المضمضة والاستنشاق والسواك وقص الشوارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط والاستحداد وغسل البراجم والانتضاح بالماء والاختتان . ‌
تخريج السيوطي(حم ش د هـ) عن عمار بن ياسر.
تحقيق الألباني(حسن) انظر حديث رقم: 2222 في صحيح الجامع.‌
وهى خمس الوضوء [المضمضة الإشتنشاق غسل البراجم الإنتضاح السواك] وخمس الإحرام [قص الشوارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط والإستحداد (وهو قص العانة لا حلقها بالموس وكلاهما جائز والقص أيسر) والإختتان]
ومن الجامع الصغير نورد خمس الإحرام وهي خمسا في الحل مع الإحرام :
خمس من الفطرة: الختان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط . ‌
تخريج السيوطي(حم ق) عن أبي هريرة.
تحقيق الألباني(صحيح) انظر حديث رقم: 3250 في صحيح الجامع.‌
وخمس الحرم في العمرة هن الطواف والتركع وزمزم والسعى والحلق !!!!!!!!.
وتناولهما نتركهما للتعريف العملي للعمرة !!!!!!!!!!!!!!!!.
وخمس الإحرام من قبل العمرة فهو التلبية وتركع الإحرام في الميقات أو دونه وطوال السفرة بفروض الله والفجر والوتر وأذكار الطريق ودعاء دخول الحرم ودعاء رؤية البيت !!!!!!!!!!!!.
وما بعد أداء مناسك الحج هو لإقامة ذكر الله في الحرم بفروض الصلاة والعمرة والرمي وأما الحج نفسه وهو مجرد قصد البيت فهو ذكر الإفاضتين بفروض صلاة ليلة المزدلفة الثلاث والتى حدها الفجر في الحرم !!!!!!!.
وتلك حدود التعريفات الإيمانية للحج والعمرة !!!!!!!!!!!!!.
أطلت فإلى التعريف العملي للحج والعمرة !!!!!!!!!!.

عادل17
مراقب

عدد المشاركات : 64
نقاط التميز : 17110
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فصل في أدلة وجوب الحج والعمرة والمبادرة إلى أدائهما

مُساهمة من طرف عادل17 في الخميس أبريل 22, 2010 3:03 am

التعريف اللغوي للحج والعمرة

لا أجد عند التعريف العملي لكل من الحج والعمرة إلا الإحالة لكتب الوهابيين في الحج !!!!!!!!!. كيف لا وهم أهل توثيق أقوالهم في الحج !!!!!!!!!.
ولنختر منها للألباني كتاب حجة النبي صلى الله عليه وسلم كما رواها جابر بن عبد الله رضى الله عنه !!!!!!!!!!!.
فالحج إفاضتين من الباب الرئيسي لدخول الحرم وهو حل عرفة ومن بهو حرم بيت الله الحرام المزدلفة المشعر الحرام للبيت !!!!!!!!!!!!!!!.
فالتعريف اللغوي للحج هو القصد !!!!!!!!!!!!.
ولفظ قصد فلان المدينة بخلاف ذهب فلان للمدينة فذلك لم يدخلها بل على الطريق ومن ذهب فقد ولوجها !!!!!!!!!!!!!!!!.
ولذا قال تعالى محددا متى تنتهى المناسك :الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ (197) لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (198) ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (199) فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ (200) وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201) أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (202) وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (203) [البقرة : 197 - 203]
ومن الجامع الصغير نورد:
من أدرك معنا هذه الصلاة : صلاة الغداة و قد أتى عرفات قبل ذلك ليلا أو نهارا فقد قضى تفثه و تم حجه . ‌
تخريج السيوطي(حم د ن ك) عن عروة بن مضرس.
تحقيق الألباني(صحيح) انظر حديث رقم: 5997 في صحيح الجامع.‌
فعلم أن الحج يتم حيث تقضى المناسك [وليتم التحلل ويقضى التفث بإنتهاء النفرة الثانية والأخيرة حيث ينشغل كلا بأحواله من رمي ونحر وحلق وتزيين وتطيب وطواف] بالهم فجرا في الإفاضة الثانية إلى البيت من حرم المشعر الحرام بعد الإفاضة الأولى من حل عرفات !!!!!!!!!!!!!.
فما هو التعريف اللغوي للعمرة فمن المغرب في ترتيب المعرب - المطرزي - (4 / 19)
( وَعِمَارَةُ ) الْأَرْضِ مَعْرُوفَةٌ وَبِهَا سُمِّيَ وَالِدُ أُبَيِّ بْنِ عُمَارَةَ الْأَنْصَارِيِّ مِنْ الصَّحَابَةِ هَكَذَا صَحَّ فِي النَّفْي وَغَيْرِهِ يَرْوِي عَنْهُ عَبَّادٌ ( وَالْعُمْرَةُ ) اسْمٌ مِنْ الِاعْتِمَارِ وَأَصْلُهَا الْقَصْدُ إلَى مَكَان عَامِرٍ ثُمَّ غَلَبَتْ عَلَى الزِّيَارَة عَلَى وَجْهٍ مَخْصُوصٍ ( وَأَعْمَرَهُ ) أَعَانَهُ عَلَى أَدَاءِ الْعُمْرَةِ وَهُوَ قِيَاسٌ لَا سَمَاعٌ ( وَمِنْهُ ) حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا { أَمَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَخَاهَا أَنْ يُعْمِرَهَا } مِنْ التَّنْعِيمِ وَهُوَ مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ عِنْدَ مَسْجِدِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا !!!!!!!!!!!.
وأقول لفظ العمرة يقتضى الإعمار والتعامل مع المعتمر فيه وهو البيت بأعمال العمرة ولا يكون ذلك إلا بعد الوصول وليس مجرد القصد !!!!!!!!!.
فمن النهاية في غريب الحديث والأثر - ابن الأثير - (3 / 567)
{ عمر } ( س ) فيه ذكر [ العُمْر والاعتمار ] في غَير مَوضع . العُمْرة : الزّيارةُ . يقال : اعْتَمر فهو معْتَمِر : أي زَارَ وقَصدَ وهو في الشَّرع : زيارة البَيْت الحرام بِشُروط مَخْصُوصَة مذكورة في الفقْه !!!!!!!!
- ومنه حديث الأسود خرجْنا عُمَّارا فلمَّا انصرفْنا مَررْنَا بِأبي ذر فقال : [color=red]أحَلَقْتم الشَّعَثَ وقَضَيْتم التَّفَث ؟ ] عُمَّارا : أي مُعْتَمِرين . قال الزمخشري : [ ولم يجيء فيما أعْلم عَمَر بمعنى اعتَمَر ولكنْ عَمَر اللّهَ إذا عَبَده وعَمَر فُلان ركْعَتَين إذا صلاّهُما وهو يَعْمُر ربَّهُ : اي يُصَلّي ويَصُوم فيحتَمِل أن يكون العُمَّار جَمْع عَامِرٍ مِن عَمَر بمعنى اعْتَمرَ وإن لم نَسْمَعه ولعلَّ غيرنا سَمِعَه وأن يكون ممَّا اسْتُعْمِل منه بعضُ التَّصاريف دُونَ بعض كما قيل : يَذَرُ ويَدَعُ وينْبَغي في المسْتَقْبَل دون الماضي واسمَيِ الفاعِل والمفعول ] .
[وهنا ابن الأثير جعل القصد أثناء العمل في العمرة والصوم والصلاة لله].
( ه ) وفيه [ لَا تُعْمِروا ولَا تُرْقِبُوا فَمن أُعْمِر شيئاً أو أُرْقِبَهُ فَهُوَ لَه ولورثَته من بَعْده ] وقد تكرر ذكر العُمْرَى والرُّقْبَى في الحديث . يقال : أعْمَرْتُه الدارَ عُمْرَى : أي جَعَلتها له يَسْكُنها مُدَّة عُمْرِه فإذا مات عادت إليَّ وكذا كانوا يَفعلون في الجاهلية فأبْطل ذلك وأعْلمهم أنَّ من أُعْمِر شَيئاً أو أُرْقِبَه في حياته فهو لورَثَتِه من بَعْده . وقد تَعاضَت الرواياتُ على ذلك . والفُقهاءُ فيها مخْتَلِفون فمنهم من يَعْمَل بظاهر الحديث ويَجْعلها تَملِيكا ومنهم من يجعلُها كالعارِيَّة ويَتَأوّل الحديث
( ه ) وفيه [ أنه اشترَى من أعْرابي حِمْل خَبَط فلمَّا وجَب البيع قال له : اخْتَرْ فقال له الأعرابي : عَمْرَك اللّهَ بَيِّعاً ( الذي في الهروي : [ عمرَك الله من أنت ؟ وفي رواية أخرى [ عمَّرك اللّهُ بيِّعاً ] قال الأزهري أراد : عمَّرك اللّهُ من بيِّع ] ) أي أسأل اللّه تَعْميرك وأن يُطِيل عُمْرك . والعَمْر بالفتح . العُمْر ولا يقال في القَسم إلا بالفتح وبيّعاً : منصوب على التمييز : أي عَمْرَك اللّهَ من بَيِّع
- ومنه حديث لَقِيط [ لَعَمْرُ إلهك ] هو قَسم ببقاء اللّه ودَوَامه وهو رفْعٌ بالابتداء والخبر محذوفٌ تقديرُه : لَعَمْرُ اللّه قَسَمي أو ما أقْسِم به واللاَّم للتَّوكيد فإن لم تأت باللام نَصَبْتَه نَصْبَ المصادر فقلْت : عَمْرَ اللّهَ وعَمْرَك اللّهَ . أي بإقْرارك للّه وتَعْمِيرك له بالبقاء
- وفي حديث قتل الحيّات [ إنَّ لهذه البُيوت عَوامِرَ فإذا رايتم منْها شيئاً فحرِّجُوا عليه ثلاثا ] العوامرُ : الحيَّات التي تكون في البُيوت واحدها : عامرٌ وعامرة . وقيل : سُمِّيت عَوامِرَ لطُول أعمارها
( ه ) وفي حديث محمد بن مَسْلَمة ومُحَارَبَته مَرْحباً [ ما رأيت حَرْباً بَين رجُلين قَبْلَهُما مثلِهما ( في الأصل : [ مثلها ] والمثبت من ا واللسان والهروي ) قام كلُّ واحِد منهما إلى صاحبه عند شَجَرة عُمْريَّة يَلُوذ بها ] هي العظيمة القَديمة التي أتَى عليها عُمْر طويل . ويقال للسِّدْر العظيم النَّابت على الأنهار : عُمْرِيٌّ وعُبْرِيٌّ على التَّعاقُب
( س ) وفيه [ أنه كَتب لعمَائر كَلْبٍ وأحْلافِها كِتاباً ] العَمائر : جمعُ عَمَارَة بالفتح والكسر وهي فَوق البَطْن من القبائل : أوّلُها الشِّعْب ثم القَبِيلة ثم العمَارة ثم البَطْن ثم الفَخِذُ . وقيل : العَمارة : الحيُّ العظيم يُمكِنُه الانْفراد بنَفْسه فمن فَتَحَ فلالْتِفاف بعضهم على بعضٍ كالعَمَارة : العِمَامة ومَن كسَر فلأنَّ بهم عِمَارة الأرض
( ه ) وفيه [ أوصاني جبريل بالسِّواك حتى خَشِيتُ على عُمُورِي ] العُمور : مَنَابِت الأسْنان واللَّحمُ الذي بَيْنَ مَغارِسها الواحد : عَمْر بالفتح وقد يُضم
( ه ) وفيه [ لا بأس أن يُصَلّي الرجل على عَمَرَيْه ] هما طَرَفَا الكُمَّيْن فيما فسَّرَه الفقهاء وهو بفتح العين والميم ويقال : اعْتَمر الرجل إذا اعْتَمَّ بِعمَامة وتُسَمَّى العمامةُ العَمَارةَ بالفتح
والخلاصة أن العمرة قصد معنوي للتعامل والحج قصد مكاني للتجرد فالحج هو قصد مقر متجردا ساعيا ضمن المجموع !!!!!!. والعمرة قصد رب المقر متجردا ساعيا منفردا !!!!!!!!. ومنه جاء لفظ العمر سنا وهو من الله إعانة على بلوغ الجنة فقصد الله عبيده ليعينهم وهو أصل توجه لفظ أعمرك أي أعانك على على العمرة وربما على السكنى كما سبق !!!!!!!!!!!. ومنه أقول أن لفظ العمرة مقترن بالإحياء والعمل عمامة أو كمين أو هضما أو سكنى ولو من حيات أو عمرا أو دعاء بطول العمر !!!!!!!!!!!!.
وأما في الحجة فنورد من النهاية في غريب الحديث والأثر - ابن الأثير - (1 / 895)
{ حجج } ... في حديث الحج [ أيُّها الناس قد فُرض عليكم الحجُّ فحجُّوا ] الحجُّ في اللغة : القَصْد إلى كلِّ شيء فخصَّه الشَّرع بقَصْدٍ مُعَيَّنٍ ذِي شروط معلومة وفيه لُغَتان : الفَتْح والكسْر . وقيل الفتح المَصْدر والكَسْر الاسم تقول حَحَجْتُ البيت أحجَّه حَجًّا والحَجَّة بالفتح : المرَّة الواحدة على القِياس . وقال الجوهري : الحِجَّة بالكَسر : المرَّة الواحدة وهو من الشَّواذ . وذُو الحِجة بالكسر : شهر الحجّ . ورجُل حَاجٌّ وامرأة حاجّة ورجال حجّاج ونساء حواجّ . والحَجيج : الحُجَّاجُ أيضا وربما أطْلق الحَاجَ على الجماعة مجازا واتّساعا
( س ) ومنه الحديث [ لم يتركْ حَاجَّة ولا دَاجَّة ] الحاجّ والحاجَّة : أحد الحُجاج والدَّاجُّ والدَّاجَّة : الأتْبَاع والأعْوانُ يُريد الجماعة الحاجَّة ومن معهم من أتباعهم
- ومنه الحديث الآخر [ هؤلاء الدَّاجُّ ولَيْسُوا بالحاجِّ ]
( ه ) وفي حديث الدجال [ إن يَخْرُجْ وأنَا فِيكم فأنا حَجِيجُه ] أي مُحَاجِجُه ومُغالِبُه بإظْهار الحُجَّة عليه والحُجّةُ الدليل والبُرهانُ . يقال حَاجَجْتُه حِجَاجاً ومُحَاجَّة فأنا مُحَاجٌّ وحَجِيجٌ . فَعِيل بمعنى مُفَاعِل
( ه ) ومنه الحديث [ فحجَّ آدمُ ومُوسى ] أي غَلَبَه بالحُجَّة
- وفي حديث الدعاء [ اللهم ثَبِّتْ حُجَّتي في الدنيا والآخرة ] أي قَوْلي وإيماني في الدُّنيا وعنْد جواب المَلكَيْن في القَبْر
( س ) ومنه حديث معاوية [ فجَعلْتُ أحُجُّ خَصْمي ] أي أغْلِيُه بالحُجَّة
( س ) وفيه [ كانت الضَّبُع وأوْلادُها في حِجَاج عَين رَجُل من العمَالِيق ] الحِجَاج بالكسر والفتح : العَظْم الْمستَدِير حَوْلَ العَيْن
- ومنه حديث جَيْش الخَبَط [ فجلس في حِجَاج عَيْنه كذا وكذا نَفَراً ] يَعْني السَّمكَة الَّتي وَجَدُوها على البَحْر !!!!!!!!!.
فأصل الحج الإلتزام حجة قول بدليل أو برهان أو حجة عناية كعظم دائة العين والشرع جعل الحج هو لبيت الله الحرام قال تعالى مخصصا عموم لفظة الحج :
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97) [آل عمران : 96 ، 97].
والإلتزام حجا أقوى من العمل والإحياء عمرة بل الإلتزام مدخلا للإحياء والعمل فلابد أن تدخل العمرة في الحج بل وأكثر منها (وهو قبلا التهيؤ لعمرة البيت تجردا لله من غيره من الأحزاب وهديا لله وحلقا لله وتزيين لله وتطيب لله وهو بعدا إقامة منى ورمي الجمار)!!!!!!!!!!!.ففي العمرة تؤدى على حال إحرامك لكن في الحج تتحلل لله (بلا نساء وهن يحللن متى طفت لله أولا ) وفقط لتؤدى عمرتك !!!!!!!!!!.
قال النبي العدنان في تبيان تعدد الطواف حيث قال تعالى: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (29) [الحج : 29]!!!!!!.فأمر تكرارا بالطواف بالبيت ولو بين الصفا والمروة من بعد أن قال رب العزة جل جلاله : وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26) وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) [الحج : 26 ، 27]. ونحن قوم نبدأ بما بدأ الله به في حج وغيره وهنا الطواف وهو العمرة بكلا البيت وبين الصفا والمروة بالبيت فالرب العظيم المهيب بدأ بالتطوف وهو العمرة ثم أذن بالحج فعمرة القدوم قرآن كريم!!!!!!. بل ومثل الله تبارك وتعالى بطواف بالبيت بالسعى بين الصفا والمروة ربما حتى لا يقال السعى ليس كالطواف فقال: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ (158) [البقرة : 158].
فجعل الله في الحج طواف وسعي قدوما وطواف (وسعي) ويوم النحر!!!!!!.
فهل ابتدع محمد شئ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
قالوا : المفرد لا ينحر وماذا يفعل مفرد عمر ينحر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
تلك مبخلة !!!!!!!!!!!!!!!.
ولنقرأ أولا آيات سورة الحج ثم آيات سورة البقرة :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (25) وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26) وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28) ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (29) [الحج : 25 - 29].
وهنا العاكف يعكف على الصلاة والباد يبدأ بالطواف فليس لأهل مكة عمرة قدوم هم ومن أحصر بعدو عن عمرة القدوم ولكنهم ينحرون أضاحى في فقرائهم وكذلك من أحصر بعدو وهنا يذقه الله من عذاب إليم وأما من حج ولم يعتمر فليوفى بنذره وهو عمرة القدوم نحرا لله !!!!!!!!!!.
وقال تعالى:وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (196) [البقرة : 196].
ومن التمام جمعهما لا على قول عمر بل على سنة أحمد وعلى قول الجليل الكريم في التمتع بهما ومن التمام النحر عند الإحصار ولو لمفرد حج عن عمرة القدوم وهو تعقيب مباشر فلنقل هو فتوى الله متى وقع أي إحصار ومن التمام عوض النحر وهو الصيام
فهل اتضح الفارق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

عادل17
مراقب

عدد المشاركات : 64
نقاط التميز : 17110
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فصل في أدلة وجوب الحج والعمرة والمبادرة إلى أدائهما

مُساهمة من طرف عادل17 في الخميس أبريل 22, 2010 3:03 am

ذكرنا التعريف اللغوي والإيماني والزمني والمكاني وبقى التعريف العملي والبري والتكفيري

ذكرنا التعريف اللغوي والإيماني والزمني والمكاني وبقى التعريف العملي والبري والتكفيري !!!!!!!!!!!!.
والتعريف البري للحج والعمرة هو من الجامع الصغير:
بر الحج إطعام الطعام وطيب الكلام . ‌
تخريج السيوطي(ك) عن جابر.
تحقيق الألباني(حسن) انظر حديث رقم: 2819 في صحيح الجامع.‌
ولننظر من مسند أحمد - (29 / 104)
14055 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجٌّ مَبْرُورٌ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةَ قَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا الْحَجُّ الْمَبْرُورُ قَالَ إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ.
ولا يتهم محمد بن ثابت به حيث قال الألباني : ومحمد بن ثابت هو العبدى , قال الحافظ: " صدوق لين الحديث ".
وحسن الألباني رواية الحاكم في مستدركه .
لكن أبر أعمال الحج هي العج والثج ولا حج إلا فترة القصد محرما (بداية من المواقيت أو حيث أنشا مقيم ونهاية مع إفاضتى حل عرفة فحرم المزدلفة)
فمن الجامع الصغير :
أفضل الحج العج و الثج . ‌
تخريج السيوطي(ت) عن ابن عمر (هـ ك هق) عن أبي بكر (ع) عن ابن مسعود.
تحقيق الألباني(حسن) انظر حديث رقم: 1101 في صحيح الجامع.‌
وما يقال في العمرة إلا ما قيل في الحج إلا عند من يحب التهرب من الهدى والتطوع . فالبر في الإحرام !!!!!!!!!!!!!!!!!!.
ورد أن أبر الحج العج والثج وإطعام الطعام وإفشاء السلام والعمرة مثل الحج طوال الإحرامين وحتى يتم قصد رب البيت فعليا .

عادل17
مراقب

عدد المشاركات : 64
نقاط التميز : 17110
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فصل في أدلة وجوب الحج والعمرة والمبادرة إلى أدائهما

مُساهمة من طرف عادل17 في الخميس أبريل 22, 2010 3:06 am

من سبل السلام في آيات بينات

هذا المقال التالي محل سؤال كله لا يجزم فيه بشئ إلا دعائه !!!!!!!!!.

قال تعالى: قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (95) إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97) [آل عمران : 95 – 97].

1. هو أول بيت وضع للناس لكي تحجه وهذا هو البعد التاريخي بل ويحجه من حزب الله الملائكة والطيور وغيرهم من الأمم متى دخلوا الحرم .
وقيل كان النبي من قبل الإسلام وربما من قبل إبراهيم يهاجر للبيت حتى يتوفاه الله ويدفن في الحجر حيث دفن اسماعيل وأمه .
وقيل من توفاه الله من النبيين كانوا في الحج ولفظة لله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا له فقيل حيث مسجد الخيف في منى فما من نبي إلا ودفن حيث مات إلا موسى ولم ينقل فيما اشتهر إلا يوسف من مصر فلا يثبت شئ من دفن أنبياء بالحرم بمنى وتلك جولة تاريخية قد لا يثبت منها شئ فلا تنفى ولا تثبت !!!!!!!!!.
ففي حجر اسماعيل نورد:

حجر إسماعيل أو الحطيم،هو بناء مستدير على شكل نصف دائرة بجانب الكعبة المسجد الحرام بمكة. يقع شمال الكعبة ويحاذ أحد طرفيه الركن الشمالي، والآخر محاذٍ للركن الغربي. يرتفع الآن عن الأرض 130 سم، اعتبر في الخلف ما بقى منه خارج بناء إبراهيم للكعبة منزلاً للنبي إسماعيل وأمه هاجر.
وهو في الأمام جزء من الكعبة،فحين أعادت قريش بناء الكعبة بما لديهم من أموال قصر بهم الحال إلى ماهي الكعبة اليوم وحاطوا باقي المنطقة بجدار مقوس ليطوف المعتمرون من حوله لذلك يقول المسلمون أن من صلى داخل الحجر كمن صلى داخل الكعبة.
وسُمِّي بحجر إسماعيل؛ لأن إسماعيل قد اتخذه إلى جوار الكعبة حجرًا، وهو عريش من أراك. وقيل سُمِّي بذلك؛ لأن قريشًا في بنائها تركت من أساس إبراهيم، وحجرت على الموضع ليعلم أنه من الكعبة.وما من نبي إلا ودفن حيث مات ولم ندرى أين مات اسماعيل أفي عريشه ودفن كنبينا .
فمن الجامع الصغير :
ما مات نبي إلا دفن حيث يقبض . ‌
تخريج السيوطي(هـ) عن أبي بكر.
تحقيق الألباني(صحيح) انظر حديث رقم: 5670 في صحيح الجامع.‌

والحديث التالي يرفع كما لاحظت ولا وجه لثبوته لقلة الآثار فيه :
إن قبر إسماعيل في الحجر . ‌
تخريج السيوطي(الحاكم في الكنى) عن عائشة.
تحقيق الألباني(ضعيف) انظر حديث رقم: 1907 في ضعيف الجامع.‌

وقد عرف حجر إسماعيل بعد ذلك باسم الحطيم، وقد سُمِّي بذلك؛ لأن البيت رفع وترك وهو محطوط، وقيل لأن العرب كانت تطرح فيه ما طاقت فيه من الثياب، فيبقى حتى يتحطم من طول الزمان وقيل سُمّي بالحطيم؛ لأن الناس كانوا يحطمون هنالك بالإيمان.
ومن صحيح وضعيف سنن أبي داود - الألباني - (4 / 375)
1875
حدثنا مخلد بن خالد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أنه أخبر بقول عائشة رضي الله عنها إن الحجر بعضه من البيت فقال ابن عمر والله إني لأظن عائشة إن كانت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأظن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يترك استلامهما إلا أنهما ليسا على قواعد البيت ولا طاف الناس وراء الحجر إلا لذلك .
تحقيق الألباني : صحيحومن صحيح وضعيف سنن أبي داود - الألباني - (5 / 28)
2028
حدثنا القعنبي حدثنا عبد العزيز عن علقمة عن أمه عن عائشة أنها قالت كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فأدخلني في الحجر فقال صلي في الحجر إذا أردت دخول البيت فإنما هو قطعة من البيت فإن قومك اقتصروا حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت!!!!!!!!!!!!!!.تحقيق الألباني : حسن صحيح
وهنالك من يقول نسبة الحجر لاسماعيل جهل كيف إذ أن قد ترك في عهد بناء قريش قبل أن يبعث نبينا ولكن هذا القول تناسى أن الحجر كان منه جزءا خارج البيت وضم لهما تكاسل عن بناؤه لحكمة من الله أن يصلى من لم يتمكن من دخول البيت في البيت دون حرج!!!!!!!!!!!!.

وهنالك نسبة أن هنالك ذريعة لإتخاذ القبور مساجد !!!!!!!!!!!!!.
وليس الأمر كذلك فلقد بني البيت الحرام وليس فيه مقابر بل وضعت قواعد البيت قبل خلق آدم وما زالت !!!!!!!!!!!!!!!.
فالأصل البناء ثم كان قبر نبينا في المسجد النبوي حاليا وكذلك الأمر !!!!!!!!!!!.
الحطيم / حجرإسماعيل
ويسمى بالحطيم لأنه جزء حطمته قريش من الكعبة وأخرجته منها لما عجزت عن توفير المال الحلال اللازم لبناء الكعبة كما أخبر بذلك النبي صلي الله عليه وسلم للسيدة عائشة رضي الله عنها ويسمى حجر اسماعيل لان ابراهيم بنى لاسماعيل وأمه السيده هاجر عريشا من اراك ليسكنا فيه والجزء الذي خرج من الكعبة ودخل في حجر اسماعيل حوالي ثلاثة امتار ويبلغ الطول الكلي للحجر 546 سم منها ثلاثة أذرع من اصل الكعبة وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة لولا أن قومك حديثي عهد بالإسلام لهدمت الكعبة وبنيتها على قواعد إبراهيم .وفي عهد وخلافة عبد الله بن الزبيرهدم الكعبة وبناها على قواعد إبراهيم وأدخل الجزء الخارج منها من الحجر ولكن عندما حاصر الأمويون بن الزبير وقتلوه هدموا الكعبة وأعادوا بناءها على الصفة القديمة .وعندما جاء العباسيون إلى الخلافة أراد الخليفة المهدي أن يرد بناء البيت على قواعد إبراهيم إلا أن الامام مالك بن أنس عليه السلام قد منعه من ذلك وقال لهم أتركوا ذلك حتى لا يصبح بيت الله عز وجل لعبة بيد الملوك والخلفاء يبني هذا ويهدم هذا فتذهب هيبته من صدور الناس وفضل هذا الحطيم ان من صلى فيه فكأنما صلى داخل الكعبة لانه جزء منها وعندما طلبت السيده عائشة من النبي صلي الله عليه وسلم ان تصلي داخل الكعبة اخذ بيدها وقال لها صلي في هذا الحطيم فانما هو قطعة من البيت .وقالوا ان الدعاء مستجاب في الحطيم وتحت الميزاب
وقال الشيباني رايت سعيد بن جبير في حجر إسماعيل معتنقا البيت!!!!!!. والميزاب قطعة معدنيه مكسية بالذهب وضعت اعلى البيت لتصريف مياه الامطار، وقريش اول من صنع ميزابا للكعبة وطول الميزاب الحالي 253 سم .وكان عبد المطلب سيد قريش يوضع له فراش في الحجر ولا يجلس معه غيره من أشراف قريشماعدا النبي صلي الله عليه وسلم وكان عمره وقتها ثمانية أعوام . ووجد سعيد بن جبير أحد حجاب الكعبة راقدا في الحجر فركضه برجله وقال له مثلك ويفعل هذا وذلك تعظيما للحجر وعند بناء عبد الله بن الزبير للكعبة المشرفة وحفرهم للحطيم وجدوا قبر إسماعيل عليه السلام في الحجرفأشهد الناس على ذلك!!!!!!.

فأين تلك المدافن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
الجلي أنها تحت الجزء الخلفي المبني ولذا لا يصلى أحد فوق سور الحطيم!!!!!!!!.
بل ولزيادة التحقيق نورد:وسُمِّي بحجر إسماعيل؛ لأن إسماعيل -عليه السلام- قد اتخذ إلى جوار الكعبة حجرًا، وهو عريش من أراك، وهي الشجرة التي يتخذ منها السواك، وقيل سُمِّي بذلك؛ لأن قريشًا في بنائها تركت من أساس إبراهيم -عليه السلام-، وحجرت على الموضع ليعلم أنه من الكعبة.
وقد عرف حجر إسماعيل بعد ذلك باسم الحطيم، وقد سُمِّي بذلك؛لأن البيت رفع وترك وهو محطوط، وقيل لأن العرب كانت تطرح فيه ما طاقت فيه من الثياب، فيبقى حتى يتحطم من طول الزمان وقيل سُمّي بالحطيم؛ لأن الناس كانوا يحطمون هنالك بالإيمان.
وقد ورد في فضل حجر إسماعيل أحاديث وآثار كثيرة، منها:
عن عروة عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: ما أبالي صليتُ في الحجر أو في الكعبة. أي أن الحجر جزء من داخل البيت، ومن صلَّى فيه فكأنما صلى في الكعبة.
وعن ابن أبي علقمة عن أبيه عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "كنتُ أحب أن أدخل فأصلي فيه، فأخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيدي فأدخلني الحجر، فقال لي: صلِّي في الحجر إذا أردتِ دخول البيت، فإنما هو قطعة من البيت، ولكن قومك استقصروا حين بنوا الكعبة، فأخرجوه من البيت".
وعن المبارك بن حسان الأنماطي قال: رأيتُ عمر بن عبد العزيز في الحجر فسمعتُه يقول شكا إسماعيل -عليه السلام- إلى ربه حرَّ مكة، فأوحى الله إليه "إني أفتح لك بابًا من الجنة يجري عليك منه الرُّوح إلى يوم القيامة"، وفي ذلك الموضع تُوفّي، قال خالد: فيرون أن ذلك الموضع ما بين الميزاب إلى باب الحجر الغربي فيه قبره.
كما روي عن عبد الله بن صفوان الجمحي قال: حفر ابن الزبير الحجر، فوجد فيه سفطًا من حجارة خضر؛ فسأل قريشًا عنه فلم يجد عند أحد منهم فيه علمًا، قال: فأرسل إلى عبد الله بن صفوان فسأله فقال: هذا قبر إسماعيل -عليه السلام- فلا تحركه قال: فتركه.
عن محمد بن سوقة قال: كنا جلوسًا مع سعيد بن جبير في ظل الكعبة فقال: أنتم الآن في أكرم ظل على وجه الأرض.
وعن عمرو بن دينار عن رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- ألا يحلف بين المقام والبيت في الشيء اليسير أخاف أن يتهاون الناس به.
وعن عكرمة بن خالد قال: رأى عبد الرحمن بن عوف جماعة عند المقام فقال: ما هذا؟ قالوا: رجل يستحلف، قال: أفي دم؟ قالوا: لا، قال أفي مال عظيم؟ويبدو من القراءة التاريخية أن الحجر كان محل اهتمام من الملوك والأمراء، سواء كانوا ملوك وأمراء الحجاز ومكة، أم أمراء وملوك الدول العربية والإسلامية؛ فلقد كانت الحجر حجارته بادية، وأبو جعفر المنصور يحج فرآها، فقال: لا أصبحن حتى يُستَر جدار الحجر بالرخام، فدعا بالعمال فعملوه على السرج قبل أن يصبح، وجدد رخامه المهدي، وكان تبطين البلاط بالرخام عام 161هـ، وكان رخامًا أبيض وأخضر وأحمر وكان مداخلاً بعضه في بعض أحسن من هذا العمل، ثم لما تكسر جدده أبو العباس عبد الله بن داود بن عيسى وهو أمير مكة سنة إحدى وأربعين ومائتين، ثم جدَّد بعد ذلك سنة ثلاث وثمانين ومائتين في خلافة المتوكل. وقام بتجديده وعمّره الناصر العباسي سنة 576هـ، والمستنصر العباسي سنة 631هـ، والملك المظفر صاحب اليمن سنة 659هـ، والملك محمد بن قلاوون سنة 720هـ، والملك علي بن الأشرف شعبان سنة 781هـ، والملك الظاهر برقوق سنة 801هـ، ثم جرت إصلاحات مختلفة فيه سنة 822هـ، وعمّره الملك قانصوة الغوري (916هـ)، والسلطان قايتباي سنة 888هـ، والسلطان عبد المجيد خان 1260هـ. ومن المعلوم تاريخيًّا أنه لم تجرِ عادة بوضع كسوة على الحجر، غير أنه في عام (852)هـ وصلت كسوة إلى الحجر مع كسوة الكعبة من مصر؛فوُضِعت في جوف الكعبة، ثم كُسي بها الحجر من الداخل في السنة التالية.

الجلوس في الحجر
روى ابن جريج أنه كان يجلس معابن عباس في الحجر، وكان لعبد المطلب مفرش في الحجر لا يجلس عليه غيره، ولايجلس معه عليه أحد، ولم ينل شرف الجلوس عليه إلا النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو غلام؛ فقد دخل الحجر وأراد الجلوس عليه، ولكن القوم منعوه من الجلوس عليه، فقال عبد المطلب، دعوا ابني فإنه يحس بشرف، أرجو أن يبلغ من الشرف ما لم يبلغ عربي قط.
وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لو كان عندي سعة قدمت في البيت من الحجر أذرعًا، وفتحت له بابًا آخر يخرج الناس منه"، وعن سعيد بن جبير أن عائشة -رضي الله عنها- سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يفتح لها الباب ليلاً؛ فجاء عثمان بن طلحة بالمفتاح إلى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فقال يا رسول الله: إنها لم تُفتَح بليل قط؛ فلا تفتحها، ثم قال لعائشة: إن قومك لما بنوا البيت قصرت بهم النفقة؛ فتركوا بعض البيت في الحجر؛ فادخلي فصَلِّي فيه.
وأما ما قيل من دفن غير أسماعيل من الأنبياء فلا وجه للخوض فيه أصلا لأن الأنبياء تدفن حيث تموت بل ربما رفعت لتدفن في مسجد الخيف بمنى لو حدث في عهد بناء الكعبة من إبراهيم والأثار في ذلك ضعيفة ولا وجه لتحقيقها :
فنورد من تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد - الألباني - (1 / 68)
وأما الشبهة الثالثة وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد الخيف وقد ورد في الحديث أن فيه قبر سبعين نبيا
فالجواب : أننا لا نشك في صلاته صلى الله عليه وسلم في هذا المسجد ولكننا نقول : إن ما ذكر في الشبهة من أنه دفن فيه سبعون نبيا لا حجة فيه من وجهين :
الأول : أننا لا نسلم صحة الحديث المشار إليه لأنه لم يروه أحد ممن عني بتدوين الحديث الصحيح ولا صححه أحد ممن يوثق بتصحيحه من الأئمة المتقدمين ولا النقد الحديثي يساعد على تصحيحه فإن في إسناده من يروي الغرائب وذلك مما يجعل القلب لا يطمئن لصحة ما تفرد به قال الطبراني في معجمه الكبير " ( 3 / 204 / 2 ) : حدثنا عبدان بن أحمد نا عيسى بن شاذان نا أبو همام الدلال نا إبراهيم بن طمهان عن منصور عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعا بلفظ : " في مسجد الخيف قبر سبعين نبيا "
وأورده الهيثمي " المجمع " ( 3 / 298 ) بلفظ : قبر سبعون نبيا
وقال : " رواه البزار ورجاله ثقات " وهذا قصور منه في التخريج فقد أخرجه الطبراني أيضا كما رأيت
قلت : ورجال الطبراني ثقات أيضا غير عبدان بن أحمد وهو الأهوازي كما ذكر الطبراني في " المعجم الصغير " ( ص 136 ) ولم أجد له ترجمة وهو غير عبدان بن محمد المروزي وهو من شيوخ الطبراني أيضا في " الصغير " ( ص 136 ) وغيره وهو ثقة حافظ له ترجمة في " تاريخ بغداد " ( 11 / 135 ) و " تذكرة الحفاظ " ( 2 / 230 ) وغيرها
لكن في رجال هذا الإسناد من يروي الغرائب مثل عيسى بن شاذان قال فيه ابن حبان في " الثقات " : " يغرب "
وإبراهيم بن طمهان قال فيه ابن عمار الموصلي : ضعيف الحديث مضطرب الحديث "
وهذا على إطلاقه وإن كان مردودا على ابن عمار فهو يدل على أن في حديث ابن طهمان شيئا ويؤيده قول ابن حبان في " ثقات أتباع التابعين " ( 2 / 1 ) : أمره مشتبه له مدخل في الثقات ومدخل في الضعفاء وقد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات وقد تفر عن الثقات بأشياء معضلان سنذكره إن شاء الله في كتاب الفصل بين النقلة إن قضى الله سبحانه ذلك وكذلك كل شئ توقفنا في أمره ممن له مدخل في الثقات
ولذلك قال فيه الحافظ ابن حجر في " التقريب " : " ثقة يغرب " وشيخ منصور وهو ابن المعتمر ثقة وقد روى له ابن طهمان حديثا آخر في مشيخته ( 244 / 2 ) ( 73 ) فالحديث من غرائبه أو من غرائب ابن شاذان ( 74 ) وأنا أخشى أن يكون الحديث تحرف على أحدهما فقال : " قبر " بدل " صلى " لأن هذا اللفظ الثاني هو المشهور في الحديث فقد أخرج الطبراني في " الكبير ( 3 / 1551 ) بإسناد رجاله ثقات عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعا :
صلى في مسجد الخيف سبعون نبيا . . . ) الحديث وكذلك رواه الطبراني في
الأوسط " ( 1 / 119 / 2زوائده ) ( 75 ) وعنه المقدسي في " المختارة " ( 249 / 2 ) والمخلص في " الثالث من السادس من المخلصيات " ( 70 / 1 ) وأبو محمد بن شيبان العدل في " الفوائد " ( 2 / 222 / 2 ) وقال المنذري ( 2 / 116 ) :
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن
ولا شك في حسن الحديث عندي فقد وجدت له طريقا اخرى عن ابن عباس
رواه الأزرقي في " أخبار مكة " ( ص 35 ) عنه موقوفا عليه وإسناده يصلح للإستشهاد به كما بينته في كتابي الكبير " حجة الوداع " ( ولم ينجز بعد )
ثم رواه الأزرقي ( ص 38 ) من طريق محمد بن إسحاق قال : حدثني من لا أتهم عن عبدالله بن عباس به موقوفا . فهذا هو المعروف في هذا الحديث والله أعلم
وجملة القول أن الحديث ضعيف لا يطمئن القلب لصحته فإن صح فالجواب عنه
ثم رأيته قد توبع فقد وقفت على إسناد البزار للحديث في " زوائده " ( ص 123 مصورة المكتب الإسلامي ) فإذا هو يقول : حدثنا إبراهيم عن المستمر العروقي ثنا محمد ثنا إبراهيم بن طهمان به وقال البزار " تفرد به إبراهيم عن منصور ولا نعلمه عن ابن عمر باحسن من هذا إسنادا " . وهذه متابعة لا بأس بها العروقي بالقاف صدوق يغرب كما في التقريب " . فالعهدة في الحديث على ابن طهمان وجرى الهيثمي على ظاهر إسناده فقال في " زوائد البزار " : " قلت : هو إسناد صحيح " . ولعل قوله السابق " ورجاله ثقات " أدق لما ذكرنا من الغرابة ذلك لأن مثل هذه الكلمة لا تقتضي الصحة كما لا يخفى على من مارس هذه الصناعة لأن عدالة الر واة وثقتهم شرط واحد من شروط الصحة الكثيرة بل إن العالم لا يلجأ إلى هذه الكلمة معرضا عن التصريح بالصحة إلا لأنه يعلم أن في السند مع ثقة رجاله علةى تمنع من القول بصحته أو على الأقل لم يعلم تحقق الشروط الأخرى فيه فلذلك لم يصرح بصحته وهذه مسألة مهمة طالما غفل عنها المبتدئون في هذا العلم الشريف وغيرهم ولذلك نبهت عليها في مقدمة " تمام المنة على فقه السنة للسيد سابق "
هذا ولو كنت متحتجا بما ليس صوابا عندي لا حتججت على تصحيح بعض المعاصرين المقلدين للحديث بأن السيوطي ضعفه بالرمز إليه بالضعف في " الجامع الصغير " وقع ذلك في النسخة المطبوعة بمطبعة بولاق بمصر وفي النسخة التي عليها شرح المناوي وفي نسخة خطية في المكتبة الظاهرية ( 2329 عام ) وغيرها ولكن لا أثق برموز ( الجامع الصغير ) لأسباب ذكرتها في المقدمة المذكورة آنفا ثم في مقدمته كتابي " صحيح الجامع الغير وزياداته " و " وضعيف الجامع الصغير وزياداته " ( وقد تم طبعهما في المكتب الإسلامي ولكن على الرغم من ذلك فالتضعيف وارد عليهم لأنهم لا تحقيق عندهم بل هم مقلدون في كل شئ باعترافهم فغالب الظن أنهم يعتدون بتلك الرموز وعليه فالتضعيف المذكور حجة عليهم إن أنصفوا "
من الوجه الآتي وهو :
الثاني : أن الحديث ليس فيه أن القبور ظاهرة في مسجد الخيف وقد عقد الأزرقي في تاريخ مكة ( 406 410 ) عدة فصول في وصف مسجد الخيف فلم يذكر أن فيه قبورا بارزة ومن المعلوم أن الشريعة إنما تبنى أحكامها على الظاهر فإذا ليس في المسجد المذكور قبور ظاهرة فلا محظور في الصلاة فيه البتة لأن القبور مندرسة ولا يعرفها أحد بل لولا هذا الخبر الذي عرفت ضعفه لم يخطر في بال أحد أن في أرضه سبعين قبرا ولذلك لا يقع فيه تلك المفسدة التي تقع عادة في المساجد المبنية على القبور الظاهرة والمشرفة
وهنا وقفة توكيدية من حدد أنها داخل بناء المسجد تماما وليست في خارجه فلقد عفي للأمة عما جهلت ولا يصح التحقيق في ذلك لشرفهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
2. وعود حميد للآي : مقام إبراهيم !!!!!!!!!!!!.
فنقل فتوى للقرضاوي أرى أهمية ما ورد فيها دون حاجة للنقل من وجوه :
أ:أن الصلاة خلف المقام العبرة فيها بموضعه في عهد النبي والأصل فيها هو كل المطاف إذ كان إبراهيم يتخذه مقاما للبناء !!!!!!!!!.
ب: أن نقله أكثر يعنى الرفع من صحن البيت من بعد فهو خطر والمهم التوعية في مقام إبراهيم عليه من كل صوب وأنه كان ملاصقا للكعبة وليس بمحراب !!!!!!!!!!!.
ج: تلك حجارة وتفسير القرآن بالقرآن قال تعالى: وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (148) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (149) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (150) [البقرة : 148 - 150].
د: أن مقولة عمر لا تفسر حيث المكان وإلا لما صح تغيير موضعه وعمر نفسه هو من غير !!!!!!!!!!!!!.
فمن صحيح وضعيف سنن ابن ماجة - الألباني - (3 / 9)
1009 حدثنا محمد بن الصباح حدثنا هشيم عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال قال عمر قلت يا رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى فنزلت ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) .
تحقيق الألباني :صحيح ، الروض النضير ( 737 )
ومن صحيح وضعيف سنن ابن ماجة - الألباني - (6 / 460)
2960 حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي حدثنا الوليد بن مسلم عن مالك بن أنس عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر أنه لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من طواف البيت أتى مقام إبراهيم فقال عمر يا رسول الله هذا مقام أبينا إبراهيم الذي قال الله سبحانه ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) قال الوليد فقلت لمالك هكذا قرأها ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) قال نعم .
تحقيق الألباني :صحيح حجة النبى صلى الله عليه و سلم
ولفظ أتى مقام إبراهيم علم منه فائدة هي موضع بدء والفراغ من بناء الكعبة وهو وسط جدار الكعبة الذي به بابها !!!!!!!!!!!.
وإليك فتوى القرضاوي :
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلامعلى رسول الله وبعد: فيرى فضيلة الشيخ الدكتور يوسفالقرضاوى أنه لا مانع من نقل الحجر من مقام إبراهيم إلى مكان آخر، بحيثييسر على الحجاج أمر الطواف حول البيت والصلاة في مقام إبراهيم ، وله علىذلك جملة من الأدلة والبراهين
نذكرها في فتواه التالية حيث يقول فيها: قبل أن نبدي الرأي في هذاالموضوع، نذكر كلمة تبين المراد بمقام إبراهيم :
أولاً: روي أن إبراهيم عليه السلامقدم مكة فاستقبلته زوجة ابنه إسماعيل، وأرادت أن تصب له الماء ليغسل رأسه،فقدمت له حجرًا وضع عليه رجله اليمنى ومال إليها بشق رأسه فغسلته له .. ثمحولت الحجر إلى الناحية الأخرى فوضع عليه رجله، ومال إليها بشق رأسه الآخرفغسلته له . هذا الحجر هو الذي سمي فيما بعد: " مقام إبراهيم".

ثانيًا: وروىآخرون أن إبراهيم عليه السلام كان يبني الكعبة، وإسماعيل يناوله الحجارةفلما ارتفع البناء عجز إبراهيم عن رفعها، فاتخذ حجرًا قام عليه ليتسنى لهذلك، واستمر في البناء ... وقالوا بعد تقرير هذه الرواية: إن هذا الحجر هو " مقام إبراهيم " وهو الذي اختاره أكثر العلماء ...

ثالثًا:قال ابن عباس رضي الله عنه: إن الحج كله مقام إبراهيم ... فالوقوف بعرفة مقامإبراهيم، ورمي الجمار مقام إبراهيم، والطواف والسعي وغير ذلك من المناسككلها مقامات إبراهيم .. وهو كلام طيب صادر عن ذهن مشرق، وفقه أصيل.
ومقامات إبراهيم عليه السلام هي مواقفه التي أدى بها لله في وادي مكة حقه كاملا، إذ هاجر إليها بابنه، وإذ بني البيت لله بأمره، وإذ قدم ولده للذبح . إلى آخر ما هو معروف من سيرته عليه السلام .. وهذا الحجر الذي وقفعليه إبراهيم عليه السلام وهو يبني الكعبة أحد هذه المواقف، ويطلق عليهلذلك اسم " مقام إبراهيم " .
و روى مسلم عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما رأى البيت استلم الركن، فرمل (رمل: هرول) ثلاثًا، ومشى أربعًا، ثم تقدم إلى مقام إبراهيم فقرأ: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) فصلى ركعتين (هما ركعتا الطواف) . قرأ فيهما: (قل هو الله أحد) و(قل يا يأيها الكافرون).وكان الحجر أول أمره ملتصقًا بجدار الكعبة بحكم قيام إبراهيم عليه لبنائها، وظل كذلك أيام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأيام أبي بكررضي الله عنه، وطائفة من أيام عمر، فرأى عمر رضي الله عنه أن الحجر يعوق الطواف بعض الشيء، وأنه لا يمكن الناس من جدار البيت، وأن الطائفين مع ذلك يشوشون أثناء طوافهم على الذين يصلون عنده ركعتي الطواف، فأمر عمر رضي الله عنه بنقله من مكانه إلى جهة الشرق حيث هو الآن. (راجع الجزء الأول منتفسير ابن كثير) . (أي قبل نقله منذ سنوات).واليوم قد اتسع المطاف حول الكعبة،ودخل الحجر المذكور أو " مقام إبراهيم " في المطاف مرة أخرى، وسيشوشالطائفون - بطبيعة الحال - أثناء طوافهم على من يصلون عنده ركعتي الطواف،وكذلك سيعوق المقام طواف الطائفين بعض الشيء، وحينئذ نجد أنفسنا مضطرين إلىالتفكير فيما فكر فيه عمر رضي الله عنه: هل ننقل المقام للضرورة كما نقلهرضي الله عنه للضرورة ؟وهنا يذهب الورع بفريق منا فيقول: أين نحن من عمر ؟ إن عمر فعل ما فعل،وصحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حوله يرون فعله، ويقرونه عليه،ولم يحفظ أن أحدًا منهم عارضه، فكان ذلك إجماعًا تلقته منهم الأمة بالرعايةجيلا بعد جيل إلى اليوم فلا يجوز لنا أن نغير وضعًا رضيه الصحابة لمقامإبراهيم وظل عليه - على رغم ما تعرض له البيت من أحداث جسام - فلم يمسسهأحد بتغيير إلى الآن..
وهو قول جميل وغيرة محمودة، ولكنا نحب أن نقول: إن عمر رضي الله عنه،نقل المقام لعلة ظاهرة، وضرورة واضحة، ووافقه الصحابة على ما رأى.
والعلة اليوم هي العلة بالأمس، فهل إذا كان عمر اليوم حيًا وعرضت له علة اليوم أكان يتحرج أن ينقل المقام مرة أخرى كما نقله بالأمس ؟أليس من حقنا بداهة أن نأتسي بالصحابة، فنفعل فيما يعرض لنا من ضرورات مثل فعلهم عندما عرضت لهم نفس هذه الضرورات ؟إن المطاف ضيق بلا شك، وكل من سعد بالحج يذكر ما عاني من الزحام والضيق، ويذكر حرج النساء في ضغطة الزحام، وما يتعرضن له من الدفع والرد ... ويذكر أن الهرولة في الطواف، وهي سنة سنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تكاد تكون معطلة من شدة الزحام .. ولاشك أن ديننا السمح يرحب بتوسيع المطاف تيسيرًا للطائفين، ولرفع الحرج عن المحرجين، وتحقيقًا لما ندب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليه من الهرولة ...
ولكن هذا الفعل الجميل، سيعترضه المقام إذا بقى مكانه، وإذا بقى المقام مكانه ألقينا أنفسنا بإزاء مفسدة متوقعة لا محالة، فإن سبحانه يقول: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى . والطواف في المطاف الجديد سيعطل أمر اللهبالصلاة، أو سيجعل صلاة المصلين - على الأقل - خالية من روح الخشوعوالطمأنينة، وكلا الأمرين مفسدة لا يقرها الشرع إلا دفعًا لمفسدة أشد وأكبر . ولا يستطيع أحد أن يدلنا على وجه الفساد الذي يلحق المناسك بنقل المقام إلى موضع آخر..
ويجب أن نذكر أمرين لهما شأنهما :
الأول: أن عمر رضي الله عنه نقل الحجر وهو ملتصق بجدار الكعبة، وهو وضع له هيبته، فأبعده عنها، وليس فيفعلنا اليوم شيء من ذلك.
والأمر الثاني: أن عمر إذ أقدم على نقله، إنما نقله من المكان الذي وضعه فيه إبراهيم بيده،وقام عليه فيه بالبناء، فغير وضعًا تحفّه ذكريات مقدسة، ووضع مقام إبراهيمفي غير مقام إبراهيم .. وليس في فعلنا اليوم شيء من ذلك.
ذلك كله إلى أن الموضع القديم للحجر كان معروفًا للناس بأنه " مقام إبراهيم " من قبل أن ينزل قوله تعالى: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) فلمانزل هذا القول الكريم لم يكن له من مفهوم في أذهان الناس إلا مكانهالملتصق بالكعبة.
روى جابر وغيره، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما طاف ومربالحجر، قال له عمر رضي الله عنه: هذا مقام أبينا إبراهيم ؟ قال: نعم، قالعمر: أفلا نتخذه مصلى ؟ فلم يلبث إلا قليلاً حتى نزل قوله تعالى: (واتخذوامن مقام إبراهيم مصلى).ومن هذا يعلم أن الآية الكريمة حين سمت هذا المكان " مقام إبراهيم " لمتسمه إلا وهو معهود في أذهان الناس بإشارات وحدود معينة .. وحين أمرتبالصلاة، أمرت بها في المكان المعهود لهم، وصلّى رسول الله - صلى الله عليهوسلم - فيه، وصلّى الصحابة والناس من بعدهم بصلاته عليه السلام فيه ... ومعنى هذا كله أن عمر إذ نقل الحجر، إنما نقله من المكان الذي صلى فيه رسولالله - صلى الله عليه وسلم -، ونزلت الآية الكريمة به .. ولا شك أننا إذ ننقله اليوم، لا نغير مدلولا لابسه الوحي حين نزوله، ولا نصرف الناس عنمكان صلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكيف لا يباح لنا ما أبيحلعمر ؟..
وهناك أمر أخير يجب أن نذكره في هذا المقام، ذلك أن العرب في الجاهليةحين أعادوا بناء الكعبة، قصرت بهم النفقة، فلم يبنوها على مساحتها وأسسهاالأولى، ثم رفعوا بابها بعد أن كان ملتصقًا بالأرض إلى العلو الذي هو عليهاليوم، وظل الجزء الذي تركوه من مساحتها منكشفًا، وهو الذي يسمى اليوم: " الحِجر " بكسر الحاء ..
روى مسلم عن عائشة قالت: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الجدر (الجدر بفتح الجيم وسكون الدال: هو المكان الذي يسمى اليوم " الحجر " بكسر الحاء) أمن البيت هو ؟ قال: " نعم ".
قلت: فلِمَ لم يدخلوه في البيت ؟قال: " إن قومك قصرت بهم النفقة ".
قلت: فما شأن بابه مرتفعًا ؟قال: " فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاءوا ويمنعوا من شاءوا ".
وكان عليه السلام يريد أن يهدم الكعبة، ويدخل فيها الجدر أو الحجر،ويعيد بنائها على أسسها الأولى، أسس إبراهيم عليه السلام، التي أخبر بهاالقرآن الكريم، لولا أنه خشي أن تتغير قلوب بعض الناس، لقرب عهدهمبالجاهلية، فينكروا ما صنع، وذلك قوله عليه السلام لعائشة: " يا عائشة،لولا حداثة عهد قومك بالكفر، لنقضت الكعبة، ولجعلتها على أساس إبراهيم " وفي رواية أخرى: " ولولا أن قومك حديث عهدهم في الجاهلية فأخاف أن تنكرقلوبهم لنظرت أن أدخل الجدر في البيت، وأن ألزق بابه بالأرض ".
فهذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرى الجاهلية قد غيرت، وبدلت فيصميم أوضاع الكعبة - وهي ما هي في القداسة والحرمة - فلا يرى في هذاالتغيير إلا أنه تغيير لأوضاع حسية، لا يمس عقيدة من العقائد، ولا يغض منقداسة المعنى الرمزي الذي يتحقق به للكعبة أنها " بيت الله " ... " فهي بيتالله " سواء كان بابها ملتصقًا بالأرض أو مرتفعًا عنها .. " وهي بيت الله " سواء شملت أركانها المساحة الأولى أو ضمت بعضها فقط ... وسماها رسول الله " بيت الله " على رغم ما بها من تغير .. ونزل الوحي يقرر أنها " بيت الله " على الرغم من ذلك أيضًا، فإن ما بقى من أوضاعها كاف لأن يتمثل به المعنىالرمزي الدال على نسبتها إلى الله سبحانه.
وإذًا، فقيمة الكعبة إنما هي في معناها الرمزي، (وهنا أحذر أفلا نقلها ؟؟؟؟؟؟؟.) وقدسية صلتها بالله ... وما فيها من بركة لا يرجع إلى طبيعة حجارتها، ولا معدن بنائها، بل يرجعإلى ما يفاض عليه من جلال المعنى الروحي الذي يصله بالله سبحانه.
لهذا لم ير الرسول عليه السلام أن يبطل حتما ما غيرته الجاهلية بالكعبةمن حيث إن المساس ببعض الأوضاع لا يتعلق بعقيدة من العقائد، ولا يسلخ عنه االأسرار التي صارت بها " بيت الله " فأبقى فعل الجاهلية على ما كان عليهإبقاء على استقرار قلوب حديثة عهد بالجاهلية.
ونريد أن نقرر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إنما بعث ليغير ماألفته قلوب الناس من الوثنية الجاهلية، وعبادتها، ومعتقداتها، وعاداتها فيالأنصاب والأزلام ونحوها وكم أبطل عليه السلام من ذلك، دون أن يبالي ماتنكر القلوب من فعله، ولو أنه خشي إنكار القلوب لما تقدم شيئًا في رسالته .. فلو أن لأوضاع الأركان والمباني قدسية ذاتية، أو حرمة متصلة بعقيدة مالمضى رسول الله إلى ما يريد من إعادة الكعبة على أسس إبراهيم غير عابئ بماتنكر القلوب، ولكنه عليه السلام لم يفعل، وآثر الرفق بالناس في أمر غير ذيخطر.

ولا شك أن الحجر الذي هو مقامإبراهيم لا يبلغ في حرمته أن يكون مثل الكعبة قداسة ورعاية، فهي " بيت الله " وهي " أول بيت وضع للناس " وهي " الكعبة البيت الحرام " وليس حجر المقامفي شيء من ذلك، فإذا لم نجد للرسول عليه السلام عزيمة في الاستمساكبالأوضاع الأولى لبيت الله، فأولى أن يكون هذا شأننا فيما هو أقل من البيتجلالة وقدسية ..
[وهنا نقرر حقيقة هامة أن قريش والنبي وحتى جلالة ملوك خادمي الحرمين اليوم حفظهما الله لنا قد أحاطوا ما تقصر من بناء أولا فهو من الكعبة لليوم وبارك الله في خادمي الحرمين للأخذ بفتوى إمام أهل المدينة مالك في بقاء البناء على ما هو عليه في عهد نبينا ]!!!!!!!!!!!!!.

ومما يرفع احتمال العزيمة لدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيإعادة البيت على أسسه الأولى، قوله لعائشة في رواية مسلم: " إن قومكاستقصروا من بنيان البيت، ولولا حداثة عهدهم بالشرك، أعدت ما تركوا منه،فإن بدا لقومك من بعدي، أن يبنوه فهلمي لأريك ما تركوا .. فأراها قريبًا منستة أذرع " . فقوله عليه السلام: " فإن بدا لقومك من بعدي أن يبنوه " ينفىاحتمال العزيمة، ويرد الأمر إلى مجرد الاختيار، أو يجعله على أحسن الوجوهمن قبيل فعل الأفضل .. إن رسول الله ينظر إلى هذه الأمور على أنها ذاتحقائق روحية، لاتتأثر بما يمس الشكل من تغيير لبعض هيئاته ... وبهذا النظرالكريم نظر عمر رضي الله عنه إلى حجر إبراهيم حين نقله من مكانه الأول إلىمكانه الحالي، دون أن يرى في ذلك ما يمس نسبته إلى إبراهيم عليه السلام،فهو مقام إبراهيم إذا كان ملتصقًا بالكعبة، وهو مقام إبراهيم إذا اقتضتالضرورة إبعاده عنها بعض الشيء .. وهو مقام إبراهيم، إذا نحن نظرنا إلىالقيمة الروحية بمثل ما نظر إليها عمر، فنقلناه بحكم الضرورة كما نقله رضيالله عنه بحكم مثل هذه الضرورة، توسعة على الطائفين، وتوفيرًا لدواعيال

عادل17
مراقب

عدد المشاركات : 64
نقاط التميز : 17110
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فصل في أدلة وجوب الحج والعمرة والمبادرة إلى أدائهما

مُساهمة من طرف عادل17 في الخميس أبريل 22, 2010 3:08 am

التعريف العملي للعمرة في الحرم

نتكلم أولا في تعريف أعمال العمرة ثم الحج ثم الإحرام
قلنا العمرة ذكر الله تعالى في عشر مواضع خمسا للفطرة وخمسا للحرم
وأفضل مجال لعرض العمرة هو كتب المذهب السلفي الوهابي لكونه يعتمد على الآثار دون حاجة للفتوى فهو الأضمن
فنورد من تحقيقات الألباني مثلا من حجة النبي كما رواها مفتى المدينة في عهد الخلفاء الراشديين وهو جابر بن عبد الله بن حرام شهيد أحد كليم الرحمن سفاحا وجابر هو الرواي لقصص رحلات النبي:
دخول مكة والطواف
19 - حتى إذا أتينا البيت معه [ صبح رابعة مضت من ذي الحجة : م نخ د مج طح طي سع هق حم ] ( وفي رواية : دخلنا مكة عند ارتفاع الضحى ) :
20 - أتى النبي صلى الله عليه وسلم باب المسجد فأناخ راحلته ثم دخل المسجد ف : خز حا هق ) .
21 - استلم الركن ( 22 ) ( وفي رواية : الحجر الأسود : حم جا ) ( 23 ) .
22 - [ ثم مضى عن يمينه : م ن جا هق ] .
23 - فرمل ( 24 ) [ حتى عاد إليه : حم ] ثلاثا ومشى أربعا [ على
هينته : طح ] ( 25 ) .
24 - ثم نفذ إلى مقام إبراهيم عليه السلام فقرأ ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) [ ورفع صوته يسمع الناس : ن ] .
25 - فجعل المقام بينه وبين البيت [ فصلى ركعتين : هق حم ] .
26 - [ قال : ن ت ] : فكان يقرأ في الركعتين : ( قل هو الله أحد ) و( قل يا أيها الكافرون ) ( وفي رواية : ( قل يا أيها الكافرون ) و( قل هو الله أحد ) .
27 - ثم ذهب إلى زمزم فشرب منها وصب على رأسه : حم ] .
28 - ثم رجع إلى الركن فاستلمه .
الوقوف على الصفا والمروة
29 - ثم خرج من الباب ( وفي رواية : باب الصفا : طص ) إلى الصفا فلما دنا من الصفا قرأ : ( إن الصفا والمروة من شعائر الله ) أبدأ ( وفي رواية : نبدأ : د ن ت مي ما جا هق حم طص ) ( 26 ) بما بدأ الله به فبدأ بالصفا فرقي عليه حتى رأى البيت .
30 - فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره [ ثلاثا : ن هق حم ] و[ حمده : ن مج ] وقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد [ يحيي ويميت : د ن مي مج هق ] وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده [ لا شريك له : مج ] أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ( 27 ) ثم دعا بين ذلك قال مثل هذا ثلاث مرات .
31 - ثم نزل [ ماشيا : ن ] ( 28 ) إلى المروة حتى إذا انصبت
قدماه في بطن الوادي سعى حتى إذا صعدتا [ يعني : مج ] [ قدمناه : مج ما ن ] [ الشق الآخر : حم ] مشى حتى أتى المروة [ فرقى عليها حتى نظر إلى البيت : ن حم ] .

32 - ففعل على المروة كما فعل على الصفا .
الأمر بفسخ الحج إلى العمرة
33 - حتى إذا كان آخر طوافه ( وفي رواية : كان السابع : جا حم ) ( 29 ) على المروة فقال : [ يا أيها الناس : حم ] لو أني استقبلت من
أمري ما استدبرت لم أسق الهدي و[ ل : د جا هق حم ] جعلتها عمرة فمن كان منكم ليس معه هدي فليحل وليجعلها عمرة ( وفي رواية : فقال : أحلوا من إحرامكم فطوفوا بالبيت وبين الصفا والمروة وقصروا ( 30 ) وأقيموا حلالا . حتى إذا كان يوم التروية ( 31 ) فأهلوا بالحج واجعلوا التي قدمتم بها متعة : خ م ) ( 32 ) .
34 - فقام سراقة بن مالك بن جعشم ( وهو في أسفل المروة : جا حم ) فقال : يا رسول الله [ أرأيت عمرتنا ( وفي لفظ : متعتنا : ن مج هق ) هذه : ن طح ] [ أ : نخ مي مج جا هق حم ] لعامنا هذا أم لأبد [ الأبد : مج ] ؟ [ قال : مج ] فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه واحدة في الأخرى وقال : دخلت العمرة في الحج arabic]يوم القيامة : جا حم ] ( 33 ) لا بل لأبد أبد [ لا بل لأبد أبد : د مي هق ] [ ثلاث مرات : جا ] .
35 - [ قال : يا رسول الله بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن فيما العمل ؟ أفيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير أو فيما نستقبل ؟ قال : لا بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير . قال : ففيم العمل [ إذن : حم ] ؟ قال : اعملوا فكل ميسر : طي حم ] ( لما خلق له : حم ] ( 34 ) .
36 ( قال جابر : فأمرنا إذا حللنا أن نهدي ( 35 ) ويجتمع النفر منا في الهدية : م طي حم ] [ كل سبعة منا في بدنة : طي حم ] [ فمن لم يكن معه هدي فليصم ثلاثة أيام وسبعة إذا رجع إلى أهله : ما هق ] .
37 - [ قال : فقلنا : حل ماذا ؟ قال : الحل كله : م نخ طح طي حم ] ( 36 ) .
38 - [ قال : فكبر ذلك علينا وضاقت به صدورنا : ن حم ] .

قال الألباني:وطاف صلى الله عليه وسلم مضطبعا كما في غير هذا الحديث والاضطباع أن يدخل الرداء من تحت إبطه الأيمن ويرد طرفه على يساره ويبدي منكبه الأيمن ويغطي الأيسر " قاموس " فإذا فرغ من الطواف سوى رداءه وقال الأثرم : يسويه إذا فرغ من الأشواط التي يرمل فيها . والأولى أولى بظاهر الحديث كما قال ابن قدامة في " المغني " .

فعلم أن أعمال العمرة خمسا في الحرم :
1. الطواف سبعا 2. التركع ركعتين خلف مقام إبراهيم 3. شرب ماء زمزم
4. السعي سبعا 5. الحلق لغير القارن.
مسائل العمرة :
أولا الطواف في الطواف الرمل والإضطباع ثلاثا والمشي بلا اضطباع أربعا ولو اضطبع سبعا للزحام فلا حرج ولو لم يضبع فهي السنة ومن الرمل عند الزحام الجري في المحل ولو طاف بلا رداء اإضطباع لفقده فلاحرج
ورحج الألباني : الطواف السبع مضبعا ورحج الأثرم الطواف في الرمل فقط مضطبعا لكن في الحالين على من يصلى ركعتى المقام أن يسوى ملابسه أخذا لزينته عند كل مسجد . بل والإضطباع من أخذ زينة الطواف في أوله ومن اليسر التخفيف أربعا لسلامة الصحة .
والرمل يبدأ باستلام الحجر (وله أن يسجد عليه ويبكي ويسكب العبرات مقبلا له حمدا ربه ما يسر له مقبلا على الله منيبا تائبا ) وعندها تنقطع التلبية حتى ينهى أعمال العمرة (وعلى من يبقى محرما قارنا بعدها العود للتلبية وعلى المتحلل أن يحرم ويلبى يوم التروية وأعمال الإفراد هي البدء بالعمرة متى تيسرت فهو قارنا وعليه هدى إلا إن أحصر عن عمرة القدوم فهو عليه هدي إحصار عن العمرة وتكفيه عمرة يوم النحر ولو اعتمر بعد نفرة الحج فلا بأس وهو من السنة متمثلة في عائشة ونحر عنها النبي وسائر زوجاته هدي البقر).
ومن التزم الملتزم ما بين الباب والركن أو التزم البيت ولو في الحجر وسكب العبرات ملصقا جسده بالبيت رافعا يديه للعلو على التشبث بالبيت بسائر جسده ولابأس أن يصلى ركعتين في الحجر.
وجعل الطواف للذكر منذ استلام الحجر الأسود متوجها نحو حجر أسماعيل لا نحو الركن اليماني والذكر بالباقيات الصالحات والصلاة على النبي ولا حرج من تلاوة كتاب الله أو بعضا منه أثناء ذلك الذكر ومن الذكر الدعاء متى استلم الركن اليماني وهو أيسر من استلام الحجر وأخص الدعاء أولا : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201) أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (202) وهؤلاء من يتقبل منهم ربهم ويصلح أعمالهم طالما عمرته أو حجه من حلال مقبلا على ربه
ويدعو بالتوفيق قبل بدء الطواف وبالقبول والندم على ما فرط عقب نهو الطواف .
ثانيا الركعتين في أي الحرم ولو خارج المسجد متخذا مقام إبراهيم مصلى (وأفضله من حيث بدأ البناء وانتهى من وسط جدار الباب الحالي وعامة الأولى في الصحن من كل صوب ) ويقرأ فيهما بقل الأخلاص والكافرون !!!!!!!!!!. ويدعو عقب الركعتين ولا بأس أن يطيل الدعاء في الصلاة وعقبها .
ثالثا الدعاء لشرب ماء زمزم بقلب خاشعا وعملا متقبلا ولسانا ذاكرا وووووووو.
ويتضلع من شرب ماء زمزم فهي لما شرب له وهي مشرب وطعام .
رابعا يبدا كل شوط سعى مستقبلا القبلة بالوقوف داعيا بالتوحيد : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير ويكثر من الدعاء والإستغفار ثم يكرر ثلاثا رغبة وخشية . ثم يسعى ولا حرج من تكرار السعي عن حجه وعمرته لينهي حجه على المروة بادئا بالصفا .
خامسا ينهى عمرته بقبول العمرة مكثرا من الدعاء على المروة للمرة الثامنة ويحلق ما لم يقرن بعمرته حجة فلا يحلق .
ولنترك خمس الفطرة لخمس الإحرام .

عادل17
مراقب

عدد المشاركات : 64
نقاط التميز : 17110
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فصل في أدلة وجوب الحج والعمرة والمبادرة إلى أدائهما

مُساهمة من طرف سامى عيسى في الخميس أبريل 22, 2010 8:42 am

أخى الحبيب
د / عــــــــــادل

شكراً لك على الطرح الرائع
والمجهود المتميز


بارك الله فيك
على هذا الموضوع المفيد والمميز
أسعد الله قلبك بالإيمان وسدد خطاك
وجزاك الله خيراً
وجعله فى ميزان حسناتك

عاطر تحياتى وخالص مودتى


avatar
سامى عيسى
مشرف عام

عدد المشاركات : 461
نقاط التميز : 22803
تاريخ التسجيل : 19/04/2010
العمر : 69

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فصل في أدلة وجوب الحج والعمرة والمبادرة إلى أدائهما

مُساهمة من طرف عادل17 في الخميس أبريل 22, 2010 5:23 pm

اخى الحبيب سامى عيسى
اسعدتنى اطلالتك البهية واشرقت صفحتى بانوار ماخطنه يدك الكرينة
جمعنا الله واياك فى رحاب البيت المعمور

عادل17
مراقب

عدد المشاركات : 64
نقاط التميز : 17110
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فصل في أدلة وجوب الحج والعمرة والمبادرة إلى أدائهما

مُساهمة من طرف demoline في الجمعة أبريل 23, 2010 3:17 pm

شكرا د/عادل على مجهودك الرائع

بارك الله فيك
avatar
demoline
كبير المراقبين

رقم العضوية : 10
عدد المشاركات : 155
نقاط التميز : 17831
تاريخ التسجيل : 17/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فصل في أدلة وجوب الحج والعمرة والمبادرة إلى أدائهما

مُساهمة من طرف elharery2000 في الأحد أبريل 25, 2010 9:25 am

الله يساعد المسلمين أجمعين ويتقبل منا اللهم آمين

كثر الله من أمثالك أخي الحبيب عادل

وجزاك الله كل الخير وجعلها في موازين حسناتك

تحياااااااتي
avatar
elharery2000
كبير المراقبين

عدد المشاركات : 283
نقاط التميز : 21541
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى