نقاش الحب
أهلا وسهلا بك في منتدي نقاشنا

منتدي الاصدقاء في نقاش الحب


يسعدنا انضمامك الينا



شكرا لك

العولمة وتطوير المناهج الدراسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العولمة وتطوير المناهج الدراسية

مُساهمة من طرف مروان في السبت أبريل 24, 2010 10:39 pm

العولمة وتطوير المناهج الدراسية


تقوم القنوات الرسمية التعليمية ببناء الأجيال من خلال تزويدهم بالقيم والاتجاهات السائدة في المجتمع . إن العملية التعليمية هي الوسيلة المتيسرة الناجحة لتغيير هيكلية المجتمع وتشكيل خواصه وثقافته وتأهيل العناصر البشرية القادرة على النهوض بالمجتمع . وفي ظل عولمة الثقافة وتطور وسائل الاتصالات وتطور الإنتاج والاكتشافات العلمية والتكنولوجية الحديثة .
ومن ثم التغير الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية وظهور معايير جديدة حلت محل القيم والمعايير القديمة أصبح لزامنا علينا تطوير المناهج التربوية (( من الضروري تعليم التلاميذ مهارات العثور على المشكلات وحلها كما أن التفكير الناقد مهم كذلك التفكير الإبداعي وكذلك توفر مهارات الاستقراء والاستنباط التي تعد شرطا منطقيا إلى النتائج...أوتشيلد 1988 ص 22 – 32، ينبغي مراعاة مطالب مناسبة عند صياغة المنهج وهي شمولية لمتطلبات العصر ومرونته وقدرته على التطبيق والتجدد وملائمته لقدرات المتعلم والتزامه بثوابت الأمة ومقوماتها إما دائرته فهي متجددة المساحة وحسب العصر وحاجات المجتمع...المشيقح 2002 ص5 )).
ان نهضة المجتمع ورقيه محكوم بنوعية المناهج التي تبني وتشكل أبناءها وتعدهم للمستقبل الذي يعتمد على المعرفة العلمية المتقدمة من خلال تقديم العون للمتعلمين لتحقيق ( تنمية وترسيخ مفهوم الرقابة الذاتية لدى المتعلمين، وغرس مفاهيم القيم والمبادئ الأساسية في عقولهم، وتطوير المهارات الأساسية للمتعلم التي تخدم حاجته الأساسية وتكسبه مهارات التعلم الذاتي والدوافعية للتعليم المستمر، وتعديل سلوك المتعلم نحو الأحسن، والتمازج السريع بين المتعلم وبيئته من خلال المعرفة الوظيفية والتفكير النقدي، وتحصين الفرد بما تبثه الوسائل الإعلامية والثقافية للمجتمعات الأخرى بتنمية الوعي للمتعلم وتزويده بالمهارات والقيم والمبادئ التي تساعده على الاختيار والتمعن بحيث يحافظ على هويته الحضارية والقومية والحفاظ عليها من الذوبان، وتمكين المتعلم من استخدام المعلومات الاستخدام الأمثل والذي يحقق الخير له ولمجتمعه.(( يجب إن يسعى المنهج إلى إكساب الإفراد المهارات الجديدة)) وعلى المدارس إن تتأكد من اكتساب غالبية الشباب للمهارات والمعرفة التي كانت لا تتاح إلا للقلة ومن ثم عليها التركيز على كم جديد من المهارات لم تكن أبدا على جدول الإعمال مثل المعرفة الحاسوبية الدقيقة والمقدرة على العمل ضمن فريق ...أولسن 2000 ص14 ).
إن النهضة الحقيقية في المجتمع لاتتم بدون أعادة النظر في المناهج الدراسية من حيث المحتوى والهدف، لأن التعليم هو السبيل الوحيد للتحكم في مسار التنمية ورسم خريطة المستقبل وأثبتت التجارب إن التقدم قرين العلم والمعرفة ورفاهية الشعوب لابد أن تعتمد على نظام تعليمي رشيد . لقد أصبح التعليم حجر الزاوية في هذه المرحلة التي تستوجب توجيه الجهود وتسخيرها لتطوير عملية التربية والتعليم وتحسين مناهجها الدراسية في مختلف المراحل التعليمية مع الاهتمام بالنوعية وما يوافق متطلبات العصر واحتياجات المتعلمين في ظل العولمة أعدادا للتصدي لها والمواجهة ويعتبر المنهج (المحتوى والطريقة) من أهم المداخل ضمن الإمكانيات التطويرية في التربية والتعليم وأن تتصف التربية المستقبلية التنموية المطلوبة بخصائص تلبي حاجة الإنسان إلى النمو الشخصي والاجتماعي. والوعي والمشاركة والفكر النقدي والكفاية الاقتصادية والإنتاجية واستمرار هذه التربية مدى الحياة حسب الحاجة دون إضرار بالآخرين وبالبيئة الطبيعية والاجتماعية . وقد ذكرت خصائص التربية المستقبلية (في وثيقة استشراف العمل التربوي لدول مجلس التعاون 1998م الفصل الخامس.) دينية، دنيوية، شمولية، تكاملية، طبيعية، فردية - جماعية – تفاعلية، توفيقة، عملية – خبروية – نظرية، تعبيرية – تواصلية – أدائية، تركيبية – إنتاجية، استكشافية – توليدية – ابتكارية، تعاونية – تشاركية، تنوعية - بدائلية، تأويلية – تساؤلية – نقدية – تقويمية،سيروراتية - نواتجية، أخلاقية، تمهينية – منفتحة .
أن الأهداف التربوية جوهرية في عملية التطوير التربوي وتحديد محتوى المناهج كي يستمر التعليم محققا لأهداف التنمية. لذا من المهم أعادة النظر في (الأهداف التربوية للنظام التربوي بأسره لتوجيه العملية التعليمية وتنفيذ برامجها وتلبية الحاجات ذات الأولوية وبناء الطاقات البشرية لمواجهة تحديات العصر مع المحافظة على الهوية الأم .
الأهداف التربوية لها مستويات متعددة ابتداءً بأهداف العملية التعليمية اذ أن هناك أهدافا لكل مرحلة وأهدافا لكل صف دراسي وأهداف المناهج الدراسية ومن ثم الأهداف السلوكية التعليمية في المراحل التنفيذية وهي على درجات متفاوتة من التجريد والعمومية حتى نصل إلى الأهداف الإجرائية المرتبطة بالمواقف التدريسية التي يتم تحقيقها في أوقات محددة، وهي عبارة عن أهداف وأنشطة إجرائية ويتم تحديد الأهداف باختلاف مستوياتها بناءً على ثقافة المجتمع وطبيعة المتعلم وخبراته ونموه.
التطورات في الأساليب والبحوث العلمية والجديد في المجال التربوي في العلم المتقدم بما يتفق ومبادئ المجتمع، ويحدد مكتب التربية العربي لدول الخليج الأهداف العامة للتربية (1998) الفصل السادس (تنمية الشعور بالهوية العربية، تنمية مهارات التفكير المنظم، تنمية مهارات التعلم الذاتي، تنمية الاتجاه نحو الإسهام بفاعلية في الفكر العالمي، تنمية الاتجاه نحو الإخلاص بالعمل، تنمية الاتجاه نحو العمل اليدوي والمهني.).أن تحديد المحتوى وتقديمه للمتعلمين لا يحقق الأهداف التعليمية ، إذ لابد إن تعمل عناصر المنهج متكاملة مع بعضها " الأهداف، المحتوى، الطرق والوسائل، الأنشطة وعملية التقويم"، وعليه فأن اختيار محتوى المنهج يعتبر مرحلة جزئية في عملية التخطيط للعملية التعليمية.(( وضرورة توفير قدر اكبر من الخبرات المستمرة التي تمكن الطلاب من ناحية العلوم الأساسية كالرياضيات والكيمياء وعلوم الكومبيوتر واللغة الأجنبية وأوراق الإعمال والتسويق والمهارات الجماعية والاتصالية... مجلس الشورى 2003 )).يزداد التحدي إمام المدرسة في مجال تقديم تعليم ذي كفاءة عالية لمواجهة العولمة (نتيجة الثورة المعرفية والتكنولوجية) من حيث مضمون التعليم وطرائقه ووسائله : مهما بلغت كفاءة المعلم لا يكتمل تحقيق الأهداف إلا بالتطوير النوعي لبقية عناصر عملية التعلم والتعليم ومحتوى المنهج الدراسي والمصادر المستخدمة في تطبيقه. ((ومعلم المستقبل لا يكون مجرد موجه لسير عملية التعليم ومدير لموقف تعليمي أكثر من كونه مصدرا وحيدا للمعرفة وملما بها وبالتالي لابد من تطوير قدراته على ان يكون فعالا وليس معوقا... مطاوع 2002 ص39 )).ويوجز مكتب التربية العربي لدول الخليج (1998م الفصل السادس) اتجاهات تحسين عملية التعلم والتعليم المتفقة في مجملها مع معايير اختيار وتطوير مادة المنهج ( تحديد الكفايات المعرفية والمهارية، تنظيم محتوى المنهج الدراسي ووسائل تطبيقه، الاستفادة من إمكانات وسائط العلم الحديث، مراجعة توصيف الكتب المدرسية والمواد التعليمية المكملة لها، أتباع آلية تحقق التكامل وتفادي التكرار، تعزيز أسلوب التعلم بالخبرة المباشرة، الاهتمام بالنشاط المدرسي وإشراك جميع الطلبة فيه، تنمية خبرات جديدة لدى مطوري المناهج والمعلمين، تدريب المعلمين، تطوير أساليب التقويم، أجراء تقويم دوري لمخرجات التعليم، توظيف مختلف مصادر التعلم داخل المدرسة وخارجها).


رابط الموضوع :

http://www.alitthad.com/paper.php?na...icle&sid=51506
avatar
مروان
كبير المراقبين

عدد المشاركات : 45
نقاط التميز : 14759
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العولمة وتطوير المناهج الدراسية

مُساهمة من طرف نسمات الحب في الأحد أبريل 25, 2010 12:41 am

شكرا لك أخي العزيز مروان على المشاركة القيمة
بارك الله فيك
avatar
نسمات الحب
لؤلؤة المنتدي

عدد المشاركات : 148
نقاط التميز : 15763
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العولمة وتطوير المناهج الدراسية

مُساهمة من طرف سامى عيسى في السبت مايو 01, 2010 1:29 pm

أخى الحبيب
مــــــروان

شكراً لك على المشاركة القيمة والمفيدة

بارك الله فيك
سلمت يداك


عاطر تحياتى وخالص مودتى ،،،،




avatar
سامى عيسى
مشرف عام

عدد المشاركات : 461
نقاط التميز : 20798
تاريخ التسجيل : 19/04/2010
العمر : 67

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى